الأحد، نوفمبر 08، 2009

مدارس للتسول

عشنا وشفنا
سمعنا بمدارس للأتكيت وللرقص وللضيافة وغيرها ،ولكننا لأول مرة بعد مشاهده نمازج في الأفلام العربية ،نسمع بمدارس تفتح للتسول في الهند



هنود يرسلون أبناءهم لتعلم أصول التسوّل في مدرسة خاصة




تحرص 200 عائلة هندية على إرسال أبناءها إلى مدرسة فريدة من نوعها لتعلم كيفية التسول والشحاذة في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها



ويقوم الهنود بإرسال أبناءهم إلى المدرسة الواقعة في قرية غولغوليا لتعلم مهنة التسول حيث يتلقون دورسا خاصة في علم أصول التسول



و يوجد في هذه القرية الفقيرة قرابة 200 عائلة تدرب أطفالها على التسول لضعف الدخل وعدم استجابة السلطات المحلية لمطالبهم وإعانتهم على كسب لقمة العيش.



ونقل موقع العربية عن الناشط الاجتماعي انيل كومار باندي" إن أبناء هذه القرية يمارسون مهنة التسول لأربعة أجيال متتالية وهم يدربون أطفالهم عليها جيلا بعد جيل" والحكومة تعدهم بتحسين أوضاعهم ولكن لا أحد يهتم بهم ".



ومع قرب موعد الألعاب الرياضية لدول الكومونولث في العاصمة الهندية دلهي، فإن السلطات هنا تحاول القضاء على ظاهرة التسول حيث تعج شوارع العاصمة بأكثر من 100 ألف متسول.



ويقول "المدرس" بارادش مبررا وجود مثل هذه المدرسة"ليس بيدنا حيلة؛ فلا طعام ولا مال ولاعمل لأهل القرية وبالتالي علينا أن نتسول".



ويخضع الصغار لتدريبات يومية في الصباح قبل التوجه إلى أماكنهم المحددة لممارسة المهنة، ومن ثم يتجمعون في المساء مع ذويهم على العشاء ويعطونهم ما حصلوا عليه من المال



من جهتها قالت الطفلة لاكشمي" أتمنى لو أن الظروف تساعدني في الذهاب إلى مدرسة حقيقة أنهل فيها من العلم والمعرفة وأحقق فيها أحلامي



وأضافت " أريد الذهاب إلى مدرسة لأتعلم وأصبح ضابطة لتحسين حياة أهلي وحياتي.
























مبتكرات حديثة

قرأت في صحيفة الشرق الأوسط مبتكرات جديده في حياة الناس العصرية تساعد علي حماية الفرد باحدث ماوصل اليه العلم الحديث
مبتكرات جديدة تساعدك في حياتك اليومية







تمنع التجسس وتبرد مشروباتك أثناء الجلوس أمام الكومبيوتر

> هل تبحث عن هدية ما؟ يبدو أن العصر الرقمي قد جلب معه إلى الأسواق مجموعة واسعة من الأجهزة غير غالية الثمن نسبيا. وقد قدم إيريك تاوب في صحيفة «نيويورك تايمز» بعضها التي أثارت الاهتمام في هذا الموسم:


* مَحافظ جيب مضادة للتجسس






* مع تزايد استخدام تقنية التعرف على الهوية بالترددات اللاسلكية REID عن طريق وضع عروات خاصة على بطاقات الائتمان، ورخص قيادة السيارات، قامت شركة «كيناكاي» (kenakai.com) بإنتاج مجموعة من محافظ الجيب الجلدية «دايتا سايف» DataSafe مبطنة بطبقات من المواد التي تمنع إشارات REID. وقد صممت هذه المحافظ للحيلولة دون قيام سارقي الهويات من التجسس على المعلومات الشخصية، أو المالية والسطو عليها عن طريق الماسحات اللاسلكية. والمحفظة الواحدة من هذا النوع التي تكلف ما بين 40 و 250 دولارا موافق عليها من قبل إدارة «جنرال سيرفيس» بوصفها «أكماما إلكترومغناطيسية غير شفافة غير نافذة».






* سماعات بلوتوث لا تعلق بالأذن






* إذا كنت تقود سيارتك وقد علقت سماعة «بلوتوث» على أذنك فإن الأخيرة لن تعود ملكا لك. لذلك خذ بالاعتبار وحدة «بلوتوث» التي تحرر اليدين التي يمكن شبكها على حاجب الشمس في السيارة. وتتوفر من هذا النوع طرز متعددة من إنتاج العديد من المنتجين، بما فيهم «غروف توث توك» (80 دولارا) من «سيغنيت» (cygnet.com). والوحدة هذه البالغ طولها بوصتين ونصف يمكن إعادة شحنها عبر مهايئ الوصل الخاص بها في السيارة، أو عن طريق فتحة «يو. إس. بي.». وتقول «سيغنيت» إن الوحدة صالحة لفترة 460 ساعة من العمل ساكنا، وسبع ساعات من الحديث المتواصل للشحنة الواحدة. وهي يمكن مزاوجتها بسرعة وبسهولة مع هاتف «بلوتوث» يناسبها. ولدى تجربتها في السيارة كانت جودة الصوت جيدة، واستطاعت آلية إلغاء الضجيج والصدى القضاء على تداخل الأصوات، والغريبة منها أيضا، إلا أن العديد من مستخدمي الجهاز أفادوا عن خمود الصوت أحيانا، حتى لدى التحدث مع الهواتف الأرضية العادية.






* مُبرّد للمشروبات لدى تصفح الإنترنت






* من الذي يرغب في الجلوس أمام الكومبيوتر مع علبة من المرطبات التي شرعت تفقد برودتها؟ ولكن بفضل ابتكار أميركي لم يعد هذا الأمر مشكلة، وذلك عن طريق مبرد المرطبات الذي يعمل بواسطة «يو. إس. بي.» الذي تصنعه شركة «كولت سيستمز» (coolsystems.com) الذي يحافظ على أقداح أو صفائح المشروبات باردة بدرجة حرارة 45 درجة فهرنهايت ( 7.22 درجة مئوية). ومثل هذه الوسيلة البالغ كلفتها 25 دولارا وتستهلك 7.75 واط من التيار الكهربائي، تحد من تأثيرها على حياة بطارية جهاز اللابتوب. وينبغي وصل الوحدة هذه بالقبس بفتحة «يو.إس. بي.» في الكومبيوتر. وهي مصممة للمحافظة على المشروبات باردة طوال الوقت.






* نظام لراحة الكومبيوتر






* لدى مغادرتك جهاز الكومبيوتر «بي. سي» لوقت قصير لقضاء بعض الحاجة، فإن الأخير يستمر في استهلاك الطاقة. إلا أن جهاز «إيكو- بوتون» الذي هو على شكل زر، والذي يبلغ سعره 25 دولارا من (ecobutton-usa.com) قد يساعد في تخفيض فاتورة استهلاك الطاقة، إذ لا يتطلب الأمر سوى وصله إلى كومبيوتر مكتبي «بي. سي» فقط (نسخة ماك على الطريق) عن طريق فتحة «يو. إس. بي.» ولدى كبس الزر يدخل الكومبيوتر في سبات عميق إلى درجة بحيث إنه لا يستهلك أكثر من قدرة 1.8 واط من التيار الكهربائي. ولدى الكبس على أي زر في لوحة المفاتيح، فإن ذلك من شأنه إعادته ثانية إلى الحياة. وتقول الشركة المنتجة إن الجهاز هذا الذي سيتوفر في أوائل العام الجديد يمكنه توفير نحو 50 دولارا في السنة الواحدة من التيار الكهربائي. وهناك حاسب في موقع على الشبكة يتيح للمستخدمين حساب مقدار التوفير الفعلي اعتمادا على التكلفة المحلية للتيار الكهربائي.





