الأحد، نوفمبر 15، 2009

مباراة مصر والجزائر

القاهرة والخرطوم
صول بعثة المنتخب المصري الخرطوم



ووصلت الخرطوم الاحد بعثة المنتخب المصري الشقيق وذلك لاداء مبارة الاربعاء الحاسمه امام الجزائر في المباره المؤهله لنهائيات كاس العالم . وقد وجدت البعثه استقبالا حارا من الجاليه المصريه بالخرطوم







شاهد








مبروك لمصر الفوز اثنين صفر علي الفريق الجزائري ،وستكون المباراة الفاصلة يوم 18 نوفمبر في الخرطوم بعد ان وقعت القرعة للسودان ،وقالت السي ان ان ان هذا مكسب ورفع معنويات للمصرين ،وفعلا الكل في مصر فرحان لاختيار السودان بدلا من تونس التي اختارها الجزائريين ،وهذا لتأكد مصر من وقفة السودان معها




الكل فرحان الكل يهتف بأسم مصر،  وكان يوم امس اختبارا حقيقيا لعشق الشعب المصري لبلده ،وعشقه لكرة القدم من كبيره لصغيرة وغنية وفقيرة ،ومن رجل لأمرأه لطفل




مبروك لمصر ومرحب بمصر في السودان ،ومرحب بالجزائيريين في بلدهم السودان وكلا الشعبين الجزائري والمصري اخوة في بلدهم السودان.

السبت، نوفمبر 14، 2009

موضوع قرأته



مناديل المتعة الجنسية صنعت خصيصا للفقراء



 
الشباب المصري يقول : يابيه.. مايسببش جلطات ولايسببش تقرحات، ومالوش أعراض عصبية ومالوش أعراض نفسية وهو أرخص بكتير من حبة الفياغرا

 
•الجنس في مصر لم يعد أمراً مستوراً ومناقشته باتت على أعلى المستويات، بل وأصبح يزاحم القضايا السياسية الكبرى، خصوصاً بعد أحدث ضجة يشهدها المجتمع المصري، وكانت الصين وراءها كما كانت وراء سابقتها، على أن المسألة الأهم في هذه القضية هي "العامل المادي"، إذ ينظر البعض إليها باعتبارها البديل المناسب للفقراء عن الحبة الزرقاء التي لا يمكنهم تحمل سعرها.

 
القضية الآن مطروحة أمام مجلس الشعب، وهذه المرة تتعلق بمنشط "جنسي" للرجال.. وهو غريب ورخيص نسبياً إذا ما قورن بالفياغرا أو الحبة الزرقاء.
فقد تناولت الصحف المصرية هذه القضية من خلال النقاش في مجلس الشعب، حيث تقدم عضو مجلس الشعب المصري، فريد إسماعيل، بسؤال عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء، أحمد نظيف، ووزراء الصحة والتجارة والاستثمار بشأن "مناديل المتعة الجنسية الصينية" التي اقتحمت الأسواق المصرية مؤخراً.

 
ووصفت صحيفة اليوم السابع المصرية عملية اقتحام هذه المناديل للسوق المصرية بأنه تم "بصورة غير شرعية"، مشيرة إلى أن أنها أحدثت ضجيجاً "داخل المجتمع المصري الذي ترفض قيمه وأخلاقياته مثل هذه المنتجات الانحلالية والتي تهدف إلى تدميره."

 
وتابعت الصحيفة: "وقال إسماعيل إن مثل هذه المناديل مجهولة المصدر والهوية تشكل خطورة بالغة على من يستخدمها، لكونها لم تخضع لأي اختبار معملي يحدد مدى تأثيرها وأضرارها وأعراضها الجانبية."
وأضافت: "وأكد إسماعيل أن مصر تعمها حالة من الانفلات الرقابي الخطير الذي ساد سوق المستلزمات الطبية والدوائية في مصر، الأمر الذي أدى إلى ظهور مستلزمات طبية ودوائية مجهولة الهوية دخلت إلى الأسواق المصرية بطرق غير شرعية عن طريق مافيا التهريب، مما يشكل خطورة داهمة على الصحة العامة للمجتمع المصري."

ووصفت صحيفة اليوم السابع المصرية عملية اقتحام هذه المناديل للسوق المصرية بأنه تم "بصورة غير شرعية"، مشيرة إلى أن أنها أحدثت ضجيجاً "داخل المجتمع المصري الذي ترفض قيمه وأخلاقياته مثل هذه المنتجات الانحلالية والتي تهدف إلى تدميره."

