الأحد، أكتوبر 11، 2009






السبت، يناير 17، 2009

الأربعاء، يناير 14، 2009

الثلاثاء، نوفمبر 04، 2008

مشاهد




صورة حديثة لميدان التحرير
وتحتها صورة قديمة لميدان رمسيس (باب الحديد سابقا
ميدان التحرير

  من منا لايعرف ميدان التحرير في قلب القاهرة ،وهو يعتبر من اهم الميادين في القاهرة ،فهو به المجمع ،وهو اكبر مجمع حكومي للأجانب والمصريين، حيث تتم فيه معظم الأجراءات الرسمية للمواطنين ،وهو من المعالم البارزة ،حيث انه كان قصرا لمحمد علي باشا( سابقا )،ويليه من جهة اليمين جامع عمر مكرم ،وهو من الجوامع العتيقة وبعده ،معهد الدبلوماسيين (وزارة الخارجية سابقا) .ومبني،جامعة الدول العربية ،وفندق النيل هيلتون( سابقا)، والذي سمي بفندق النيل بعد ان آلت ملكيته للحكومة المصرية ،والمتحف المصري، ومن خلفه ميدان عبد المنعم رياض، وفية اكبر تجمع للمواصلات لجميع انحاء القاهرة ،كما به ايضا الخطوط الجوية السودانية ،والسنترال وقهوتي 
وادي النيل والتحرير المشهورتين.....الخ
     والشاهد في الأمراني: كنت اتناقش مع احد اخواني المصريين عن الحملة الأخيرة ضد النقاب ،وأصداء أقوال شيخ الأزهر ،ومنع المنقبات من السكن في المدينة الجامعية .

سألني محدثي فجأة وقال لي: لماذا سمي ميدان التحرير بميدان التحرير؟؟؟؟؟ احترت !!!!!!!! وتعجبت
والحقيقة لم أسأل نفسي طول هذه السنين عن هذا المسمي
فأجبته :ربما لتحرير مصر بقيام الثورة عام 1952
قل لي أبدا هو كان يسمي ميدان الأسماعلية وسمي بميدان التحرير لأن صفية زغلول  وهي زوجة سعد زغلول،والحركة النسائية قادن مظاهرة، وعندما وصلن ميدان التحرير خلعن الحجاب  امام الجنود الأنجليز تعبيرا عن تحرر المرأة من الحجاب في ذلك الميدان،
وسمي ميدان التحرير تعبيرا عن هذا التحرر!!!!
     قلت سبحان الله التحرر انواع التحرر كثيرة ولكن ياتري :هل صحيح ان الحجاب أو النقاب هو سبب تخلفنا ،مع ان تقدم المسلمين كان في أوجه  عندما كان
المسلمين متمسكين بتعاليم الدين الأسلامي

###############################################################################
    
سائقة سورية تقف امام عربتها التاكسي
سيده مصرية تقود ميكروباس محملا بالركاب البديل سائقات حريم
صدق او لاتصدق سائقات في مصر من الحريم ،اربعة نساء بدأن القيادة في مدينة نصر ،كنت اركب حافلة(ميكروباس)،من وسط البلد لمدينة نصر، وعندما وصلنا الي احد المواقف، كانت توجد حافلة (امامنا)وفجأه بدا السائق الذي اركب بجوارة التعليق علي السائقة التي تقود الحافلة امامنا ،سألته باستغراب لماذا تقول: سائقة :فرد علي انها فعلا سيد،ة ويوجد اربعة مثلها يقودن الحافلات لتوصيل الركاب وهن يقدن حافلات(ميكرباسات) ملاكي،واسرع بي السائق لكي يريني هذه السيدةو عندما حازاها رأيت بما لايدع مجالا للشك سيده محجبة تلبس اسود وتقود الحافلة (الميكرباس)بكل ثقة ومهارة.
سالت نفسي هل هي ظروف الحياة هي التي جعلت هذه السيدة لأمتهان هذة المهنة الشاقة ،ام سيكون هذا بديل للسائقين، خصوصا بعدما كثر الحديث هنا في مصر عن ان سائقي الميكروباسات أصبحو من مدمني المخدرات والمسجلين خطروالسوابق!!!!!.
وتزكرت تاكسي السيدات في سوريا حيث تقود التاكسي سيدة والراكبة لازم تكون سيدة وممنوع الركوب للرجال وذلك في محاولة منهن لتخفيض ظاهرة التحرش بالسيدات ،ولكن هنا في مصر سيدات يقدن اي راكب لافرق بين رجل او امرآءة،وبأمان تام خاصة

انني شاهدت ذلك باليل.



كلنا خلق الله وماحدش احسن من حد ،والمسجد الأرهر للجميع ،وهو بيت الله(لسن حال هذة القطة وهي تأخذ القيلولة في اطهر بيوت الله.


بشائر رمضان(رجب)







فجأة وجدت ان رمضان قد حان ،خمسة أيام علي دخول الشهر العظيم وهلتة علينا .



ولكن في الحقيقة هو لم يأتي فجأة فقد شعرنا بقدومة منذ طلعة غرة رجب الميمون ، هذا كان اعلانا بقدوم شهر رمضان المعظم ، ولشهر رجب اشياء تميزه ودائما اتذكرها منذ الطفولة ، وهي الصيام في عدد من ايام هذا الشهر وخصوصا يوم 27 رجب 0



وكذلك الأعداد لرمضان منذ قدوم هذا الشهر وخصوصا في بلدي السودان حيث تقوم النساء بصناعة ذلك المشروب السوداني الشهير (الحلو مر) ،مشروب اسمة غريب فهو من شقين حلو +مر هذا تمازج غريب ،ولكن في الأسم فقط ولا اعرف لماذا سمي بذلك الأسم ولكن طعمة اكثر من رائع وله لزة خاصة فهو بارد في المعدة ويذهب العطش خصوصا في رمضاء رمضان ،كما انه غنئ بالمواد الغذائية التي تدخل في تكوينة ،والأغرب من ذلك طريقة اعداده التي تاخذ من ربة البيت كذا يوم من اعداد وتحضير، وتهيئة لصناعتة ،وعندما يكتمل التحضير تدعو النساء ليشاركنها في اعداده ويكن يوم كامل من السمر والعمل والأكل والشرب وو000(النميمه)،بس مش كلهن!!