الأربعاء، نوفمبر 04، 2009

موضوع قرأته

فقر ام قدر ام اسهتار:




قرأت اليوم في الأهرام المصرية عن موضوع ،لاأعرف كيف اصنفة هل اصنفة للفقر أم غرور الشباب والتحدي وكسب الأرباح حتي لو كان الثمن والمقابل المتاجرة بالروح ،مقابل مبلغ ضئيل من المال ام هوالقدر.
رغم انه لايجيد السباحة وهو خريج جامعة،ووالده مدير مدرسة ابتدائية قفز في النيل من أجل مائة جنية مصري.

يغرق في النيل إرضاء للطلبة العرب‏!‏

كتبت ـ فاطمة الدسوقي‏:‏
وصل مزاح الطلاب العرب الي حد الاستهتار والمتاجرة بأرواح الفقراء وذلك عندما خرج‏5‏ طلاب عرب بجامعة‏6‏ أكتوبر للتنزه علي كوبري الجامعة واستوقفوا بائع الشاي الشاب وطلبوا منه القفز في النيل نظير اعطائه مبلغ‏100‏ جنيه‏,‏ ودفعه الفقر وحاجته للمال إلي القفز رغم عدم اجادته للعوم فلقي مصرعه غرقا بينما تعالت ضحكات ونكات الطلاب‏!‏ فرق الانقاذ انتشلت جثة الغريق وصرح المستشار محمد غراب المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة بدفن جثته وصرف الطلاب من سراي النيابة‏.‏

وكان مالك مصطفي رئيس نيابة مصر القديمة قد تلقي بلاغا من مدير مدرسة إبتدائية بمنطقة حلوان بمصرع نجله الأكبر‏(22‏ سنة‏)‏ غرقا داخل نهر النيل وكشفت تحقيقات أحمد البتيدي وكيل اول النيابة أن المجني عليه فشل في الحصول علي فرصة عمل بعد تخرجه في كلية التجارة فقرر بيع الشاي و المياه الغازية للمارة المتنزهين علي كوبري الجامعة وفي أثناء عمله ليلا مع اثنين زملائه فوجيء بخمسة طلاب عرب يقدمون عرضا له ولزميليه باعطاء مبلغ‏100‏ جنيه مكافأة لمن يلقي نفسه في النيل‏,‏ فرفض زميلاه بينما وافق هو بسبب حاجته للمال‏,‏ وعندم طلب منهم المبلغ المالي أكدوا له انهم سيقدمون المبلغ بعد عملية القفز في النيل‏.‏

تم استدعاء الطلاب أمام النيابة وقدموا للنيابة كليب يحتوي علي تصوير كامل لعملية القفز‏.‏




من هي سارة منصور هذه

كنت اتجول في شارع طلعت حرب ومن عادتي ان امر بالمكتبات الكبري فيه مثل مكتبة مدبولي الشهيرة ومكتبة الشروق في ميدان طلعت حرب ، وكنت قادما من ناحية ميدان التحرير، وقبل وصولي الي ميدان طلعت حرب، لفتت نظري مكتبة كانت من قبل مكتب تابع للسفارة العراقية ،وفي الواجهة الزجاجية معروض كتاب وبشكل واضح من بين الكتب يسمي بنات الخرطوم قصص واقعية تكشف عن سقوط البنات السودانيات في شبكات الدعارة العالمية (علي غرار كتاب بنات الرياض) وكأنما الكاتبة تحاكي ذلك الكتاب




للكاتبة سارة منصور



صورة غلاف الكتاب

طبعا العنوان مثير ويذكرني بالصحف التي تسمي الصحف الصفراء التي تهتم بفضائح الناس ،طبعا قررت اتجاهل الكتاب وامشي في طريقي ،ولكن لفت نظري شيئين الأول كلمة شبكات الدعارة العالمية، وكانما الأمر يوحي بأن السودانيات يشكلن مافيا عالمية للدعارة، والشئ الثاني ماكتب في الغلاف الأخير من تعريف للكتاب، وبه صورة للكاتبه ،وهي تبتسم 
المهم اشتريت الكتاب ،وكان رخيص في ثمنة مثل رخص محتواه ،وفعلا عندما بدات اقرأ في الكتاب ،وجدت انها قصص عادية للفساد المستشري في جميع بقاع العالم بنفس ،واسبابه، واشكاله نتيجة لظروف مثل الفقر والفاقد التربوي، والديني، والأنحراف الأخلاقي الذي يحدث للبشر كبشر في كل الدنيا، وليس محتاجا ان يختزل علي بنات الخرطوم  ،وطبعا واضح  من ذلك المقصود
الشماليات منهن!!!!! بصورة اوضح
وعندما بحثت في (قوقل) عن اسم سارة منصورة، وجدت العجب عنها، واليكم بعض التعليقات التي كتبت!!!!
صدر كتاب باسم بنات الخرطوم للكاتبة الحبشية الحاقدة سارة منصور التي عاشت كلاجئة في السودان،وهاهي ترد الدين كلاجئة بالأساءة لبنات السودان الذي احتضنها





ساره منصور شينو ياللخو بتزعل نفسك

علي فكرة معظم قصص بطلات الكتاب والحوارات مجسده من
تجاربها الخاصه


ولو عاوز اديك تاريخ ساره منصور في


شراب البربور وتسخين البابور وشلخ الليل و السحور


والصف طابور وحش الهنا والسرور


ماتخلينا نتجدع ونقول كلام هي اصلا ماتستاهلو


انسانه مجرد طماطم وبيض لا اكثر ولا اقل

سارة منصور شخصية غريبة...بتحب الإثارة و إنها تكون في الأضواء بشكل مستمر حتى و إن كان ذلك عن طريق الصحافة الصفراء.....قصص واقعية يعني شنو؟ هل هي قصص حقيقية أم لا؟
والأغرب من ذلك تهديد دار النشر  لكاتب نقل جزء من قصة سارة منصور وهدده رئيس دار النشر بالأنتبول الدولي لأنة نشر جزء من القصة بدون اذن الكاتبة رغم ان الكاتبة بأعترافها تقول انها نقلت القصص من الصحف

 لا يجوز إعادة نشر أي كتاب من مطبوعات سندباد للنشر أو جزء منه!




ومن يقوم بذلك سيعرض نفسه للملاحقة القانونية سواء بالسجن أو دفع الغرامة.


ويتساوى في ذلك من قام بإعادة النشر أو صاحب الجريدة أو الموقع الذي أعيد النشر به.


وأن كل من يقوم بإعادة نشر أي صفحة من صفحات كتاب (بنات الخرطوم) بأي طريقة يقع تحت قرار قرار اتحاد الناشرين العرب؟؟؟؟؟؟


* أن من يعيد نشر كتاب أو جزء منه دون الحصول على تصريح كتابي من الناشر يقع تحت طائلة القانون وهى السجن مدة لا تقل 6 أشهر أو دفع تعويض قدره 10 آلاف دولار ونحن في الطريق إلي رفع قضية ضد الزميل الذي قام بتصوير الصفحة رقم 87 من كتاب بنات الخرطوم ونشرها دون الحصول على إذن أو تصريح كتابي من الناشر.


ولهذا يؤسفنى أن أبلغكم أن مجلس إدارة مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة قرر تكليف المستشار القانوني للمؤسسة بتحريك الدعوى القضائية ضد هذا الزميل لأنه قام بالتعدي الواضح والصريح على حقوق دار سندباد للنشر بنشر جزء من كتاب بنات الخرطوم دون الحصول على تصريح كتابي من الناشر.