 
وتابعت الصحيفة: "وقال إسماعيل إن مثل هذه المناديل مجهولة المصدر والهوية تشكل خطورة بالغة على من يستخدمها، لكونها لم تخضع لأي اختبار معملي يحدد مدى تأثيرها وأضرارها وأعراضها الجانبية."
وأضافت: "وأكد إسماعيل أن مصر تعمها حالة من الانفلات الرقابي الخطير الذي ساد سوق المستلزمات الطبية والدوائية في مصر، الأمر الذي أدى إلى ظهور مستلزمات طبية ودوائية مجهولة الهوية دخلت إلى الأسواق المصرية بطرق غير شرعية عن طريق مافيا التهريب، مما يشكل خطورة داهمة على الصحة العامة للمجتمع المصري
والمنديل الجنسي عبارة عن منديل معطر بمواد تساعد على انتعاش الرجال والشباب أثناء الممارسات الحميمية، وظهر في الأسواق المصرية من خلال تجار الشنطة الصينيين المنتشرين بشكل كبير في الشوارع، ويباع المنديل الواحد بـ 3 جنيهات، أي أكثر من نصف دولار بقليل، ما ساعد على انتشاره بشكل كبير نظراً لرخص سعره مقارنة بسعر الفياغرا الذي لا يقل عن 35 جنيهاً.
وطالب وكيل لجنة التعليم في مجلس الشعب الدكتور سيد عطية الفيومي، في تصريحه لـ الرأي ، أجهزة الرقابة الصحية والتجارية بتنظيم حملات على الأسواق لضبط المناديل الجنسية أو مناديل المتعة، كما يطلق عليها البعض، وذلك بالتزامن مع حملات توعية إعلامية تحذر من استخدامها، وتوضح الأضرار التي قد تسببها للرجال والشباب.
ومهما يكن الأمر، يؤكد أحد مستخدمي هذه المناديل أن أضرارها "ليست أخطر من آثار الفياغرا التي تؤدي أحياناً لأزمات قلبية حادة."
وقال "الأغنياء في مصر يستخدمون الفياغرا الأصلية، أما الفقراء فيلجأون إلى الوسائل الأرخص ومنها تلك المناديل، وهي تساعد على تحسين الأداء الجنسي للرجال، الذي انهار - حسب تعبيره - بسبب الضغوط النفسية والعصبية والمشاكل المادية التي تحاصر البعض"، وفقاً للرأي.
شاب آخر من مستخدمي مناديل المتعة قال "علمت عن هذه المناديل من أحد أصدقائي، الذي نصحني بها لتحسين العلاقة الزوجية، وأكد لي أنه استخدمها ولم يشعر بأي أضرار جانبية فاستخدمتها وكانت لها نتائج مرضية."









وكتبت صحيفة المصدر الإلكترونية السعودية تقول إن الأطفال يبيعون هذه المناديل في شوارع مصر وينادون المارة أمام إشارات المرور وفي الأزقة بجملة "متع.. متع" أو بجملة "يابيه اتمتع منديل يخليك مولع."







الغريب أن الطفل البائع يقنع الشباب بشراء تلك المناديل بأسلوب طريف، فالشاب الذي يسأله عن المنديل يشرع الطفل في الإعلان عن هذا المنديل بالقول "المناديل الجنسية الصينية ملهاش ضرر زي حبوب الفياغرا اللي بتسبب أحياناً أزمات قلبية ماتؤمش منها فالمنديل.. يابيه.. مايسببش جلطات ولايسببش تقرحات، ومالوش أعراض عصبية ومالوش أعراض نفسية وهو أرخص بكتير من حبة الفياغرا.. جربه وحتحس بالفرق."






















الخميس، نوفمبر 12، 2009

فنجان شاي

قالو عن الشاي




قيل الكثير والكثير عن فنجان الشاي منذء اكتشافة الي يومنا هذا،ومازالوا يكتبون عن فوائده و اضرارة،  ،كل يوم تظهر دراسة جديدة  تعدد فوائد الشاي،وتظهر غيرها تندد باخطاره 




ولكن الثابت ان الناس يحبونة ويرتبط بذكريات خاصة بهم ويساعدهم علي انجاذ اشياء ،ويخلق جو من الحميمية والأنتعاش اثناء شربه،وهو موجود دائما في الأفراح والأتراح ،وماخلت جلسة سمر او ضيافة ،اواجتماع او مؤتمر رسمي ام غيرة الا والشاي متصدر الجلسة ،بكل طقوسة التي تختلف من دولة الي اخري ومن شعب الي آخر



تخيل الدنيا بدون مقاهي للشاي ،او جلوس عائلة امام التلفزيون، اوفي الحديقة، عند المذاكرة او في السمر او



 عند الجلوس علي جهاز الكمبيوتر ،او في شغلك وانت تنجذ بعض الأعمال ،تخيل كل هذا بدون كوب شاي . أكيد سنشعر بنقصان في السعادة والأستمتاع والنشوة والنشاط التي يهبها لنا كوب الشاي.



وقد تفنن الناس في صناعة اكواب الشاي والطقوم لتقديمة،وتنوعت عادات التقديم والضيافة وفتحت له المدارس والمعاهد لتعلم طريقة التقديم وكيف تحمل الصينية وكيف تضع الكوب،كما دخل في الأتكيت ،ولم تخلو منه الأسر الأرستقراطية في كل العصور وهو معروف ومحبوب للغني والفقير,



والمقاهي في القاهرة لها سحر خاص ومزاق متميز،فالواحد يجلس في المقهي ويضع رجل علي رجل ويأتي الجرسون بكل لطف ويسألك:( تشرب ايه يابيه) فترد عليه عايز شاي ،فيبدأ الجرسون الصياح وهو يتحرك بين المقاعد بكل مهنية و خفة واجاده:شاي في الخمسينة او شاي( ميزة )وهو شاي بالحليب اوشاي( منو وفيه) شاي بحليب صافي ،او شاي( اسكتو ) بدون سكر ،مرة واحده، وتجد من يقف خلف البوفية يفهم الأمر ويبدا في تحضير الطلبات بدون اي
اخطاء
قصة الشاي
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%8A#.D9.82.D8.B5.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.B4.D8.A7.D9.8A

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009

الوحده خير




الأنفصال شر والوحدة خير
رغم تهديد الحركة بالأنفصال وعلي رأسهم سلفاكير ،فانا اري انا كل هذا من باب المراوغات السياسية ،وليعلموا جميعا انا الجنوب ليس ملكهم بل ملك الجنوبين جميعا ولايحق لأي كان ان يتخذ قرار مصير مثل هذا نيابة عن عامة الجنوبيين .
وانا مع الوحدة فاوربا تتحدد والولايات الأمريكية تتحدد وتشكل قوة اولي في العالم ويريدون لنا الأنفصال باسباب واهية نابعة من النظرات العنصرية الضيقة غير ناظرين لمستقبل السودان اللي هو ملك لكل السودانيين ،
واذا كان السودان الآن لايعجب البعض فانشاء الله المستقبل كفيل بالتغيير الي الأفضل ،فالنعمل معا لوحدة السودان
.
وسبب كتابتي للموضوع رسالة وصلتني بالأيميل من صديق وهذا نصها:

الحركة الشعبية الخطر الداهم على السودان



اكثرت حركة تدمير السودان من المنابر الاعلامية لتجميل وجها القبيح بمساحيق رخيصة تغسلها امطار الحقائق الواقعية فتاريخها العار المخجل منذ انطلاقها من قبل استقلال السودان 1954م وان برز السؤال لماذا تمردت اذن حينما لم هناك لا تهميش ولا مهمشين وحينما كان السودان يعد نفسه لصحية التحرير والاستقلال والسيادة وحينما مثل فى اول برلمان سودانى كل الوان الطيف السياسى ومثل ابناء الجنوب بحوالى 9 نواب وتيقى الاجابة بان الحركة نفسها لا تملك الاجابة لانها صنيعة يهودية وتجميع امريكى فى السودان بايدى بريطانية استهدافا لمدخرات هذا الوطن الحبيب فقد عمل الاستعمار على غسيل الادمغة ورسمت هيئات الكنائيس العالمية برمجة الافكار والغريب فى الامر فى ان كل من يحمل ضغينة امام الشمال هم ثمرة لخيرات اهل الشمال من امن وتعليم وغذا وكساء كل قادات الحركة البغيضة نشئو وتربو وتعلموا فى الشمال وابتعثهم ابناء الشمال وهذا حقيق تدحض السيناريو الخرافى الذى تسوقه الحركة فى سيطرة الشمال والعرب والمسلمين وتجريدهم من حقهم فى هذا الوطن اريد جنوبيا واحد تعلم وتربى وعاش فى سلام فى جنوب الوطن الحبيب حيث لا سلام من النزعات القبلية والسرقة والنهب وقانون الغاب ولا سلام من الامراض . لم يكن الشمال من فرض قانون المناطق المغلقة ولم يكن هومسئولا عن جهل وتشريد ابناء الجنوب وتجويهم وتشريدهم وتهجيرهم بل فعل ابناء الجنوب باخوانهم ذلك حينما رفعوا السلاح قبل الاستقلال وحينما رفعوا كلمة العنصرية .


لقد كان الشمال السكن الامن لمشردين والمهجرين والمروعين والغذاء لجائعين ومدارس لجهالين ومنار لتهائين وماوى لمشردين لقدوفر الشمال لهم الكساءمن العراء والعلاج من المرض والبيوت من التشريد بل حمل اوزارهم على مدار 52 عام دون كل وملل حتى ادخلو فينا عادات النهب والقتل والاباحية والخيانة والغدر ولم تستوعب الحركة رغم كل ذلك الكرم والسخاء الدروسوالعبر ولم تقف لتتأمل فى الحقائق والوقائع بل كل مد الشمال يدا ذادت الحركة طغياناً وتمردا وظلماً وهنجهية وكل اتسم الشمال سماحة ذاد الجنوب عدوانا انا كنا نحن سيئين كما يصفنا منافقوا الحركة وعنصرين كما يروج اموم اذن لماذا لا ترجعون دياركم ولماذا انتم فى الشمال ان كنتم عقدتو العزم للانفصال ونشرتم ثقافته واتخذتم المنابر لتهديد والوعيد حتى تجعلوا الوحدة جاذبة بالسيف نقول لكم انتم مخطئيون واقعياً وتاريخيا فان كان لشمال حبالا لصبر وسعة لجبر وفق لسلام فهم ايضاً لهم مخالب الاسد وسرعة النمور وانياب الفهود عن المحن فاحذرو غضب الحليم







الأحد، نوفمبر 08، 2009

مدارس للتسول

عشنا وشفنا
سمعنا بمدارس للأتكيت وللرقص وللضيافة وغيرها ،ولكننا لأول مرة بعد مشاهده نمازج في الأفلام العربية ،نسمع بمدارس تفتح للتسول في الهند



هنود يرسلون أبناءهم لتعلم أصول التسوّل في مدرسة خاصة




تحرص 200 عائلة هندية على إرسال أبناءها إلى مدرسة فريدة من نوعها لتعلم كيفية التسول والشحاذة في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها



ويقوم الهنود بإرسال أبناءهم إلى المدرسة الواقعة في قرية غولغوليا لتعلم مهنة التسول حيث يتلقون دورسا خاصة في علم أصول التسول



و يوجد في هذه القرية الفقيرة قرابة 200 عائلة تدرب أطفالها على التسول لضعف الدخل وعدم استجابة السلطات المحلية لمطالبهم وإعانتهم على كسب لقمة العيش.



ونقل موقع العربية عن الناشط الاجتماعي انيل كومار باندي" إن أبناء هذه القرية يمارسون مهنة التسول لأربعة أجيال متتالية وهم يدربون أطفالهم عليها جيلا بعد جيل" والحكومة تعدهم بتحسين أوضاعهم ولكن لا أحد يهتم بهم ".



ومع قرب موعد الألعاب الرياضية لدول الكومونولث في العاصمة الهندية دلهي، فإن السلطات هنا تحاول القضاء على ظاهرة التسول حيث تعج شوارع العاصمة بأكثر من 100 ألف متسول.



ويقول "المدرس" بارادش مبررا وجود مثل هذه المدرسة"ليس بيدنا حيلة؛ فلا طعام ولا مال ولاعمل لأهل القرية وبالتالي علينا أن نتسول".