وايضا يذكرني هذا الشهر بعقد الزيجات وخصوصا يوم 27 رجب لبركتة ليكون زواجا سعيدا باذن الله 0



اما هنا في مصر فيذكرني بمولد السيدة زينب رضي الله عنها وال البيت جميعهم ، وهو من اشهر الموالد في مصر فيه الذكر المتنوع من جيع الطرق الصوفية والأناشيد الدينية العزبة وخصوصا المادح الكبير شيخ التهامي ، ولذلك حزنت جدا عندما منع هذه السنة بسبب الخوف من انتشار انفلونزا الخنازير ،رغم ان المسارح والسينمات مفتوحة، وهي قاعات مغلقة ،وفرصة انتشار المرض فيها اكبر0







اهلا رمضان



جلست علي الكرسي الأخير بجوار شباك الحافلة(الميكروباص) ،عائدا من مشوار كان مع احد الأصدقاء لشراء بعض الحاجيات لهذا الصديق ،وبينما انا في انتظار امتلاء السيارة بالركاب كنت اعد الدقائق وهي تمر كانها ساعات بسبب ارتفاع درجة الحرارة مع ارتفاع في درجة الرطوبة مما يجعل الجو خانقا ،ورغم اني عند الشباك كنت مخنوقا مما جعلني افتح بعض ازرر القميص ،واتلفت من حولي بلامبالاه، وتبلد ظاهر ناظرا الي الأذدحام من حولي ،وحركة السيارات مع ارتفاع صوت الابواق مختلطة بصوت مناداة البائعين وكمسارية السيارات ،مما يسبب لك حالة من الملل يصعب شرحها ،او تصورها.



واخيرا اكتمل عدد الركاب ،وانطلقت بنا الحافلة (الميكروباص) والتي كان يقودها شاب تحس وكانه يقود دراجة وسط ميدان فاضي ،وليس وسط سيل من السيارات التي يحاول هذا الفتي تخطيها بكل فهلوة، وحرفنة، وكان اللذين يحملهم من ركاب ليسو من البشر بلحم ودم ،ورغم صوت التسجيل المرتفع بشده ،وصوت المغني الذي يصدح باغنية شعبية لاتعرف هل هي اغنية، ولاكلام، ولا حاجة تانية،رغم كل ذلك، وتجد هذا الفتي يتكلم في الموبايل ،ويقود بيد واحدة بها السيجارة مشتعلة.



مع كل هذا شعرت بانتعاش مع تحرك السيارة ،وتحرك الهواء ،فاخذت نفسا عميقا من هذا الهواء المنعش ،الذي ارجع لي هدوء النفس ،فاغمضت عيني وسرحت مع حبل من افكاري عن شهر رمضان، الذي قرب قدومه ،وسالت نفسي: ياتري هل الحرارة ستكون عالية هذه السنة بعد ان تعلمنا علي الصيام هنا في مصر في الشتاء، وماذا ستفعل بنا المنبهات مثل الشاي، والقهوة، والسجائر لمن يدخنون ، ام ستكون الصعوبة في اليوم الأول فقط .



وبينما انا غارق في افكاري تنبهت لمحاورة ،ومناقشة ساخنة بين ركاب السيارة ،وطرق سمعي كلمة رمضان مما لفت نظري، وجعلني اركز في النقاش الدائر، سمعت الأول يقول:ده الشهر ده ربنا يستر جاي رمضان، ومعاه المصاريف الكتيرة ،وربنا عالم في الغلاء اللي احنا عايشنو ده ،ها نعمل اية ولا ايه؟ ده كيلو اللحمة ،بكذا والزيت والرز والعيش وكل حاجة نار ، ده انا دخلت البقالة اشتريت جبنة وحاجات مش ادي كده اتحاسبت باكتر من خمسين جنية .



ورد علية الثاني هو: ياريت علي رمضان وبس ده بعدية العيد يعني خبيز وكحك وكسوة عيال ياعالم الواحد اجيب ليهم من فين؟



ودخل الثالث في الحديث وقال: هو انتم ناسين حاجة مهمة، دي المدارس ها تفتح بعد العيد علي طول ودي سنة جديده يعني رسوم مدارس، ومصاريف من ملابس ومستلزمات مدارس بالشئ الفلاني.



رد واحد رابع : انتو ناسين حاجة كمان ،ده كل الناس جاية من المصايف يعني اللي كان محوشنو كله صرفوه في المصيف ،يعني مافضلش غيرا نو الواحد اشحت؟.



بدات اتأمل في هذه الوجوه الواجمة واتفرس في هذه الملامح الطيبة التي رغم المعاناة ضاحكة وصابرة ، وقلت لنفسي هذا هو الشعب المصري.