خليل الجيزاوي
مدير النشر

مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة

وقد منع الكتاب من دخول المملكة العربية السعودية
 لا يجوز إعادة نشر أي كتاب من مطبوعات سندباد للنشر أو جزء منه!


*******************************************


بعنوان
اجهزة التنصت كشفت عورة المجتمع
كتبت جريده الأهرام عن حملات لأجهزة التنصت التي تباع علني في المحلات التجارية والأماكن الشعبية بوصفها اجهزة تصوير صغيرة الحجم
وقد نقلت من مدونة الكاتب البحريني قاسم احمد قاسم في مدونته قاسميات الموضوع التالي:  وو
“ قصة التجسس على الهواتف
يذكر التقنيون المحترفون قصة البدء في التجسس على الهواتف الخلوية بأنه «عند انتشار الهواتف النقالة (الخلوية) بعد العام 1990، كان الاعتقاد الشائع أنه يستحيل مراقبتها والتنصت عليها. لأنها كانت تستعمل نظام (GSM)، وأمام هذه الصعوبة في المراقبة طلبت وكالة CIA وضع رقائق صغيرة داخل هذه الهواتف لكي تتيسر لها مراقبة المحادثات الجارية خلالها، وبينما كان النقاش يدور حول هذا الأمر، ومدى مشروعيته، استطاعت إحدى الشركات الألمانية وهي شركة (Rode Schwarz) تطوير نظام أطلقت عليه اسم (IMSI-catcher) وهــو اختصـار لـ (International Mobile Scbscriber Identity) استطاعت من خلاله التغلب على هذه الصعوبة واصطياد جميع الإشارات الصادرة من هذه الهواتف وقلبها إلى كلمات مسموعة».
ويضيف الخبير التقني «لم تكتفِ المخابرات الألمانية باختراق المكالمات الجارية بالهواتف النقالة، بل توصلت إلى معرفة مكان المتحدثين أيضاً، كما طورت جهازاً إلكترونياً تستطيع بواسطته استخدام الميكروفون الموجود في الهاتف النقال لكي ينقل جميع الأصوات والمحادثات الجارية حوله، وسرعان ما انتقل هذا النظام الإلكتروني إلى وكالتي NSA و CIA الأميركيتين، وكان هذا التقدم التكنولوجي المذهل هو السبب في اغتيال عدد من القيادات الإسلامية مثل يحي عياش والرئيس الشيشاني دوداييف. ووقع «أوجلان» في الخطأ القاتل نفسه، عندما قام بالاتصال بمؤتمر البرلمانيين الأكراد في أوروبا، فتم تحديد مكانه».
وتقوم أجهزة الاستخبارات في بعض الدول باستخدام تقنية خاصة، إذ لا تحتاج مع تطبيق هذه التقنية إلى مراقبة جميع المكالمات الواردة على المقسمات. ما تقوم به هذه الأجهزة هو «تحديد بعض الألفاظ المنتقاة لتقوم أجهزة الترصد بفرزها سواء كانت رسائل كتابية أو صوتية كأن ينتقي ألفاظ ( جهاد، عملية، استشهاد،… أو أسماء : أسامة بن لادن أو الملا عمر… الشيخ… الخ)، أو يكون الرصد للغة بعينها (العربية) في بلد غير عربي. أو يكون الترصد لرقم بعينه أو رصد بصمة الصوت لشخص مطلوب».

ويتيح هذا النظام بعد أن يتم ضبط رقم الشخص المطلوب مراقبته «استرجاع المكالمات المسجلة في السابق سواء المكالمات الصادرة أو المكالمات الواردة على الرقم نفسه، ولذلك فإن من الأفضل للذين يخشون على أنفسهم المراقبة من خلال الجوال أن يقوموا باستخدام الشرائح التي تباع من دون مستندات أو بمستندات مزورة، ويقوم باستبدالها كل فترة زمنية، وإذا استخدم الشريحة الثانية فلا يستخدمها على الجهاز القديم وكذلك عليه أن يتخلص من جهازه القديم ببيعه في مكان أو لشخص لا يعرفه».
طرق وتقنيات التجسس على الإسلاميين:

الباحث التقني محمد خليل الحكايمه يعرف ثلاث طرق مبتكرة للتنصت على الإسلاميين. الطريقة الأولى: وتتم عبر قاموس ضخم للكلمات التي يجب مراقبتها. مثل «الإسلام، الحركة الإسلامية، جهاد، الخ. وكذلك أسماء رجال الإسلام السابقين والمعاصرين، وأسماء الحركات الإسلامية وزعماؤها «مثلاً: ابن تيمية، حسن البنا، الإخوان المسلمين، جماعة الجهاد… الجماعة الإسلامية، أسامة… الشيخ…. الدكتور… القاعدة…. الخ»، فهناك أجهزة إلكترونية ضخمة تقوم بفرز المكالمات التي ترد فيها هذه الكلمات وتسجلها ثم تسلمها إلى الكادر الفني المتخصص، والذي يضم عشرات الفنيين والمترجمين والمحللين».
أما الطريقة الثانية فتتم بوضع «بصمات الصوت للمطلوبين المستهدفين بالمراقبة وذلك من خلال عملية الفرز بواسطة كمبيوتر خاص، وهذه البصمات الصوتية يتم رصدها وتخزينها مسبقاً من خلال التجسس على الاتصالات». أما الطريقة الثالثة فهي التنصت عبر معيار اللغة وذلك في حال كان الشخص يقيم في بلد لا يتحدث أهلها ذات اللغة.
«البلوتوث» بوابة التجسس على الهواتف المحمولة
يورد الصحافي طارق أنكاي في أحد تقاريره الإخبارية طفرة مهمة في تقنيات التجسس الجديدة، وذلك عبر تجربة «داغو بيرت» المتخصص في الإعلاميات. والذي كشف حديثاً عن ثغرات أمنية فادحة في النظام اللاسلكي «البلوتوث»، والذي يتم استخدامه في معظم الهواتف المحمولة. وقد أظهرت تجربته سهولة التجسس على هذه الهواتف.

أراد الباحث إثبات الشكوك الأمنية التي تنتاب النظام اللاسلكي»البلوتوث». وتعمد «بيرت» التجسس على أرقام الهواتف الشخصية للسياسيين وحراسهم الشخصين وقادة الأجهزة الأمنية التي تخضع عادة لحماية خاصة وتعتمد على أحدث التقنيات والخبرات. واستلزم الحصول على تلك الأرقام فقط تقنيات لاسلكية بسيطة.

قام «داغو بيرت» باستئجار إحدى الدراجات وأخذ يجوب في الدائرة الحكومية حيث يوجد البرلمان الألماني في العاصمة برلين. وكل مرة تتوقف فيها إحدى السيارات السوداء الفاخرة (اليموزين) يقف هو الآخر على متن دراجته فقط بضع أمتار بالقرب من هذه السيارات ويقوم بمسح إلكتروني، بمساعدة حاسوب صغير مخبأ في حقيبة الظهر، بحثاً عن أرقام هواتف الشخصيات السياسية وأفراد الحرس الأمني المرافق لهم. ومن المذهل حقاً أن مدة التجسس على تلك الهواتف احتاجت فقط 15 ثانية تم خلالها التصنت على الهواتف والاطلاع على الأرقام الشخصية والأرقام المخزنة في تلك الأجهزة.
وفي هذا الإطار سارع البرلمان الإنجليزي إلى اتخاذ بعض المبادرات للحد من مخاطر الثغرات في هذا النظام. فقد قرر المختصون بعد تجربة مماثلة لتلك التي قام بها «داغو بيرت» في برلين إجراءات إدارية تقضي بمنع استعمال الأجهزة المجهزة بنظام «البلوتوث» في مبنى البرلمان.”