ويخضع الصغار لتدريبات يومية في الصباح قبل التوجه إلى أماكنهم المحددة لممارسة المهنة، ومن ثم يتجمعون في المساء مع ذويهم على العشاء ويعطونهم ما حصلوا عليه من المال



من جهتها قالت الطفلة لاكشمي" أتمنى لو أن الظروف تساعدني في الذهاب إلى مدرسة حقيقة أنهل فيها من العلم والمعرفة وأحقق فيها أحلامي



وأضافت " أريد الذهاب إلى مدرسة لأتعلم وأصبح ضابطة لتحسين حياة أهلي وحياتي.
























مبتكرات حديثة

قرأت في صحيفة الشرق الأوسط مبتكرات جديده في حياة الناس العصرية تساعد علي حماية الفرد باحدث ماوصل اليه العلم الحديث
مبتكرات جديدة تساعدك في حياتك اليومية







تمنع التجسس وتبرد مشروباتك أثناء الجلوس أمام الكومبيوتر

> هل تبحث عن هدية ما؟ يبدو أن العصر الرقمي قد جلب معه إلى الأسواق مجموعة واسعة من الأجهزة غير غالية الثمن نسبيا. وقد قدم إيريك تاوب في صحيفة «نيويورك تايمز» بعضها التي أثارت الاهتمام في هذا الموسم:


* مَحافظ جيب مضادة للتجسس






* مع تزايد استخدام تقنية التعرف على الهوية بالترددات اللاسلكية REID عن طريق وضع عروات خاصة على بطاقات الائتمان، ورخص قيادة السيارات، قامت شركة «كيناكاي» (kenakai.com) بإنتاج مجموعة من محافظ الجيب الجلدية «دايتا سايف» DataSafe مبطنة بطبقات من المواد التي تمنع إشارات REID. وقد صممت هذه المحافظ للحيلولة دون قيام سارقي الهويات من التجسس على المعلومات الشخصية، أو المالية والسطو عليها عن طريق الماسحات اللاسلكية. والمحفظة الواحدة من هذا النوع التي تكلف ما بين 40 و 250 دولارا موافق عليها من قبل إدارة «جنرال سيرفيس» بوصفها «أكماما إلكترومغناطيسية غير شفافة غير نافذة».






* سماعات بلوتوث لا تعلق بالأذن






* إذا كنت تقود سيارتك وقد علقت سماعة «بلوتوث» على أذنك فإن الأخيرة لن تعود ملكا لك. لذلك خذ بالاعتبار وحدة «بلوتوث» التي تحرر اليدين التي يمكن شبكها على حاجب الشمس في السيارة. وتتوفر من هذا النوع طرز متعددة من إنتاج العديد من المنتجين، بما فيهم «غروف توث توك» (80 دولارا) من «سيغنيت» (cygnet.com). والوحدة هذه البالغ طولها بوصتين ونصف يمكن إعادة شحنها عبر مهايئ الوصل الخاص بها في السيارة، أو عن طريق فتحة «يو. إس. بي.». وتقول «سيغنيت» إن الوحدة صالحة لفترة 460 ساعة من العمل ساكنا، وسبع ساعات من الحديث المتواصل للشحنة الواحدة. وهي يمكن مزاوجتها بسرعة وبسهولة مع هاتف «بلوتوث» يناسبها. ولدى تجربتها في السيارة كانت جودة الصوت جيدة، واستطاعت آلية إلغاء الضجيج والصدى القضاء على تداخل الأصوات، والغريبة منها أيضا، إلا أن العديد من مستخدمي الجهاز أفادوا عن خمود الصوت أحيانا، حتى لدى التحدث مع الهواتف الأرضية العادية.






* مُبرّد للمشروبات لدى تصفح الإنترنت






* من الذي يرغب في الجلوس أمام الكومبيوتر مع علبة من المرطبات التي شرعت تفقد برودتها؟ ولكن بفضل ابتكار أميركي لم يعد هذا الأمر مشكلة، وذلك عن طريق مبرد المرطبات الذي يعمل بواسطة «يو. إس. بي.» الذي تصنعه شركة «كولت سيستمز» (coolsystems.com) الذي يحافظ على أقداح أو صفائح المشروبات باردة بدرجة حرارة 45 درجة فهرنهايت ( 7.22 درجة مئوية). ومثل هذه الوسيلة البالغ كلفتها 25 دولارا وتستهلك 7.75 واط من التيار الكهربائي، تحد من تأثيرها على حياة بطارية جهاز اللابتوب. وينبغي وصل الوحدة هذه بالقبس بفتحة «يو.إس. بي.» في الكومبيوتر. وهي مصممة للمحافظة على المشروبات باردة طوال الوقت.






* نظام لراحة الكومبيوتر






* لدى مغادرتك جهاز الكومبيوتر «بي. سي» لوقت قصير لقضاء بعض الحاجة، فإن الأخير يستمر في استهلاك الطاقة. إلا أن جهاز «إيكو- بوتون» الذي هو على شكل زر، والذي يبلغ سعره 25 دولارا من (ecobutton-usa.com) قد يساعد في تخفيض فاتورة استهلاك الطاقة، إذ لا يتطلب الأمر سوى وصله إلى كومبيوتر مكتبي «بي. سي» فقط (نسخة ماك على الطريق) عن طريق فتحة «يو. إس. بي.» ولدى كبس الزر يدخل الكومبيوتر في سبات عميق إلى درجة بحيث إنه لا يستهلك أكثر من قدرة 1.8 واط من التيار الكهربائي. ولدى الكبس على أي زر في لوحة المفاتيح، فإن ذلك من شأنه إعادته ثانية إلى الحياة. وتقول الشركة المنتجة إن الجهاز هذا الذي سيتوفر في أوائل العام الجديد يمكنه توفير نحو 50 دولارا في السنة الواحدة من التيار الكهربائي. وهناك حاسب في موقع على الشبكة يتيح للمستخدمين حساب مقدار التوفير الفعلي اعتمادا على التكلفة المحلية للتيار الكهربائي.