رمضان كريم



كل سنة وانتم طيبين

















دعوة اولي وأخيرة
دعاني اخي عثمان من دولة عزيزة من دول افريقيا للافطار ، ذهبت اليه رغم الجو الحار وتعبي في ذلك اليوم وشعوري بالعطش والأرهاق ،فكان لابد ان اذهب لأنه الأفطار السنوي للاتحاد الطلابي لدولتهم ، وفعلا ذهبت ووصلت قرب آذان المغرب ، وكان في استقبالي عثمان صديقي وبعض القائمين علي الدعوة من اعضاء الأتحاد، استقبلوني بكل حفاوة واحترام ،وجلست مع الجالسين وفعلا اذن المغرب، ووزعوا علينا البلح وكوب من الشاي الحليب وسندوتش زبده، وكنت عطشان جدا، فلم استطع ان اطلب ماء ،او عصير ،كما لم استطع ان اكل سندوتش الزبدة، وكان في اخ بجانبي. سالني بعد ان رآني عازف عن اكل السندوتش، وارشف في الشاي بصعوبة ،محاولا ان اخفف به شدة الظمأ، سالني ان كنت اريد هذا السنتدوتش : فأجبتة بالنفي فاخذه وبدا ياكل فية بتلذذ ظاهر، ونظرت للآخرين لعلي اري، او اسمع احدهم يعترض علي هذا الافطار الغريب ، ولكني اصبت بالدهشة، لأن الكل في انبساط وحيوية ، مت من الغيظ وقلت لنفسي: أصلي معهم المغرب ،وأخرج لأقرب بقالة ،او مطعم، او حتي مائدة رحمان في الشارع، او اي مسجد واكمل افطاري ،او في الحقيقة افطر،لاني لم اذق طعم الأكل .
صلينا المغرب جماعة ،وكان الأمام شيخ أخلص في قراءة السور الطويلة ،وعندما سلمنا بدا الشيخ بدرس عن رمضان، وموعظة دينية قيمة ، ولكن بصراحة لم اتابعها كلها، وكنت افكر كيف استأذن واخرج ، وقلت لنفسي لو خرج واحد :انا اخرج بعده مباشرتا ، ولكن للأسف لم يتحرك اي احد .
انتهت الندوه، او في الحقيقة توقفت الندوة عند آذان العشاء ، وبعد الآذان صلينا العشاء جماعة ،لاحظ كل هذا وانا لم افطر الا ببلحة، وكوب شاي بحليب، المهم انتهت صلاة العشاء ولبست حذائي وقررت ان اذهب ، فودعت اخي عثمان وشكرته علي الأفطار مجاملة مني له، ولكنه ضحك وقال لي اي افطار تقصد ؟ نحن لم نفطر الآن سيحضر الأفطار. قلت له مش نحن اكلنا سندوتش الزبده وشربنا شاي الحليب!،رد علي وقال : نحن من عوائدنا لانأكل الا بعد العشاء وناكل سندوتش الزبدة، ونشرب الشاي بالحليب .لأن المعدة خاوية طول النهار!!!!، وهذا صحي للصائم؟؟؟، وذهبنا للمائده، وكان الأكل عبارة عن صينية كبيرة مليئة بالأرز مع الباذنجان، والخضار المشكل وفية كمية من الزيت واضحة ، وفي الحقيقة انا مع عطشي لم استطع ان آكل ،المهم اكلت معهم قليل، واستأذنت من صديقي ،وفي تفكيري ان لا البي لعثمان اي دعوة اخري في رمضان.





زقازيقاب(صور من مدينة الزقازيق)





مسجد زراعة من الداخل














مدخل عمارة مؤسس الزقازيق الحديثة وقائد نهضتها المرحوم الدكتور طلبة عويضة(رحمة الله).وتسمي بعمارة الأوقاف في شارع المحافظة.
كتبوا عن مدينة الزقازيق:




زقازيق الثمانينات تستحق التوثيق لان المجتمع السوداني فيها بحق نموزج حي لسودان الزمن الجميل00 أخوة وزمالة وصداقة بمعني الكلمة .. تلاحم وتعاون ووقوف بجانب الآخر في الشدة وممارسة الحرية بمنتهي المسئولية ، من قبل الطالبات وقتها رغم الحرية المتاحة0
الزقازيق منحتنا ايام جميلة واصدقاء رائعين ، ومع ذلك هي مرهونة في ذاكرتي بالراحل الدكتور طلبة عويضة 00شاءت الأقدار ان يعمل هذا مديرا لجامعة القاهرة فرع الخرطوم بداية السبعينات ..
عاد الي مصر بعد انتهاء فترته مسكونا بحب السودان والسودانيين ، وعندما عين رئيسا لجامعة الزقازيق فتح بيتة ومكتبه لخدمة السودانيين ولا أعتقد رغم كلمات الأنشاء التي نسمعها من المسئولين المصريين عن الشعبين الشقيقين ان شخصا حب باخلاص وخدم الشعب السوداني كما خدمه د0طلبة عويضه00 نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته 00000تمنيت لو اطلق اسمة علي احد شوارع الخرطوم تخليدا لذكراه ، كثيرا ما نردد مع احمد المصطفي الوفاء معروف فينا من بدري 00 ومن الوفاء ان نرد للرجل بعضا من جمائله0
منقولة0






من العمارات المشهورة التي سكن فيها كثير من الطلاب(بيت الجاك) لاأعرف لما سميت بهذا الأسم ، ومن الواضح ان حمي بناء الأبراج بالزقازيق قد وصلتها لأني لاحظت ان كثير من العمارات ازيلت وبني مكانها ابراج كبيرة.






مدخل الأتحاد(لو كان هذا السلم ينطق لحكي لنا عن كل رجل دبت علية وياتري اين صاحبها الآن ماذا فعل به الزمن ،من توفي ومن عايش وكيف هو واين هو ،وهل ياتري سنلتقي في هذه الدنيا ام سنرحل كما رحل الكثيرون من اصدقائنا قبل ان نلتقي بهم ، نتمني ان يجمعنا الله في دار الخلد والنعيم مثلما جمعنا في هذا الجمع في الدنيا ......اللهم آمين.