كل هذا جعلني ارتعد خوفاً و اقوم برمي هاتفي النقال من النافذة… فقد يمسكه قليل الحظ و يتجسس عليه ليكون الضحية التالي بما سجل عنه من تسجيلات صوتاً و صورة…


جوانتاناموا خربت البيت




اسم جوانتاناموا ارتبط بالرعب والتسلط والسمعة السيئة ،اذهلني اليوم ما قرأته من خبر طلب سيدة سعودية الطلاق
 عندما اكتشفت بالصدفة ان زوجها مسجل رقمها في الموبايل بأسم جوانتاناموا ،
 حيث نسي الزوج الموبايل في المنزل وبينما كانت تبحث عنة اتصلت به من رقمها
علية يرن في المجلس وانصدمت عندما وجدت رقمها مسجل باسم غوانتاناموا،علي الفورطلبت الطلاق
 معتبرة ان وصفها بهذا اللقب يدل علي تسلطها ووصفها بالسيئة والشرسة التي لاتعاشر في دلالة الي سجن جوانتناموا الأمريكي الذي ارتبط بالسمعة السيئة،وتؤكد ام احمد
 ان ما قام به زوجها بعد 17 عاما من الحياة الزوجية هو تقليل من مكانتها ولذلك تصر علي الأنفصال او دفع مبلغ
 من المال كترضية لها حتي يكون رد اعتبار لها ودرسا يتعلم منه زوجها ،اما الزوج فيقول انه اعتمدهذه التسمية
 من باب الحفاظ علي الخصوصية وعدم معرفة من هم بجانبة ان المتصلة هي زوجتة _علي حد تعبيرة_
*************************************************




العطالة غول يواجة العالم وهي في العالم الأول محلولة فالعاطل من حقة ان ياخذ مرتب من الدولة ليعينة في معيشته حتي يجد عمل.اما في العالم الثالث الذي نحن منه فالعطالة تعني التشرد والجوع والفقر والجريمة.والعطالة انواع كثيرة ،فيها المقصود وفيها الغير مقصود.وقد ساهمت الدول العربية والسودان في محاولة حل هذه المعضلة ولكن هل كانت المحاولات كافية ام لا.


العطالة وتدابير معالجتها
هنالك عدة انماط للعطالة مثل العطالة السافرة والتشغيل المنقوص. العطالة السافرة قد تكون احتكاكية وقد تكون هيكلية.وتعتبر العطالة طويلة الاجل اذا تجاوزت مدة التبطل اكثر من عام متصل والعطالة طويلة الاجل هى اخطر انواع العطالة حيث تقود الى الكثير من الظواهر الاجتماعية السالبة.
وهنالك ثلاثة اوجه للتشغيل المنقوص : نقص فى توظيف الوقت، عدم كفاية الدخل و عدم الاستخدام الامثل للمهارات. ويشير النوع الاخير بعدم الموائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
لأغراض هذا الموضوع نحن نستهدف العطالة الصريحة التي تعرف بأنها ( وجود فرد يرغب فى العمل وقادر عليه ويبحث عنه فى فترة معينة ولا يجده سواء عمل سابقاً أو لم يعمل).



من نعم الله تعالي توفر هذا الرصيد الكبير من الشباب خرجي الجامعات والمعاهد العليا وحملة الدبلومات الوسيطة التي تغطي شتي ضروب المعرفة والتقانة . هولاء الشباب يمثلون طاقات حيوية دافقة، لابد من التخطيط للإستفادة منها وتوجيهها للمشاركة في عمليات البناء والتعمير المنشودة .السودان يمر بمرحلة دقيقة وحساسة تعتبر من أهم مراحل تاريخه المعاصر إنها مرحلة تشكل وعبور، يعبر فيها السودان من مرحلة الحرب والإقتتال التي بددت موارده وانهكت قواه الي مرحلة السلم والإستقرار التي تتيح لأهله الإنتقال من مرحلة الفقر والعوز الي مرحلة الكفاية والرفاه المبنية علي إستغلال الموارد البشرية والطبيعية لاسيما وجغرافية السودان البشرية والطبيعية تتميز بتنوع وثراء فريد .إن الحراك الإجتماعي الواسع الذي نتج عن الحرب والإقتتال والحراك الذي سينشأ بفضل تحقيق السلام يعتبر عاملا للتلاقح الفكري والتناقل الثقافي مما يساعد علي تشكيل شخصية سودانية جديدة أقرب مزاجا للوحدة وأكثر إستعدادا لقبول الأخر والتفاعل إيجابيا معه .مشروع الإستخدام المنتج وتشغيل الخريجين هو شكل من أشكال التواصل والخطاب الفعال مع شريحه هامة وفاعلة في المجتمع السوداني تلك هي شريحة الخريجين وهو تواصل يؤسس لشراكات عديدة تتكامل جميعها لتصنع تنمية السودان ونهضته .
وقد وضعت الحكومة كثير من التدابير والخطط والتدريب ولكن السؤال هو هل الأنسان السوداني مؤهل للنهوض بالموقومات المتاحة .وهل وفعلا وظفنا طاقاتنا التوظيف الصحيح ؟نرجو المشاركة بآرائكم في هذا الموضوع الفعال.






كن متميزاً
لماذا يتحاور اثنان في مجلس فينتهي حوارهما بخصومة .. بينما يتحاور آخران وينتهي الحوار بأنس ورضا ؟ إنها مهارات الحوار ..
لماذا يخطب اثنان الخطبة نفسها بألفاظها نفسها .. فترى الحاضرين عند الأول ما بين متثائب ونائم .. أو عابث بسجاد المسجد .. أو مغير لجلسته مراراً .. بينما الحاضرون عند الثاني منشدون متفاعلون .. لا تكاد ترمش لهم عين أو يغفل لهم قلب ؟ إنها مهارات الإلقاء ..
لماذا إذا تحدث فلان في المجلس أنصت له السامعون .. ورموا إليه أبصارهم .. بينما إذا تحدث آخر انشغل الجالسون بالأحاديث الجانبية .. أو قراءة الرسائل من هواتفهم المحمولة ؟ إنها مهارات الكلام ..
لماذا إذا مشى مدرس في ممرات مدرسته رأيت الطلاب حوله .. هذا يصافحه .. وذاك يستشيره .. وثالث يعرض عليه مشكلة .. ولو جلس في مكتبه وسمح للطلاب بالدخول لامتلأت غرفته في لحظات .. الكل يحب مجالسته ..
بينما مدرس آخر .. أو مدرسون .. يمشي أحدهم في مدرسته وحده .. ويخرج من مسجد المدرسة وحده .. فلا طالب يقترب مبتهجاً مصافحاً .. أو شاكياً مستشيراً .. ولو فتح مكتبه من طلوع الشمس إلى غروبها .. وآناء الليل وأطراف النهار .. لما اقترب منه أحد أو رغب في مجالسته ؟ إنها مهارات التعامل مع الناس
لماذا إذا دخل شخص إلى مجلس عام هش الناس في وجهه وبشوا .. وفرحوا بلقائه .. وود كل واحد لو يجلس بجانبه ..
بينما يدخل آخر .. فيصافحونه مصافحة باردة - عادة أو مجاملة – ثم يتلفت يبحث له عن مكان فلا يكاد أحد يوسع له أو يدعوه للجلوس إلى جانبه ؟ إنها مهارات جذب القلوب والتأثير في الناس
يختلف الناس بقدراتهم ومهاراتهم في التعامل مع الآخرين .. وبالتالي يختلف الآخرون في طريقة الاحتفاء بهم أو معاملتهم ..
والتأثير في الناس وكسب محبتهم أسهل مما تتصور ..
لا أبالغ في ذلك فقد جربته مراراً .. فوجدت أن قلوب أكثر الناس يمكن صيدها بطرق ومهارات سهلة .. بشرط أن نصدق فيها ونتدرب عليها فنتقنها .. والناس يتأثرون بطريقة تعاملنا .. وإن لم نشعر ..
أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية ..
كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن يتولى فتحها وإغلاقها ..
كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه مهارة الابتسامة .. فأشير بيدي مسلماً مبتسماً ابتسامة واضحة .. وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت ..
وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصلاة .. فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن التبسم .. حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول : يا شيخ ..! أنت زعلان مني ؟!
قلت : لماذا ؟
قال : لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان .. أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان !!
وكان رجلاً بسيطاً .. فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي ..
فاعتذرت منه وبينت له سبب انشغالي ..
ثم انتبهت فعلاً إلى أن هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا .. يلاحظها الناس
إذا غفلنا عنها