الأربعاء، نوفمبر 04، 2009

موضوع قرأته

فقر ام قدر ام اسهتار:




قرأت اليوم في الأهرام المصرية عن موضوع ،لاأعرف كيف اصنفة هل اصنفة للفقر أم غرور الشباب والتحدي وكسب الأرباح حتي لو كان الثمن والمقابل المتاجرة بالروح ،مقابل مبلغ ضئيل من المال ام هوالقدر.
رغم انه لايجيد السباحة وهو خريج جامعة،ووالده مدير مدرسة ابتدائية قفز في النيل من أجل مائة جنية مصري.

يغرق في النيل إرضاء للطلبة العرب‏!‏

كتبت ـ فاطمة الدسوقي‏:‏
وصل مزاح الطلاب العرب الي حد الاستهتار والمتاجرة بأرواح الفقراء وذلك عندما خرج‏5‏ طلاب عرب بجامعة‏6‏ أكتوبر للتنزه علي كوبري الجامعة واستوقفوا بائع الشاي الشاب وطلبوا منه القفز في النيل نظير اعطائه مبلغ‏100‏ جنيه‏,‏ ودفعه الفقر وحاجته للمال إلي القفز رغم عدم اجادته للعوم فلقي مصرعه غرقا بينما تعالت ضحكات ونكات الطلاب‏!‏ فرق الانقاذ انتشلت جثة الغريق وصرح المستشار محمد غراب المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة بدفن جثته وصرف الطلاب من سراي النيابة‏.‏

وكان مالك مصطفي رئيس نيابة مصر القديمة قد تلقي بلاغا من مدير مدرسة إبتدائية بمنطقة حلوان بمصرع نجله الأكبر‏(22‏ سنة‏)‏ غرقا داخل نهر النيل وكشفت تحقيقات أحمد البتيدي وكيل اول النيابة أن المجني عليه فشل في الحصول علي فرصة عمل بعد تخرجه في كلية التجارة فقرر بيع الشاي و المياه الغازية للمارة المتنزهين علي كوبري الجامعة وفي أثناء عمله ليلا مع اثنين زملائه فوجيء بخمسة طلاب عرب يقدمون عرضا له ولزميليه باعطاء مبلغ‏100‏ جنيه مكافأة لمن يلقي نفسه في النيل‏,‏ فرفض زميلاه بينما وافق هو بسبب حاجته للمال‏,‏ وعندم طلب منهم المبلغ المالي أكدوا له انهم سيقدمون المبلغ بعد عملية القفز في النيل‏.‏

تم استدعاء الطلاب أمام النيابة وقدموا للنيابة كليب يحتوي علي تصوير كامل لعملية القفز‏.‏




من هي سارة منصور هذه

كنت اتجول في شارع طلعت حرب ومن عادتي ان امر بالمكتبات الكبري فيه مثل مكتبة مدبولي الشهيرة ومكتبة الشروق في ميدان طلعت حرب ، وكنت قادما من ناحية ميدان التحرير، وقبل وصولي الي ميدان طلعت حرب، لفتت نظري مكتبة كانت من قبل مكتب تابع للسفارة العراقية ،وفي الواجهة الزجاجية معروض كتاب وبشكل واضح من بين الكتب يسمي بنات الخرطوم قصص واقعية تكشف عن سقوط البنات السودانيات في شبكات الدعارة العالمية (علي غرار كتاب بنات الرياض) وكأنما الكاتبة تحاكي ذلك الكتاب




للكاتبة سارة منصور



صورة غلاف الكتاب

طبعا العنوان مثير ويذكرني بالصحف التي تسمي الصحف الصفراء التي تهتم بفضائح الناس ،طبعا قررت اتجاهل الكتاب وامشي في طريقي ،ولكن لفت نظري شيئين الأول كلمة شبكات الدعارة العالمية، وكانما الأمر يوحي بأن السودانيات يشكلن مافيا عالمية للدعارة، والشئ الثاني ماكتب في الغلاف الأخير من تعريف للكتاب، وبه صورة للكاتبه ،وهي تبتسم 
المهم اشتريت الكتاب ،وكان رخيص في ثمنة مثل رخص محتواه ،وفعلا عندما بدات اقرأ في الكتاب ،وجدت انها قصص عادية للفساد المستشري في جميع بقاع العالم بنفس ،واسبابه، واشكاله نتيجة لظروف مثل الفقر والفاقد التربوي، والديني، والأنحراف الأخلاقي الذي يحدث للبشر كبشر في كل الدنيا، وليس محتاجا ان يختزل علي بنات الخرطوم  ،وطبعا واضح  من ذلك المقصود
الشماليات منهن!!!!! بصورة اوضح
وعندما بحثت في (قوقل) عن اسم سارة منصورة، وجدت العجب عنها، واليكم بعض التعليقات التي كتبت!!!!
صدر كتاب باسم بنات الخرطوم للكاتبة الحبشية الحاقدة سارة منصور التي عاشت كلاجئة في السودان،وهاهي ترد الدين كلاجئة بالأساءة لبنات السودان الذي احتضنها





ساره منصور شينو ياللخو بتزعل نفسك

علي فكرة معظم قصص بطلات الكتاب والحوارات مجسده من
تجاربها الخاصه


ولو عاوز اديك تاريخ ساره منصور في


شراب البربور وتسخين البابور وشلخ الليل و السحور


والصف طابور وحش الهنا والسرور


ماتخلينا نتجدع ونقول كلام هي اصلا ماتستاهلو


انسانه مجرد طماطم وبيض لا اكثر ولا اقل

سارة منصور شخصية غريبة...بتحب الإثارة و إنها تكون في الأضواء بشكل مستمر حتى و إن كان ذلك عن طريق الصحافة الصفراء.....قصص واقعية يعني شنو؟ هل هي قصص حقيقية أم لا؟
والأغرب من ذلك تهديد دار النشر  لكاتب نقل جزء من قصة سارة منصور وهدده رئيس دار النشر بالأنتبول الدولي لأنة نشر جزء من القصة بدون اذن الكاتبة رغم ان الكاتبة بأعترافها تقول انها نقلت القصص من الصحف

 لا يجوز إعادة نشر أي كتاب من مطبوعات سندباد للنشر أو جزء منه!