عمارة الأتحاد من الخارج












مركز جاويش الطبي جوار اتحاد الطلاب السودانيين













ميدان المحطة بالزقازيق عصمة محافظة الشرقية


















زيارتي للزقازيق








لكل( الزقازيقاب) الطلاب السودانيين الذين درسو بالزقازيق، هذه صور زيارتي لمدينة الزقازيق الحبيبة مع وعد مني للكتابة أثر عن هذة المدينة المضيافة وأهلها الطيبين.
0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000





























































وا معتصماة !!!!!!!! هل من مجيب؟؟؟؟


















لك الله يا غزة



ما أن اعلنوا هذا الانتصار المبكر حتى كانت المفاجأة الحقيقية، مفاجأة من العيار الثقيل، خرج شعب غزة من تحت الركام والدمار، خرج ليرد ويرد ويرد، ولتصل يد المقاومة إلى أماكن جديدة وبعيدة، هي المرحلة الأولى التي ربما تصل لاحقاً إلى تل أبيب، رغم تغطية سماء غزة بعشرات طائرات المراقبة ليل نهار، مفاجأة تلتها مفاجأة أخرى: غزة لم تنهار، وحكومتها لم تسقط، والسيطرة على الأوضاع مطلقة، ومفاجأة ثالثة أشد وأقسى: العالم من شرقه لغربه ومن شماله وجنوبه يثور دون أضلاع مثلث العدوان الاحتلال ومصر الرسمية وزمرة عبّاس، وتهب الضفة رغم القمع الرسمي المزدوج من الاحتلال وأذنابه .

اقنعوا أنفسهم بأنهم أعدوا لمفاجأة، فتجرعوا مرارة مفاجآت شعبنا البطل في غزة، صدقوا أكاذيبهم، وكذبها صدق أهلنا وأبطالنا في غزة، انكشفت ووضحت الأمور، العالم بات قرية صغيرة، والجرائم تنقل فوراً وعلى الهواء، ودون أن تضحك على عقول العالم الخطب الجوفاء، وتبريرات العملاء.

لكن

لنقارن بين ما حدث ويحدث في غزة مع أحداث تاريخية أخرى – مع الأخذ بعين الاعتبار أن غزة محاصرة منذ سنوات، وبأنها أكثر مناطق الأرض اكتظاظاً بالسكان، وبأنها مغلقة من القريب قبل البعيد:

· الضربة الجوية الوحيدة المماثلة ليوم السبت الماضي كانت صبيحة يوم 05 حزيران/يونيو1967، عشرات الطائرات على مئات الأهداف مع فارق الرقعة الجغرافية التي تبلغ عشرات أضعاف قطاع غزة
· سبقتها أيضاً خديعة سوفيتية بأنه لا عدوان على مصر
· خلال ساعتين انهارت كل وسائل الدفاع والاتصال في العواصم المستهدفة
· مع نهاية اليوم الخامس من عدوان 1967 (مثل يومنا هذا بعد 41 عام) كانت "اسرائيل قد احتلت أراض من خمس دول عربية هي مصر (شبه جزيرة سيناء وغزة)، وسوريا (هضبة الجولان والحمة)، ولبنان (مزارع شبعا)، والأردن (الضفة الغربية والغور)، والسعودية (جزيرتي تيران وصنافير على مدخل خليج العقبة)
· في اليوم السادس انتهت حرب عام 1967 بهزيمة مدوية للنظام الرسمي العربي
· لا زالت هذه الأراضي محتلة حتى يومنا هذا (بالنسبة لسيناء فهي محتلة بحسب الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي الذي عرف غزة بأنها محتلة لأن السلطة لا تستطيع أن تفعل فيها ما تشاء – بيانه بتاريخ 19/12/2008، وهو التعريف الذي ينطبق حرفياً على شبه جزيرة سيناء حيث لا تستطيع السلطات المصرية ادخال جندي واحد دون اذن الاحتلال)
· في صيف عام 1982 ومع بدء اجتياح لبنان، وخلال ساعات انهارت قوات منظمة التحرير الفلسطينية في جنوب لبنان، ووصلت قوات الاحتلال لمشارف بيروت
· في جنوب لبنان كانت هناك أسلحة وذخائر هي اضعاف أضعاف ما يملكه حزب الله وحماس مجتمعين
· لم يكن الاحتلال بقوته اليوم من الناحية التقنية والاستخباراتية
· كانت لبنان تحت سيطرة ياسر عرفات وخطوط الامداد مفتوحة والعالم يومها كان بقطبين
· صمدت بيروت صمودها البطولي، لكن وللأسف النتيجة كانت هزيمة رغم محاولات عرفات تجميلها في ذلك الوقت: هزيمة لأن شارون حقق الهدف من عدوانه بإخراج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان، وهزيمة لأن ذات المنظمة قبلت ما كانت ترفضه قبل الحرب – راجعوا القبول الخطي لوثيقة فيليب حبيب
· سقط في عدوان عام 1982 مئات الآلاف من الضحايا والجرحى

يظن بعض البلهاء أن نتائج المعارك تحسب بحجم الخسائر، فيجتهد بعضهم ويٌسهب في سرد خسائر الجانب الفلسطيني بسبب العدوان، ويظن بعضُ آخر من البلهاء أنه لابد من توازن عسكري حتى تقاوم الشعوب، فإن لم يكن هناك توازن عسكري فالأفضل هو التسليم والبيع على طريقة أوسلو ورموزها، رغم أن التاريخ وبالمطلق لم يشهد يوماً لشعب يقاوم أنه كان أقوى أو حتى في مستوى المحتل، لكن المقاومة تعني أن يصبح الاحتلال باهظ التكلفة ومن جميع النواحي فيندحر وينتهي.