قرات في جريده الوطن السودانية
عسل مختوم
أزواج للبيع !

(1)هناك روايات وحكايات حقيقية أو مُتخيَّلة قد يرى الكاتب
في تلخيصها وعرضها على القراء الأفاضل ما ينفع ويفيد ، ومنها ما نحكيه اليوم ، ففي مدينة نيويورك تم إفتتاح متجر لبيع "الأزواج" حيث يمكن للمرأة الذهاب لإختيار زوجها بنفسها ! ومن بين شروط التسوُّق التي وُضعت وكُتبت على لوحة بارزة مُعلقة أمام المدخل أن المتجر يتيح للمرأة المتسوِّقة فرصةً واحدةً فقط للتسوُّق بالمتجر ! أي أنه لا يُمكنها العودة مرة أخرى للتسوق ! كما تفرض عليها الشروط إختيار الزوج الذي تريده من أيَّ طابقٍِ من الطوابق المكتظة بالأزواج بشرط ألاّ تعود للطابق الأدنى بعد مغادرتها له ! أي أنها مثلاً وبعد إستعراضها لـ"أزواج" الطابق الأول وصعودها لا يُسمح لها بالعودة للطابق الأول مرة أخرى !(2)دخلت الآنسة "ماوية" لمتجر الأزواج لإختيار زوج لها ، في مدخل الطابق الأول وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل" ، وفي مدخل الثاني وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم" ، وفي مدخل الثالث وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم وشكلهم جذاب" ! كانت "ماوية" تفكر بأن تتوقف في الطابق الأول وترضى بما وجدته فيه من خيارات لكنها قررت الإستمرار بالصعود لعل الطوابق العليا يكون بها رجال بمواصفات أفضل مما وجدته حتى الآن ! وصلت للطابق الرابع فوجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويُساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل" !(3)تعجبت "ماوية" في قرارة نفسها وقالت : يا إلهي ، ماذا أريد أكثر ممّا وجدت حتى الآن ، "البضاعة هنا عز الطلب" ، لا داعي للبحث وتضييع الزمن ، سأوافق وأتوقف هنا وأختار ، ولكن طبيعة المرأة وتفكيرها دفعاها للمضي والإستمرار في الصعود والبحث ! في مدخل الطابق الخامس وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويُساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل ولهم قابلية رومانسية عالية لمغازلة زوجاتهم دائماً" ، قفزت "ماوية" وكادت تختار من ذلك الطابق إلا أنها قالت لنفسها : لماذا لا أُعطي نفسي فرصة لمزيد من البحث والتسوق ؟ يجب ألا أستعجل الإختيار" !(4)عند صعودها للطابق السادس وعند مدخله وجدت "ماوية" لافتة مكتوبة عليها باللون الأحمر : مرحباً بك يا آنسة ، أنت الزائرة رقم 4,363,012 ، ليس هناك أي رجال في هذا الطابق حيث أن جميع الرجال موزعين على الطوابق الخمس الدنيا ، هذا الطابق فارغ وبه فقط وحدة إسعافات شاملة ، وتُرك الطابق هكذا كبرهان وتأكيد على أن النساء لا يمكن إرضائهن بسهولة ! شكراً لزيارتك وتسوقك في "متجر الأزواج" ، إنتبهي لخطواتك وأنت تستخدمين المصعد ، نتمنى لك ليلةً سعيدةً ! إنتهت الحكاية ولا أجدُ من مُبررٍ لأرهق قلمي في شرح المقاصد وتبيان المرامي فالحكاية واضحة وملموسة ومعاشة !


حكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــIt can buy a house                                                               نستطيع شراء المنزل بالنقود
But not a home                                                            لكن لا نستطيع شراء عائلة بالنقود


It can buy a clock                                                                                               
نستطيع شراء الساعة
But not time                                                                                                  
و لكن لا نستطيع شراء الوقت  








It can buy you a positionنستطيع شراء المنصبBut it not respectلكن لا نستطيع شراء الاحترام





It can buy you a bedنستطيع شراء السريرBut not sleepولكن لا نستطيع شراء النوم




It can buy you a bookنستطيع شراء الكتبBut not knowledgeلكن لا نستطيع شراء العلم




It can buy you medicineنستطيع شراء الدواءBut not healthو لكن لا نستطيع شراء الصحه




It can buy you bloodنستطيع شراء الدمBut not lifeو لكن لا نستطيع شراء الحياة






So you see money isn't everythingفلذلك يجب أن تعرف أن النقود ليست كل شيءAnd it often causes pain and sufferingو في بعض الأحيان تخلق النقود لنا المعاناة والمشاكل و الألمI tell you this because I am your friendفأنا أخبرك بهذا لأني أعتبر نفسي أحد أصدقائكAnd as your friend I want toولأني صديق سأنصحك بنصيحةTake away your pain and suffering!!و لذلك ابعد عن نفسك الهموم و الألم


SoSend me all your moneyفأرسل لي جميع ما تملك من نقودAnd i will suffer for you!و أنا سأعاني بدلا عنكCash only pleaseو لو سمحت تكون الفلوس
كاااااااااااااااااااااااش









الأحد، أكتوبر 11، 2009






السبت، يناير 17، 2009

الأربعاء، يناير 14، 2009

الثلاثاء، نوفمبر 04، 2008

مشاهد




صورة حديثة لميدان التحرير
وتحتها صورة قديمة لميدان رمسيس (باب الحديد سابقا
ميدان التحرير

  من منا لايعرف ميدان التحرير في قلب القاهرة ،وهو يعتبر من اهم الميادين في القاهرة ،فهو به المجمع ،وهو اكبر مجمع حكومي للأجانب والمصريين، حيث تتم فيه معظم الأجراءات الرسمية للمواطنين ،وهو من المعالم البارزة ،حيث انه كان قصرا لمحمد علي باشا( سابقا )،ويليه من جهة اليمين جامع عمر مكرم ،وهو من الجوامع العتيقة وبعده ،معهد الدبلوماسيين (وزارة الخارجية سابقا) .ومبني،جامعة الدول العربية ،وفندق النيل هيلتون( سابقا)، والذي سمي بفندق النيل بعد ان آلت ملكيته للحكومة المصرية ،والمتحف المصري، ومن خلفه ميدان عبد المنعم رياض، وفية اكبر تجمع للمواصلات لجميع انحاء القاهرة ،كما به ايضا الخطوط الجوية السودانية ،والسنترال وقهوتي 
وادي النيل والتحرير المشهورتين.....الخ
     والشاهد في الأمراني: كنت اتناقش مع احد اخواني المصريين عن الحملة الأخيرة ضد النقاب ،وأصداء أقوال شيخ الأزهر ،ومنع المنقبات من السكن في المدينة الجامعية .