ومن يقوم بذلك سيعرض نفسه للملاحقة القانونية سواء بالسجن أو دفع الغرامة.


ويتساوى في ذلك من قام بإعادة النشر أو صاحب الجريدة أو الموقع الذي أعيد النشر به.


وأن كل من يقوم بإعادة نشر أي صفحة من صفحات كتاب (بنات الخرطوم) بأي طريقة يقع تحت قرار قرار اتحاد الناشرين العرب؟؟؟؟؟؟


* أن من يعيد نشر كتاب أو جزء منه دون الحصول على تصريح كتابي من الناشر يقع تحت طائلة القانون وهى السجن مدة لا تقل 6 أشهر أو دفع تعويض قدره 10 آلاف دولار ونحن في الطريق إلي رفع قضية ضد الزميل الذي قام بتصوير الصفحة رقم 87 من كتاب بنات الخرطوم ونشرها دون الحصول على إذن أو تصريح كتابي من الناشر.


ولهذا يؤسفنى أن أبلغكم أن مجلس إدارة مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة قرر تكليف المستشار القانوني للمؤسسة بتحريك الدعوى القضائية ضد هذا الزميل لأنه قام بالتعدي الواضح والصريح على حقوق دار سندباد للنشر بنشر جزء من كتاب بنات الخرطوم دون الحصول على تصريح كتابي من الناشر.

خليل الجيزاوي
مدير النشر

مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة

وقد منع الكتاب من دخول المملكة العربية السعودية
 لا يجوز إعادة نشر أي كتاب من مطبوعات سندباد للنشر أو جزء منه!


*******************************************


بعنوان
اجهزة التنصت كشفت عورة المجتمع
كتبت جريده الأهرام عن حملات لأجهزة التنصت التي تباع علني في المحلات التجارية والأماكن الشعبية بوصفها اجهزة تصوير صغيرة الحجم
وقد نقلت من مدونة الكاتب البحريني قاسم احمد قاسم في مدونته قاسميات الموضوع التالي:  وو
“ قصة التجسس على الهواتف
يذكر التقنيون المحترفون قصة البدء في التجسس على الهواتف الخلوية بأنه «عند انتشار الهواتف النقالة (الخلوية) بعد العام 1990، كان الاعتقاد الشائع أنه يستحيل مراقبتها والتنصت عليها. لأنها كانت تستعمل نظام (GSM)، وأمام هذه الصعوبة في المراقبة طلبت وكالة CIA وضع رقائق صغيرة داخل هذه الهواتف لكي تتيسر لها مراقبة المحادثات الجارية خلالها، وبينما كان النقاش يدور حول هذا الأمر، ومدى مشروعيته، استطاعت إحدى الشركات الألمانية وهي شركة (Rode Schwarz) تطوير نظام أطلقت عليه اسم (IMSI-catcher) وهــو اختصـار لـ (International Mobile Scbscriber Identity) استطاعت من خلاله التغلب على هذه الصعوبة واصطياد جميع الإشارات الصادرة من هذه الهواتف وقلبها إلى كلمات مسموعة».
ويضيف الخبير التقني «لم تكتفِ المخابرات الألمانية باختراق المكالمات الجارية بالهواتف النقالة، بل توصلت إلى معرفة مكان المتحدثين أيضاً، كما طورت جهازاً إلكترونياً تستطيع بواسطته استخدام الميكروفون الموجود في الهاتف النقال لكي ينقل جميع الأصوات والمحادثات الجارية حوله، وسرعان ما انتقل هذا النظام الإلكتروني إلى وكالتي NSA و CIA الأميركيتين، وكان هذا التقدم التكنولوجي المذهل هو السبب في اغتيال عدد من القيادات الإسلامية مثل يحي عياش والرئيس الشيشاني دوداييف. ووقع «أوجلان» في الخطأ القاتل نفسه، عندما قام بالاتصال بمؤتمر البرلمانيين الأكراد في أوروبا، فتم تحديد مكانه».
وتقوم أجهزة الاستخبارات في بعض الدول باستخدام تقنية خاصة، إذ لا تحتاج مع تطبيق هذه التقنية إلى مراقبة جميع المكالمات الواردة على المقسمات. ما تقوم به هذه الأجهزة هو «تحديد بعض الألفاظ المنتقاة لتقوم أجهزة الترصد بفرزها سواء كانت رسائل كتابية أو صوتية كأن ينتقي ألفاظ ( جهاد، عملية، استشهاد،… أو أسماء : أسامة بن لادن أو الملا عمر… الشيخ… الخ)، أو يكون الرصد للغة بعينها (العربية) في بلد غير عربي. أو يكون الترصد لرقم بعينه أو رصد بصمة الصوت لشخص مطلوب».