ليست البلاهة وحدها التي تفرض عليهم مواقفهم، بل انعدام الأخلاق والضمير والاحساس، صور وأحداث تحرك الحجر لكنها لا تؤثر عليهم، مواقف فيها شماتة وتشفي، بل مزاودات رخيصة كالتي أطلقها أبو الغيط ورئيسه مبارك، وكذلك عبّاس، وباتوا يكررونها دون حياء بأنهم كانوا يعرفون بالضربة وحذروا منها، وليت "حماس" سمعت تحذيراتهم! أين المفاجأة العظيمة التي يتحدثون عنها؟ لكن الرد على مزواداتهم يكون – وتأملوا وتفكروا معي - بقوله تعالى:

الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( آل عمران الآية 168(

هذه هي مفاجآت شعبنا العظيم، المفاجآت التي غيرت خطاب عمرو موسى ومحمود عبّاس اليوم، ليتغنوا بالمقاومة وبالصمود، مفاجآت أجبرت الاحتلال ومن معه لإعادة حساباتهم، وعليهم أن ينتظروا مفاجآت أخرى من العيار الأثقل، لأن شعبنا لم ولن يقبل أن يستسلم أو يتنازل، حتى لو باع وخان بعض منحرف مهزوم يحتمي بالاحتلال وينتظر أن يعود على ظهر دبابة، وليعلم القاصي والداني أنهم حتى لو ابادوا شعبنا بأكمله، فإننا سننهض من تحت الدمار والركام مرات ومرات، وستبقى الراية مرفوعة إلى أن نحقق النصر بإذنه تعالى.


لا نامت أعين الجبناء



منقولة

















الخميس، سبتمبر 25، 2008






كلةعام وانتم بخير رمضان كريم وعيد سعيد.


كل عام وانتم بخير عيد سعيد

الخميس، أغسطس 28، 2008

الثلاثاء، يوليو 15، 2008

مشاهدات

http://www.youtube.com/watch?v=YI1LcmtBcws مقابلة الرئيس البشير مع الجالية السودانية بمصر


صدر القرار

نعم صدر القرار، والقرار صدر من السودان قبل ان يصدر من اوكامبو وازيالة من قوي البغي والأستكبار ، صدر القرار وقال :السودان وقال: شعب السودان : لم ولن نركع الا لله الأحد الواحد القهار، والظلم ظلمات يوم القيامة.
اي عدل هذا يريده مجلس الأمن وتريده الدول العظمي والأستعمارية مثل امريكا وبريطانيا ،أهو عدل اذا سرق الضعيف اقلموا عليه الحد، واذا سرق الشريف تركوه، ام هو عدل مسلسل تمكين وحماية اسرائيل والألتفاف علي الدول العربية والأسلامية واضعافها ، ام هو عدل بوش الذي عاث في الدنيا دمارا وخرابا وتقتيلا باآلاف ولم يسأل او يساءل وهو الذي سبب اكبر ازمة اقتصادية في العالم ، ام هو عدل ترك اسرائيل تقتل وتدمر الشعب الفلسطيني ولاتفرق بين طفل او شيخ او مرأة تحت سمع وبصر العالم غير آبهه بأحد بل استعملت اسلحة محرمة دوليا ولم تسأل ولم تسآءل.
ولايسعنا الا ان نقول لك ولنا الله يابشير وياشعب السودان العظيم ، ونقل لكم اتحدوا واتفقوا وتعاضدوا وتعاونوا ضد العدو الخارجي وانشاء الله لن يمسكم اي شئ بأذنة تعالي ، ووسيتكسر هذا القرار علي رؤوس من خلقوه ،سيتكسر القرار ويصبح حبر علي ورق يوم ان ترجعوا الي الله وتدعوه مخلصين أن يرد كيدهم علي نحرهم ويحفظ السودان والعالم العربي والأسلامي من كل شر او بلية.
الله اكبر الله اكبر الله كبر والعزة لله.










بسم الله الرحمن الرحيم
عمر البشير
لم اقابلة شخصيا ولم اسمع عنة الا بعد انا جاءت ثورة الأنقاذ في 1989 ، ورغم مرور عشرين عاما علي تقلده الحكم في السودان لم احظي بمشاهدتة عن قرب ومن الغريب انني رأيته في اربعة رؤيات الأولي كنت أجلس بجوارة في سيارة وكان يقود السيارة ويتجول بنا في شوارع الخرطوم ونحن نتحدث حديث ودي كأننا نعرف بعض من قديم الزمان ، والتاليات كان يشكي لي عن همومة ، وكنت عندما استيقظ من المنام اقول سبحان الله العلي القدير الذي بيده تصريف الأقدار ، فهو عز وجل الذي قدر علي ان يجعل شخصي الضعيف يلتقي مع رئيس دولة، ولو حتي في المنام، هو قادر علي حماية عبده من قبضة هذا الكافر اوكامبو
وقد اثارني موضوع المحكمة الجنائية التي اعلنت امس عن عزمها اصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر حسن أحمد البشير ،باتهامه بارتكاب جرائم حرب في دارفور، وأذكر مرة كنت أزور فيها الشيخ الجليل، شيخ فاروق الرملي في القاهرة حفظة الله ، عندما قال لي كنت بالأمس أدافع عن الرئيس البشير وقد انتصرنا له والحمدلله ولن يصيبه أذي بأذن الله، وقد انتهي أمر المحكمة الدولية ،وكلام شيخ واصل مثل الشيخ الرملي المشهود له بمواقف كثيرة تدل علي صلاحة وتقوته ، فهو كلام له معناة ودلالته بأن الله سيحمي عبده الرئيس البشير .
ورغم ذلك نتمني ان تحل مشكلة دارفور وان يجلس كل السودانيين ويحلوا جميع مشاكلهم وان يتوقف نزيف الدم والراب الذي لا يضر غير الشعب السوداني المسكين ، ويؤدي البلاد لكارثة لايعلم مداها الا الله ،ونسأل الله السلامة من أعداء السودان وأعداء المسلمين في كل مكان .