سألني محدثي فجأة وقال لي: لماذا سمي ميدان التحرير بميدان التحرير؟؟؟؟؟ احترت !!!!!!!! وتعجبت
والحقيقة لم أسأل نفسي طول هذه السنين عن هذا المسمي
فأجبته :ربما لتحرير مصر بقيام الثورة عام 1952
قل لي أبدا هو كان يسمي ميدان الأسماعلية وسمي بميدان التحرير لأن صفية زغلول  وهي زوجة سعد زغلول،والحركة النسائية قادن مظاهرة، وعندما وصلن ميدان التحرير خلعن الحجاب  امام الجنود الأنجليز تعبيرا عن تحرر المرأة من الحجاب في ذلك الميدان،
وسمي ميدان التحرير تعبيرا عن هذا التحرر!!!!
     قلت سبحان الله التحرر انواع التحرر كثيرة ولكن ياتري :هل صحيح ان الحجاب أو النقاب هو سبب تخلفنا ،مع ان تقدم المسلمين كان في أوجه  عندما كان
المسلمين متمسكين بتعاليم الدين الأسلامي

###############################################################################
    
سائقة سورية تقف امام عربتها التاكسي
سيده مصرية تقود ميكروباس محملا بالركاب البديل سائقات حريم
صدق او لاتصدق سائقات في مصر من الحريم ،اربعة نساء بدأن القيادة في مدينة نصر ،كنت اركب حافلة(ميكروباس)،من وسط البلد لمدينة نصر، وعندما وصلنا الي احد المواقف، كانت توجد حافلة (امامنا)وفجأه بدا السائق الذي اركب بجوارة التعليق علي السائقة التي تقود الحافلة امامنا ،سألته باستغراب لماذا تقول: سائقة :فرد علي انها فعلا سيد،ة ويوجد اربعة مثلها يقودن الحافلات لتوصيل الركاب وهن يقدن حافلات(ميكرباسات) ملاكي،واسرع بي السائق لكي يريني هذه السيدةو عندما حازاها رأيت بما لايدع مجالا للشك سيده محجبة تلبس اسود وتقود الحافلة (الميكرباس)بكل ثقة ومهارة.
سالت نفسي هل هي ظروف الحياة هي التي جعلت هذه السيدة لأمتهان هذة المهنة الشاقة ،ام سيكون هذا بديل للسائقين، خصوصا بعدما كثر الحديث هنا في مصر عن ان سائقي الميكروباسات أصبحو من مدمني المخدرات والمسجلين خطروالسوابق!!!!!.
وتزكرت تاكسي السيدات في سوريا حيث تقود التاكسي سيدة والراكبة لازم تكون سيدة وممنوع الركوب للرجال وذلك في محاولة منهن لتخفيض ظاهرة التحرش بالسيدات ،ولكن هنا في مصر سيدات يقدن اي راكب لافرق بين رجل او امرآءة،وبأمان تام خاصة

انني شاهدت ذلك باليل.



كلنا خلق الله وماحدش احسن من حد ،والمسجد الأرهر للجميع ،وهو بيت الله(لسن حال هذة القطة وهي تأخذ القيلولة في اطهر بيوت الله.


بشائر رمضان(رجب)







فجأة وجدت ان رمضان قد حان ،خمسة أيام علي دخول الشهر العظيم وهلتة علينا .



ولكن في الحقيقة هو لم يأتي فجأة فقد شعرنا بقدومة منذ طلعة غرة رجب الميمون ، هذا كان اعلانا بقدوم شهر رمضان المعظم ، ولشهر رجب اشياء تميزه ودائما اتذكرها منذ الطفولة ، وهي الصيام في عدد من ايام هذا الشهر وخصوصا يوم 27 رجب 0



وكذلك الأعداد لرمضان منذ قدوم هذا الشهر وخصوصا في بلدي السودان حيث تقوم النساء بصناعة ذلك المشروب السوداني الشهير (الحلو مر) ،مشروب اسمة غريب فهو من شقين حلو +مر هذا تمازج غريب ،ولكن في الأسم فقط ولا اعرف لماذا سمي بذلك الأسم ولكن طعمة اكثر من رائع وله لزة خاصة فهو بارد في المعدة ويذهب العطش خصوصا في رمضاء رمضان ،كما انه غنئ بالمواد الغذائية التي تدخل في تكوينة ،والأغرب من ذلك طريقة اعداده التي تاخذ من ربة البيت كذا يوم من اعداد وتحضير، وتهيئة لصناعتة ،وعندما يكتمل التحضير تدعو النساء ليشاركنها في اعداده ويكن يوم كامل من السمر والعمل والأكل والشرب وو000(النميمه)،بس مش كلهن!!



وايضا يذكرني هذا الشهر بعقد الزيجات وخصوصا يوم 27 رجب لبركتة ليكون زواجا سعيدا باذن الله 0



اما هنا في مصر فيذكرني بمولد السيدة زينب رضي الله عنها وال البيت جميعهم ، وهو من اشهر الموالد في مصر فيه الذكر المتنوع من جيع الطرق الصوفية والأناشيد الدينية العزبة وخصوصا المادح الكبير شيخ التهامي ، ولذلك حزنت جدا عندما منع هذه السنة بسبب الخوف من انتشار انفلونزا الخنازير ،رغم ان المسارح والسينمات مفتوحة، وهي قاعات مغلقة ،وفرصة انتشار المرض فيها اكبر0







اهلا رمضان



جلست علي الكرسي الأخير بجوار شباك الحافلة(الميكروباص) ،عائدا من مشوار كان مع احد الأصدقاء لشراء بعض الحاجيات لهذا الصديق ،وبينما انا في انتظار امتلاء السيارة بالركاب كنت اعد الدقائق وهي تمر كانها ساعات بسبب ارتفاع درجة الحرارة مع ارتفاع في درجة الرطوبة مما يجعل الجو خانقا ،ورغم اني عند الشباك كنت مخنوقا مما جعلني افتح بعض ازرر القميص ،واتلفت من حولي بلامبالاه، وتبلد ظاهر ناظرا الي الأذدحام من حولي ،وحركة السيارات مع ارتفاع صوت الابواق مختلطة بصوت مناداة البائعين وكمسارية السيارات ،مما يسبب لك حالة من الملل يصعب شرحها ،او تصورها.



واخيرا اكتمل عدد الركاب ،وانطلقت بنا الحافلة (الميكروباص) والتي كان يقودها شاب تحس وكانه يقود دراجة وسط ميدان فاضي ،وليس وسط سيل من السيارات التي يحاول هذا الفتي تخطيها بكل فهلوة، وحرفنة، وكان اللذين يحملهم من ركاب ليسو من البشر بلحم ودم ،ورغم صوت التسجيل المرتفع بشده ،وصوت المغني الذي يصدح باغنية شعبية لاتعرف هل هي اغنية، ولاكلام، ولا حاجة تانية،رغم كل ذلك، وتجد هذا الفتي يتكلم في الموبايل ،ويقود بيد واحدة بها السيجارة مشتعلة.



مع كل هذا شعرت بانتعاش مع تحرك السيارة ،وتحرك الهواء ،فاخذت نفسا عميقا من هذا الهواء المنعش ،الذي ارجع لي هدوء النفس ،فاغمضت عيني وسرحت مع حبل من افكاري عن شهر رمضان، الذي قرب قدومه ،وسالت نفسي: ياتري هل الحرارة ستكون عالية هذه السنة بعد ان تعلمنا علي الصيام هنا في مصر في الشتاء، وماذا ستفعل بنا المنبهات مثل الشاي، والقهوة، والسجائر لمن يدخنون ، ام ستكون الصعوبة في اليوم الأول فقط .