ويتيح هذا النظام بعد أن يتم ضبط رقم الشخص المطلوب مراقبته «استرجاع المكالمات المسجلة في السابق سواء المكالمات الصادرة أو المكالمات الواردة على الرقم نفسه، ولذلك فإن من الأفضل للذين يخشون على أنفسهم المراقبة من خلال الجوال أن يقوموا باستخدام الشرائح التي تباع من دون مستندات أو بمستندات مزورة، ويقوم باستبدالها كل فترة زمنية، وإذا استخدم الشريحة الثانية فلا يستخدمها على الجهاز القديم وكذلك عليه أن يتخلص من جهازه القديم ببيعه في مكان أو لشخص لا يعرفه».
طرق وتقنيات التجسس على الإسلاميين:

الباحث التقني محمد خليل الحكايمه يعرف ثلاث طرق مبتكرة للتنصت على الإسلاميين. الطريقة الأولى: وتتم عبر قاموس ضخم للكلمات التي يجب مراقبتها. مثل «الإسلام، الحركة الإسلامية، جهاد، الخ. وكذلك أسماء رجال الإسلام السابقين والمعاصرين، وأسماء الحركات الإسلامية وزعماؤها «مثلاً: ابن تيمية، حسن البنا، الإخوان المسلمين، جماعة الجهاد… الجماعة الإسلامية، أسامة… الشيخ…. الدكتور… القاعدة…. الخ»، فهناك أجهزة إلكترونية ضخمة تقوم بفرز المكالمات التي ترد فيها هذه الكلمات وتسجلها ثم تسلمها إلى الكادر الفني المتخصص، والذي يضم عشرات الفنيين والمترجمين والمحللين».
أما الطريقة الثانية فتتم بوضع «بصمات الصوت للمطلوبين المستهدفين بالمراقبة وذلك من خلال عملية الفرز بواسطة كمبيوتر خاص، وهذه البصمات الصوتية يتم رصدها وتخزينها مسبقاً من خلال التجسس على الاتصالات». أما الطريقة الثالثة فهي التنصت عبر معيار اللغة وذلك في حال كان الشخص يقيم في بلد لا يتحدث أهلها ذات اللغة.
«البلوتوث» بوابة التجسس على الهواتف المحمولة
يورد الصحافي طارق أنكاي في أحد تقاريره الإخبارية طفرة مهمة في تقنيات التجسس الجديدة، وذلك عبر تجربة «داغو بيرت» المتخصص في الإعلاميات. والذي كشف حديثاً عن ثغرات أمنية فادحة في النظام اللاسلكي «البلوتوث»، والذي يتم استخدامه في معظم الهواتف المحمولة. وقد أظهرت تجربته سهولة التجسس على هذه الهواتف.

أراد الباحث إثبات الشكوك الأمنية التي تنتاب النظام اللاسلكي»البلوتوث». وتعمد «بيرت» التجسس على أرقام الهواتف الشخصية للسياسيين وحراسهم الشخصين وقادة الأجهزة الأمنية التي تخضع عادة لحماية خاصة وتعتمد على أحدث التقنيات والخبرات. واستلزم الحصول على تلك الأرقام فقط تقنيات لاسلكية بسيطة.

قام «داغو بيرت» باستئجار إحدى الدراجات وأخذ يجوب في الدائرة الحكومية حيث يوجد البرلمان الألماني في العاصمة برلين. وكل مرة تتوقف فيها إحدى السيارات السوداء الفاخرة (اليموزين) يقف هو الآخر على متن دراجته فقط بضع أمتار بالقرب من هذه السيارات ويقوم بمسح إلكتروني، بمساعدة حاسوب صغير مخبأ في حقيبة الظهر، بحثاً عن أرقام هواتف الشخصيات السياسية وأفراد الحرس الأمني المرافق لهم. ومن المذهل حقاً أن مدة التجسس على تلك الهواتف احتاجت فقط 15 ثانية تم خلالها التصنت على الهواتف والاطلاع على الأرقام الشخصية والأرقام المخزنة في تلك الأجهزة.
وفي هذا الإطار سارع البرلمان الإنجليزي إلى اتخاذ بعض المبادرات للحد من مخاطر الثغرات في هذا النظام. فقد قرر المختصون بعد تجربة مماثلة لتلك التي قام بها «داغو بيرت» في برلين إجراءات إدارية تقضي بمنع استعمال الأجهزة المجهزة بنظام «البلوتوث» في مبنى البرلمان.”

كل هذا جعلني ارتعد خوفاً و اقوم برمي هاتفي النقال من النافذة… فقد يمسكه قليل الحظ و يتجسس عليه ليكون الضحية التالي بما سجل عنه من تسجيلات صوتاً و صورة…


جوانتاناموا خربت البيت




اسم جوانتاناموا ارتبط بالرعب والتسلط والسمعة السيئة ،اذهلني اليوم ما قرأته من خبر طلب سيدة سعودية الطلاق
 عندما اكتشفت بالصدفة ان زوجها مسجل رقمها في الموبايل بأسم جوانتاناموا ،
 حيث نسي الزوج الموبايل في المنزل وبينما كانت تبحث عنة اتصلت به من رقمها
علية يرن في المجلس وانصدمت عندما وجدت رقمها مسجل باسم غوانتاناموا،علي الفورطلبت الطلاق
 معتبرة ان وصفها بهذا اللقب يدل علي تسلطها ووصفها بالسيئة والشرسة التي لاتعاشر في دلالة الي سجن جوانتناموا الأمريكي الذي ارتبط بالسمعة السيئة،وتؤكد ام احمد
 ان ما قام به زوجها بعد 17 عاما من الحياة الزوجية هو تقليل من مكانتها ولذلك تصر علي الأنفصال او دفع مبلغ
 من المال كترضية لها حتي يكون رد اعتبار لها ودرسا يتعلم منه زوجها ،اما الزوج فيقول انه اعتمدهذه التسمية
 من باب الحفاظ علي الخصوصية وعدم معرفة من هم بجانبة ان المتصلة هي زوجتة _علي حد تعبيرة_
*************************************************




العطالة غول يواجة العالم وهي في العالم الأول محلولة فالعاطل من حقة ان ياخذ مرتب من الدولة ليعينة في معيشته حتي يجد عمل.اما في العالم الثالث الذي نحن منه فالعطالة تعني التشرد والجوع والفقر والجريمة.والعطالة انواع كثيرة ،فيها المقصود وفيها الغير مقصود.وقد ساهمت الدول العربية والسودان في محاولة حل هذه المعضلة ولكن هل كانت المحاولات كافية ام لا.