معرض القاهرة للكتاب الدورة 41
رقم الأربعيم 40 يبرز هذه الأيام كثيرا في عدة قرارات واحداث . أولا: معروف ان سن الأربعين هو سن العقل والشخص الذي يبلغ سن الأربعين من الزكور يسمي رجلا ، اما مالفت نظري حدثين مرتبطين بالرقم اربعين فما فوق ألأول هو وصول الرئيس ال44 للولايات المتحدة الأمريكية باراك حسين اوباما ،وماسبقة من جدل كبير داخل الولايات المتحدة والعالم ،نسبة لأنه اول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية من اصول افريقية واسلامية من جهة وقدومه بعد اسوأ رئيس امريكي اضر بامريكا من الناحية الأقتصادية واضر بالعالم الأسلامي من حرب وتدمير تحت غطاء ما يسمي بالحرب علي الأرهاب .
اما الحدث الثاني هو افتتاح معرض القاهرة للكتاب الحادي والأربعين 41 (21يناير-5فبراير2009)بارض المعرض الدولية بمدينة نصر.
كعاددتي دائما عندما يأتي معرض الكتاب يجدني مفلسا رقم اني كل سنة اقرر وضع ميزانية للمعرض القادم ولكن كالعادة تمر الأيام ولااوفي بما قررته .
اذا بدأ معرض الكتاب اليوم وانات ماديا شبة معدم ، ولكن هذا لن يمنعني من من التمتع بزيارة المعرض ، والأستفادة من انشطته الأخري الغنية والثرية.
قرأت من الصباح جريدة الأهرام وعيني علي الصفحة الثالثة التي اوردت تحقيقا عن افتتاح المعرض والتركيز علي ان بريطانية هي ضيف الشرف لهذا العام وما يحتوية المعرض من انشطة قديمة واخري استحدثت .اضافة الي صالات خاصة بلكتاب الأجنبي وجناح لأجهزة الكمبيوتر والنشر الألكترونيوغيره.




تنصيب اوباما
كعادتي خرجت من بيتي للذهاب الي العمل ،وايضا عرجت كعادتي علي بايع الصحف لأخذ صحيفتي اليومية وكان هذا غدآة تنصيب باراك حسين اوباما ذو الأصل الأفريقي . وبعد ان اخذت صحيفتي واردت انا اذهب اشار الي ابن البائع وقال لي عمو اقلب الصفحة الأخيرة وكنت اظن انة يريد ان يلفت نظري الي قطع في الصحيفة او عيب فيها ولكنه بعد ان شاهد حيرتي قال:انظر الرئيس وكانت هناك صورة اوباما مع زوجته وهو يؤدي اليمين الدستوري لأستلام مهامه كرئيس رقم 44 للولايات المتحدة الأمريكية وأول رئيس امريكي اسود من اصول افريقية انتبهت للولد وهو يبتسم لي وقلت لة: نعم هو مثلي في لون بشرتي السمراء وضحكت معه وذهبت لللحاق بالحافلة لكي تقلني الي العمل ودماغي مشغول بالحدث الذي هز العالم قبل ان يهز امريكا بهذا الأنقلاب الخطير في السياسة الأمريكية صاحبت اكبر ارث للعنصرية في العالم .بعد حفل تنصيب اعتر الأضخم والأغلي علي الأطلاق في تاريخ تنصيب الرؤساء الأمريكيين .
رسميا اطلق الرئيس اوباما ما وصفه بعهد الأمل وتعهد بأنتهاج أسلوب الأحترام المتبادل مع العالم السلامي وسرعة النسحاب من العراق وافغانستان، متوعدا الأرهابيين بالهزيمة ،كما تعهد الرئيس الجديد بتحرك سريع وجرئ لأصلاح الأقتصاد ،أصلاح لايقتصر فقط علي ايجاد الوظائف ولكن يشمل اعادة تحديث وبناء البنية التحتية والتكنولوجية لأمريكا ،محزرا من ان الوضاع لايمكنها انا تزدهر اذا استمر منح الدعم للأثرياء .
ورغم ان اوباما قد جرب الاضطهاد العنصري شخصيا الا انه لن يكون متحيزا لبني جنسة بل سيكون رئيسا لكل الأمريكيين ،وقدابدي حسن نية لفتح علاقات جيدة مع العالم الأسلامي منتقدا سياسة بوش في التعامل مع مع الأرهاب والأقتصاد.