وبينما انا غارق في افكاري تنبهت لمحاورة ،ومناقشة ساخنة بين ركاب السيارة ،وطرق سمعي كلمة رمضان مما لفت نظري، وجعلني اركز في النقاش الدائر، سمعت الأول يقول:ده الشهر ده ربنا يستر جاي رمضان، ومعاه المصاريف الكتيرة ،وربنا عالم في الغلاء اللي احنا عايشنو ده ،ها نعمل اية ولا ايه؟ ده كيلو اللحمة ،بكذا والزيت والرز والعيش وكل حاجة نار ، ده انا دخلت البقالة اشتريت جبنة وحاجات مش ادي كده اتحاسبت باكتر من خمسين جنية .



ورد علية الثاني هو: ياريت علي رمضان وبس ده بعدية العيد يعني خبيز وكحك وكسوة عيال ياعالم الواحد اجيب ليهم من فين؟



ودخل الثالث في الحديث وقال: هو انتم ناسين حاجة مهمة، دي المدارس ها تفتح بعد العيد علي طول ودي سنة جديده يعني رسوم مدارس، ومصاريف من ملابس ومستلزمات مدارس بالشئ الفلاني.



رد واحد رابع : انتو ناسين حاجة كمان ،ده كل الناس جاية من المصايف يعني اللي كان محوشنو كله صرفوه في المصيف ،يعني مافضلش غيرا نو الواحد اشحت؟.



بدات اتأمل في هذه الوجوه الواجمة واتفرس في هذه الملامح الطيبة التي رغم المعاناة ضاحكة وصابرة ، وقلت لنفسي هذا هو الشعب المصري.







رمضان كريم



كل سنة وانتم طيبين

















دعوة اولي وأخيرة
دعاني اخي عثمان من دولة عزيزة من دول افريقيا للافطار ، ذهبت اليه رغم الجو الحار وتعبي في ذلك اليوم وشعوري بالعطش والأرهاق ،فكان لابد ان اذهب لأنه الأفطار السنوي للاتحاد الطلابي لدولتهم ، وفعلا ذهبت ووصلت قرب آذان المغرب ، وكان في استقبالي عثمان صديقي وبعض القائمين علي الدعوة من اعضاء الأتحاد، استقبلوني بكل حفاوة واحترام ،وجلست مع الجالسين وفعلا اذن المغرب، ووزعوا علينا البلح وكوب من الشاي الحليب وسندوتش زبده، وكنت عطشان جدا، فلم استطع ان اطلب ماء ،او عصير ،كما لم استطع ان اكل سندوتش الزبدة، وكان في اخ بجانبي. سالني بعد ان رآني عازف عن اكل السندوتش، وارشف في الشاي بصعوبة ،محاولا ان اخفف به شدة الظمأ، سالني ان كنت اريد هذا السنتدوتش : فأجبتة بالنفي فاخذه وبدا ياكل فية بتلذذ ظاهر، ونظرت للآخرين لعلي اري، او اسمع احدهم يعترض علي هذا الافطار الغريب ، ولكني اصبت بالدهشة، لأن الكل في انبساط وحيوية ، مت من الغيظ وقلت لنفسي: أصلي معهم المغرب ،وأخرج لأقرب بقالة ،او مطعم، او حتي مائدة رحمان في الشارع، او اي مسجد واكمل افطاري ،او في الحقيقة افطر،لاني لم اذق طعم الأكل .
صلينا المغرب جماعة ،وكان الأمام شيخ أخلص في قراءة السور الطويلة ،وعندما سلمنا بدا الشيخ بدرس عن رمضان، وموعظة دينية قيمة ، ولكن بصراحة لم اتابعها كلها، وكنت افكر كيف استأذن واخرج ، وقلت لنفسي لو خرج واحد :انا اخرج بعده مباشرتا ، ولكن للأسف لم يتحرك اي احد .
انتهت الندوه، او في الحقيقة توقفت الندوة عند آذان العشاء ، وبعد الآذان صلينا العشاء جماعة ،لاحظ كل هذا وانا لم افطر الا ببلحة، وكوب شاي بحليب، المهم انتهت صلاة العشاء ولبست حذائي وقررت ان اذهب ، فودعت اخي عثمان وشكرته علي الأفطار مجاملة مني له، ولكنه ضحك وقال لي اي افطار تقصد ؟ نحن لم نفطر الآن سيحضر الأفطار. قلت له مش نحن اكلنا سندوتش الزبده وشربنا شاي الحليب!،رد علي وقال : نحن من عوائدنا لانأكل الا بعد العشاء وناكل سندوتش الزبدة، ونشرب الشاي بالحليب .لأن المعدة خاوية طول النهار!!!!، وهذا صحي للصائم؟؟؟، وذهبنا للمائده، وكان الأكل عبارة عن صينية كبيرة مليئة بالأرز مع الباذنجان، والخضار المشكل وفية كمية من الزيت واضحة ، وفي الحقيقة انا مع عطشي لم استطع ان آكل ،المهم اكلت معهم قليل، واستأذنت من صديقي ،وفي تفكيري ان لا البي لعثمان اي دعوة اخري في رمضان.





زقازيقاب(صور من مدينة الزقازيق)





مسجد زراعة من الداخل














مدخل عمارة مؤسس الزقازيق الحديثة وقائد نهضتها المرحوم الدكتور طلبة عويضة(رحمة الله).وتسمي بعمارة الأوقاف في شارع المحافظة.
كتبوا عن مدينة الزقازيق:




زقازيق الثمانينات تستحق التوثيق لان المجتمع السوداني فيها بحق نموزج حي لسودان الزمن الجميل00 أخوة وزمالة وصداقة بمعني الكلمة .. تلاحم وتعاون ووقوف بجانب الآخر في الشدة وممارسة الحرية بمنتهي المسئولية ، من قبل الطالبات وقتها رغم الحرية المتاحة0
الزقازيق منحتنا ايام جميلة واصدقاء رائعين ، ومع ذلك هي مرهونة في ذاكرتي بالراحل الدكتور طلبة عويضة 00شاءت الأقدار ان يعمل هذا مديرا لجامعة القاهرة فرع الخرطوم بداية السبعينات ..
عاد الي مصر بعد انتهاء فترته مسكونا بحب السودان والسودانيين ، وعندما عين رئيسا لجامعة الزقازيق فتح بيتة ومكتبه لخدمة السودانيين ولا أعتقد رغم كلمات الأنشاء التي نسمعها من المسئولين المصريين عن الشعبين الشقيقين ان شخصا حب باخلاص وخدم الشعب السوداني كما خدمه د0طلبة عويضه00 نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناته 00000تمنيت لو اطلق اسمة علي احد شوارع الخرطوم تخليدا لذكراه ، كثيرا ما نردد مع احمد المصطفي الوفاء معروف فينا من بدري 00 ومن الوفاء ان نرد للرجل بعضا من جمائله0
منقولة0






من العمارات المشهورة التي سكن فيها كثير من الطلاب(بيت الجاك) لاأعرف لما سميت بهذا الأسم ، ومن الواضح ان حمي بناء الأبراج بالزقازيق قد وصلتها لأني لاحظت ان كثير من العمارات ازيلت وبني مكانها ابراج كبيرة.