نبذة عن باراك حسين اوباما




باراك حسين أوباما التاني .. ولد في 4 أغسطس 1961 في (هونولولو) هاواي من أب كيني وأم أميركية بيضاء من ولاية (كانساس) .. انفصل والداه عندما كان في الثانية من عمره ؛ ليعود الأب إلى كينيا وتصبح الأم مسئولة عن تربية الطفل . انتقل أوباما إلى جاكرتا صغيراً بعدما تزوجت أمه طالباً إندونيسياً وأنجبت أمه منه أخته غير الشقيقة مايا ..ويذكر الكاتب الروائي / سكوت تورو - أحد أصدقائه - أنه في تلك الفترة انتظم مدة سنتين في مدرسة إسلامية ، ثم التحق بعد ذلك بمدرسة مسيحية كاثوليكية .واعتنق أوباما المسيحية - بحسب طائفة كنيسة المسيح المتحدة - في عام 1995 .. كتب أوباما مذكراته بعنوان (أحلام من أبي Dreams from My Father) ، وقد توفيت والدته بعد ذلك بعدة أشهر بمرض سرطان المبيض .- دراسته :التحق بإحدى جامعات كاليفورنيا قبل أن ينتقل إلى (جامعة كولومبيا) في نيويورك ، وتخرج فيها عام 1983 حاصلاً على البكالوريوس في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ، وعمل بعدها في مجال العمل الأهلي لمساعدة الفقراء والمهمشين ، كما عمل كاتباً ومحللاً مالياً لـ (مؤسسة بزنس إنترناشيونال كوربوريشن) .انتقل للإقامة في مدينة شيكاغو عام 1985 بعد أن حصل على وظيفة مدير (مشروع تأهيل وتنمية أحياء الفقراء) . وفي عام 1991 تخرج في (كلية الحقوق) بـ (جامعة هارفارد) ، ودرس القانون محاضراً في (جامعة إلينوي) في عام 1993.- مسيرته السياسية :وفي عام 1996 انتخب لمجلس شيوخ ولاية (إلينوي) ؛ لينخرط بشكل رسمي في أنشطة (الحزب الديمقراطي) .وازدادت شعبيته أثناء خدمته في مجلس الشيوخ منذ انتخابه عام 2004 عن ولاية إلينوي ، وكان الأميركي الوحيد من أصول إفريقية في المجلس .وأوباما أول أميركي أفريقي رشح للانتخابات الرئاسية عن (الحزب الديمقراطي) بعد فوزه على منافسته السيناتور / هيلاري كلينتون .هو الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة الأمريكية ، وأول رئيس من أصول أفريقية يصل للبيت الأبيض . حقق انتصاراً ساحقاً على خصمه / جون ماكين .. وذلك بفوزه في بعض معاقل الجمهوريين .. مثل (أوهايو) و(فرجينيا) ، وذلك في يوم 4 نوفمبر 2008.- مواقف :وكان لافتا للأنظار خطابه الذي ألقاه أمام منظمة (إيباك) - المؤيدة لإسرائيل - حينما قال : " إن القدس ستبقى عاصمة إسرائيل ، ويجب أن تبقى موحدة " ؛ مما أثار استياء الشارعين العربي والاسلامي .وفي حديث لاحق لشبكة (سي إن إن) قال ردا على سؤال حول حق الفلسطينيين في المطالبة بالقدس مستقبلا : " إن هذا الأمر متروك للتفاوض بين طرفي الصراع " ، إلا أنه عاد وأكد ما وصفه بـ " حق إسرائيل المشروع في هذه المدينة " .- عائلة أوباما :باراك أوباما وزوجته ميشيل خصصا الكثير من سنوات حياتهما في سبيل الخدمة العامة ، ولهما ابنتان صغيرتان ..كيلي برونك طالبة في (كلية الصحافة) في سنة التخرج في (جامعة نورث وسترن) بولاية (إلينوي) .وبفوز أوباما في الانتخابات الرئاسية تكون أسرته أول أسرة أميركية من أصل أفريقي تنتقل للإقامة في البيت الأبيض .ويدرك أوباما وزوجته ميشيل - البالغة (44 عاماً) - تماماً مدى أهمية هذه الحملة التي فتحت طريقاً لما تعنيه هذه المنافسة التاريخية للعديد من الأميركيين . فقد أشارت السيدة أوباما في خطاب لها في الحملة الانتخابية مرارا إلى طفلة عمرها 10 سنوات قابلتها في صالون تجميل في ولاية (ساوث كارولينا) .. قالت عنها : " إن الطفلة قالت لها : في حال انتخاب أوباما رئيساً فهذا يعني أنني أستطيع أن أتصور أي شيء لنفسي" وعلقت السيدة أوباما لمجلة (نيوزويك) على ذلك قائلة : " إن هذه الفتاة كان يمكن أن تكون أنا ؛ لأنه ليس من المفروض في الحقيقة أن أكون أنا هنا .. أن أقف هنا ؛ فأنا شاذة إحصائياً .. فتاة سوداء نشأت في الحي الجنوبي من شيكاغو .. هل كان من المفترض أن أذهب إلى (جامعة) برينستون ؟ كلا.. وقالوا : إن (كلية الحقوق) في (هارفارد) كانت كثيرة علي ويصعب الوصول إليها ، ولكني ذهبت ، ونجحت ، وما من شك في أنه من غير المفروض أن أكون واقفة هنا " .جدير بالذكر ، أن ميشيل روبنسون ولدت وترعرعت في كنف عائلة من الطبقة العاملة في شيكاغو بولاية (إلينوي) . عمل والدها في دائرة المياه البلدية ، وكان المشرف على دائرة انتخابية لـ (الحزب الديمقراطي) .. في حين كانت والدتها ربة بيت تلازم منزلها للعناية بها وبشقيقها الأكبر سناً كريج .درست ميشيل بجد وجهد كبيرين في المدرسة الثانوية ، وحصلت على منحة للدراسة في (جامعة برينستون) في عام 1985. وبعد حصولها على شهادة بكالوريوس في (علم الاجتماع) مع اختصاص فرعي في الدراسات الأفريقية - الأميركية انتسبت إلى (كلية الحقوق) في (جامعة هارفارد)منقول





قائمة بالرؤساء الأمريكان



1- 1789 : جورج واشنطن2- 1797 : جون آدامز3- 1801 : توماس جفرسون4- 1809 : جيمس ماديسون5- 1817 : جيمس مونرو6- 1825 : جون كوينسي آدامز7- 1829 : أندرو جاكسون8- 1837 : مارتن فان بيورين9- 1841 : ويليام هنري هاريسون
10-
1841 : جون تايلر11- 1845 : جيمس بولك12- 1849 : زكاري تايلور13- 1850 : ميلارد فيلمور14- 1853 : فرانكلين بيرس15- 1857 : جيمس بيوكانان16- 1861 : أبراهام لينكون17- 1865 : أندرو جونسون18- 1869 : يوليسيس جرانت
19-
1877 : رذرفورد هايز20- 1881 : جيمس جارفيلد21- 1881 : تشستر آرثر22- 1885 : جروفر كليفلاند23- 1889 : بنجامين هاريسون24- 1893 : جروفر كليفلاند25- 1897 : ويليام مكينلي26- 1901 : ثيودور روزفلت27- 1909 : ويليام هوارد تافت
28-
1913 : وودرو ويلسون29- 1921 : وارن هاردنج30- 1923 : كالفين كوليدج31- 1929 : هربرت هوفر32- 1933 : فرانكلين روزفلت33- 1945 : هاري ترومان34- 1953 : دوايت أيزنهاور35- 1961 : جون كندي36- 1963 : ليندون جونسون
37-
1969 : ريتشارد نيكسون38- 1974 : جيرالد فورد39- 1977 : جيمي كارتر40- 1981 : رونالد ريغان41- 1989 : جورج بوش الأب42- 1993 : بيل كلينتون43- 2001 : جورج دبليو بوش44- 2009 : باراك أوباما



هل :امريكا مازالت هي ارض الحلام ؟

من منا لم يحلم بزيارة امريكا او العمل فيها ،ولكن سرعان ما تبددت هذه الأحلام بما رايناه من سياسات تعسفية وكيل بمكيالين ،وحروب جائرة باسم الديمقراطية ،وحتي الأمريكان انفسهم عانوالتفرقة العنصرية ،حتي بعد زوال العبودية ،والسؤال هو هل سيعيد اوباما الحلم الأمريكي الضائع.

الجابة تكمن في في الهوس الكبير بقدوم اوباما ،الكل في امريكا والعالم مشدوة بما انجزة هذا الشاب الأسود

(لا بأس إن شاركت الجماهير العربية، ونخبها أيضاً، فى حفلات الهوس الجمعى بالرئيس الأمريكى الـ ٤٤ باراك حسين أوباما، ولا ضير فى أن تكون منطقتنا جزءاً من عالم وقف مشدوهاً معجباً بما أنجزه هذا الشاب الأسود، وبما حققته بلاده بقبولها طموحه واستيعابها طاقته، لكن الإشكال ينشأ حين يتحول هذا الهوس تعويلاً؛ فالفارق كبير بين المناقب الشخصية واشتراطات الحكم واعتبارات السياسة.
لا شك أن أوباما رجل محظوظ، تجمعت لديه عوامل كثيرة للبروز وحصد الإعجاب والنجاح؛ لعل أهم تلك العوامل أنه أتى بعد أحد أسوأ الرؤساء الأمريكيين قاطبة، وأنه حول مشكلته العرقية وضعف مستواه الاجتماعى إلى طاقة مفعمة بالأمل والطموح، فى مجتمع تأسس على فكرة اغتنام الفرص واتساعها فى معظم الأحيان وتكافئها فى بعضها.
وقد ساعد الرجل نفسه كذلك، حين عرف كيف يخاطب الإعلام ويلعب على مشاعر الجمهور، وحين أتقن دوره كمشروع زعيم عالمى، وليس مجرد مرشح لرئاسة دولة، وإن كانت أقوى الدول وفق معايير النظام العالمى الجديد.
ومنذ قتل الرئيس الأمريكى الـ ٣٥ جون كيندى، فى نوفمبر ١٩٦٣، لم يحظ زعيم سياسى آخر فى هذا البلد بما حصده أوباما من تفاؤل وحسن استقبال. ووصل الأمر إلى نشوء مصطلحات جديدة تعبر عن حال الهوس الصارخة بهذا الزعيم الجديد؛ ومنها مصطلح «أوبامانيا» Obamania، أى «الأوبامية»، وكذلك «الأوباميون» Obama-cons، فضلاً عن وقوع الملايين من الجماهير داخل أمريكا وخارجها فى غرامه، على حد وصف منافسه الجمهورى جون ماكين.
لطالما قيل إن الصحفيين الأمريكيين عادة ما يميلون إلى تأييد المرشح الرئاسى الديمقراطى بحكم أن غالبيتهم من الليبراليين، لكن الهوس الذى حل فى صفوف الإعلاميين فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة كان الأكثر وضوحاً على الإطلاق. كان اسم أوباما هو الأكثر تردداً فى تاريخ الإنترنت؛ إذ تم رصد تكراره على المواقع أكثر من ٥٠٠ مليون مرة، وكان الرجل أكثر من حظى بالألقاب؛ ومنها: «المرض المعدى»، و«هدية العالم لأمريكا»، و«ماكينة الأحلام»، و«النجم الساطع»، و«النجم الصاعد بسرعة الصاروخ»، و«النجم فوق العادة».كولين باول الوزير السابق فى الإدارة الجمهورية المنصرفة انضم إلى مؤيدى أوباما، وأوبرا وينفرى التى بنت أمجادها كإعلامية تليفزيونية على الحياد، قالت: «لم أعد محايدة حيال هذا الرجل»، وبكت لأن «جدها لم يحضر تنصيب هذا الرجل الأسود ).منقول