مدخل الأتحاد(لو كان هذا السلم ينطق لحكي لنا عن كل رجل دبت علية وياتري اين صاحبها الآن ماذا فعل به الزمن ،من توفي ومن عايش وكيف هو واين هو ،وهل ياتري سنلتقي في هذه الدنيا ام سنرحل كما رحل الكثيرون من اصدقائنا قبل ان نلتقي بهم ، نتمني ان يجمعنا الله في دار الخلد والنعيم مثلما جمعنا في هذا الجمع في الدنيا ......اللهم آمين.











عمارة الأتحاد من الخارج












مركز جاويش الطبي جوار اتحاد الطلاب السودانيين













ميدان المحطة بالزقازيق عصمة محافظة الشرقية


















زيارتي للزقازيق








لكل( الزقازيقاب) الطلاب السودانيين الذين درسو بالزقازيق، هذه صور زيارتي لمدينة الزقازيق الحبيبة مع وعد مني للكتابة أثر عن هذة المدينة المضيافة وأهلها الطيبين.
0000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000





























































وا معتصماة !!!!!!!! هل من مجيب؟؟؟؟


















لك الله يا غزة



ما أن اعلنوا هذا الانتصار المبكر حتى كانت المفاجأة الحقيقية، مفاجأة من العيار الثقيل، خرج شعب غزة من تحت الركام والدمار، خرج ليرد ويرد ويرد، ولتصل يد المقاومة إلى أماكن جديدة وبعيدة، هي المرحلة الأولى التي ربما تصل لاحقاً إلى تل أبيب، رغم تغطية سماء غزة بعشرات طائرات المراقبة ليل نهار، مفاجأة تلتها مفاجأة أخرى: غزة لم تنهار، وحكومتها لم تسقط، والسيطرة على الأوضاع مطلقة، ومفاجأة ثالثة أشد وأقسى: العالم من شرقه لغربه ومن شماله وجنوبه يثور دون أضلاع مثلث العدوان الاحتلال ومصر الرسمية وزمرة عبّاس، وتهب الضفة رغم القمع الرسمي المزدوج من الاحتلال وأذنابه .

اقنعوا أنفسهم بأنهم أعدوا لمفاجأة، فتجرعوا مرارة مفاجآت شعبنا البطل في غزة، صدقوا أكاذيبهم، وكذبها صدق أهلنا وأبطالنا في غزة، انكشفت ووضحت الأمور، العالم بات قرية صغيرة، والجرائم تنقل فوراً وعلى الهواء، ودون أن تضحك على عقول العالم الخطب الجوفاء، وتبريرات العملاء.

لكن

لنقارن بين ما حدث ويحدث في غزة مع أحداث تاريخية أخرى – مع الأخذ بعين الاعتبار أن غزة محاصرة منذ سنوات، وبأنها أكثر مناطق الأرض اكتظاظاً بالسكان، وبأنها مغلقة من القريب قبل البعيد:

· الضربة الجوية الوحيدة المماثلة ليوم السبت الماضي كانت صبيحة يوم 05 حزيران/يونيو1967، عشرات الطائرات على مئات الأهداف مع فارق الرقعة الجغرافية التي تبلغ عشرات أضعاف قطاع غزة
· سبقتها أيضاً خديعة سوفيتية بأنه لا عدوان على مصر
· خلال ساعتين انهارت كل وسائل الدفاع والاتصال في العواصم المستهدفة
· مع نهاية اليوم الخامس من عدوان 1967 (مثل يومنا هذا بعد 41 عام) كانت "اسرائيل قد احتلت أراض من خمس دول عربية هي مصر (شبه جزيرة سيناء وغزة)، وسوريا (هضبة الجولان والحمة)، ولبنان (مزارع شبعا)، والأردن (الضفة الغربية والغور)، والسعودية (جزيرتي تيران وصنافير على مدخل خليج العقبة)
· في اليوم السادس انتهت حرب عام 1967 بهزيمة مدوية للنظام الرسمي العربي
· لا زالت هذه الأراضي محتلة حتى يومنا هذا (بالنسبة لسيناء فهي محتلة بحسب الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي الذي عرف غزة بأنها محتلة لأن السلطة لا تستطيع أن تفعل فيها ما تشاء – بيانه بتاريخ 19/12/2008، وهو التعريف الذي ينطبق حرفياً على شبه جزيرة سيناء حيث لا تستطيع السلطات المصرية ادخال جندي واحد دون اذن الاحتلال)
· في صيف عام 1982 ومع بدء اجتياح لبنان، وخلال ساعات انهارت قوات منظمة التحرير الفلسطينية في جنوب لبنان، ووصلت قوات الاحتلال لمشارف بيروت
· في جنوب لبنان كانت هناك أسلحة وذخائر هي اضعاف أضعاف ما يملكه حزب الله وحماس مجتمعين
· لم يكن الاحتلال بقوته اليوم من الناحية التقنية والاستخباراتية
· كانت لبنان تحت سيطرة ياسر عرفات وخطوط الامداد مفتوحة والعالم يومها كان بقطبين
· صمدت بيروت صمودها البطولي، لكن وللأسف النتيجة كانت هزيمة رغم محاولات عرفات تجميلها في ذلك الوقت: هزيمة لأن شارون حقق الهدف من عدوانه بإخراج المقاتلين الفلسطينيين من لبنان، وهزيمة لأن ذات المنظمة قبلت ما كانت ترفضه قبل الحرب – راجعوا القبول الخطي لوثيقة فيليب حبيب
· سقط في عدوان عام 1982 مئات الآلاف من الضحايا والجرحى

يظن بعض البلهاء أن نتائج المعارك تحسب بحجم الخسائر، فيجتهد بعضهم ويٌسهب في سرد خسائر الجانب الفلسطيني بسبب العدوان، ويظن بعضُ آخر من البلهاء أنه لابد من توازن عسكري حتى تقاوم الشعوب، فإن لم يكن هناك توازن عسكري فالأفضل هو التسليم والبيع على طريقة أوسلو ورموزها، رغم أن التاريخ وبالمطلق لم يشهد يوماً لشعب يقاوم أنه كان أقوى أو حتى في مستوى المحتل، لكن المقاومة تعني أن يصبح الاحتلال باهظ التكلفة ومن جميع النواحي فيندحر وينتهي.

ليست البلاهة وحدها التي تفرض عليهم مواقفهم، بل انعدام الأخلاق والضمير والاحساس، صور وأحداث تحرك الحجر لكنها لا تؤثر عليهم، مواقف فيها شماتة وتشفي، بل مزاودات رخيصة كالتي أطلقها أبو الغيط ورئيسه مبارك، وكذلك عبّاس، وباتوا يكررونها دون حياء بأنهم كانوا يعرفون بالضربة وحذروا منها، وليت "حماس" سمعت تحذيراتهم! أين المفاجأة العظيمة التي يتحدثون عنها؟ لكن الرد على مزواداتهم يكون – وتأملوا وتفكروا معي - بقوله تعالى:

الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنْفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ( آل عمران الآية 168(

هذه هي مفاجآت شعبنا العظيم، المفاجآت التي غيرت خطاب عمرو موسى ومحمود عبّاس اليوم، ليتغنوا بالمقاومة وبالصمود، مفاجآت أجبرت الاحتلال ومن معه لإعادة حساباتهم، وعليهم أن ينتظروا مفاجآت أخرى من العيار الأثقل، لأن شعبنا لم ولن يقبل أن يستسلم أو يتنازل، حتى لو باع وخان بعض منحرف مهزوم يحتمي بالاحتلال وينتظر أن يعود على ظهر دبابة، وليعلم القاصي والداني أنهم حتى لو ابادوا شعبنا بأكمله، فإننا سننهض من تحت الدمار والركام مرات ومرات، وستبقى الراية مرفوعة إلى أن نحقق النصر بإذنه تعالى.


لا نامت أعين الجبناء



منقولة