العطالة وتدابير معالجتها
هنالك عدة انماط للعطالة مثل العطالة السافرة والتشغيل المنقوص. العطالة السافرة قد تكون احتكاكية وقد تكون هيكلية.وتعتبر العطالة طويلة الاجل اذا تجاوزت مدة التبطل اكثر من عام متصل والعطالة طويلة الاجل هى اخطر انواع العطالة حيث تقود الى الكثير من الظواهر الاجتماعية السالبة.
وهنالك ثلاثة اوجه للتشغيل المنقوص : نقص فى توظيف الوقت، عدم كفاية الدخل و عدم الاستخدام الامثل للمهارات. ويشير النوع الاخير بعدم الموائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
لأغراض هذا الموضوع نحن نستهدف العطالة الصريحة التي تعرف بأنها ( وجود فرد يرغب فى العمل وقادر عليه ويبحث عنه فى فترة معينة ولا يجده سواء عمل سابقاً أو لم يعمل).



من نعم الله تعالي توفر هذا الرصيد الكبير من الشباب خرجي الجامعات والمعاهد العليا وحملة الدبلومات الوسيطة التي تغطي شتي ضروب المعرفة والتقانة . هولاء الشباب يمثلون طاقات حيوية دافقة، لابد من التخطيط للإستفادة منها وتوجيهها للمشاركة في عمليات البناء والتعمير المنشودة .السودان يمر بمرحلة دقيقة وحساسة تعتبر من أهم مراحل تاريخه المعاصر إنها مرحلة تشكل وعبور، يعبر فيها السودان من مرحلة الحرب والإقتتال التي بددت موارده وانهكت قواه الي مرحلة السلم والإستقرار التي تتيح لأهله الإنتقال من مرحلة الفقر والعوز الي مرحلة الكفاية والرفاه المبنية علي إستغلال الموارد البشرية والطبيعية لاسيما وجغرافية السودان البشرية والطبيعية تتميز بتنوع وثراء فريد .إن الحراك الإجتماعي الواسع الذي نتج عن الحرب والإقتتال والحراك الذي سينشأ بفضل تحقيق السلام يعتبر عاملا للتلاقح الفكري والتناقل الثقافي مما يساعد علي تشكيل شخصية سودانية جديدة أقرب مزاجا للوحدة وأكثر إستعدادا لقبول الأخر والتفاعل إيجابيا معه .مشروع الإستخدام المنتج وتشغيل الخريجين هو شكل من أشكال التواصل والخطاب الفعال مع شريحه هامة وفاعلة في المجتمع السوداني تلك هي شريحة الخريجين وهو تواصل يؤسس لشراكات عديدة تتكامل جميعها لتصنع تنمية السودان ونهضته .
وقد وضعت الحكومة كثير من التدابير والخطط والتدريب ولكن السؤال هو هل الأنسان السوداني مؤهل للنهوض بالموقومات المتاحة .وهل وفعلا وظفنا طاقاتنا التوظيف الصحيح ؟نرجو المشاركة بآرائكم في هذا الموضوع الفعال.






كن متميزاً
لماذا يتحاور اثنان في مجلس فينتهي حوارهما بخصومة .. بينما يتحاور آخران وينتهي الحوار بأنس ورضا ؟ إنها مهارات الحوار ..
لماذا يخطب اثنان الخطبة نفسها بألفاظها نفسها .. فترى الحاضرين عند الأول ما بين متثائب ونائم .. أو عابث بسجاد المسجد .. أو مغير لجلسته مراراً .. بينما الحاضرون عند الثاني منشدون متفاعلون .. لا تكاد ترمش لهم عين أو يغفل لهم قلب ؟ إنها مهارات الإلقاء ..
لماذا إذا تحدث فلان في المجلس أنصت له السامعون .. ورموا إليه أبصارهم .. بينما إذا تحدث آخر انشغل الجالسون بالأحاديث الجانبية .. أو قراءة الرسائل من هواتفهم المحمولة ؟ إنها مهارات الكلام ..
لماذا إذا مشى مدرس في ممرات مدرسته رأيت الطلاب حوله .. هذا يصافحه .. وذاك يستشيره .. وثالث يعرض عليه مشكلة .. ولو جلس في مكتبه وسمح للطلاب بالدخول لامتلأت غرفته في لحظات .. الكل يحب مجالسته ..
بينما مدرس آخر .. أو مدرسون .. يمشي أحدهم في مدرسته وحده .. ويخرج من مسجد المدرسة وحده .. فلا طالب يقترب مبتهجاً مصافحاً .. أو شاكياً مستشيراً .. ولو فتح مكتبه من طلوع الشمس إلى غروبها .. وآناء الليل وأطراف النهار .. لما اقترب منه أحد أو رغب في مجالسته ؟ إنها مهارات التعامل مع الناس
لماذا إذا دخل شخص إلى مجلس عام هش الناس في وجهه وبشوا .. وفرحوا بلقائه .. وود كل واحد لو يجلس بجانبه ..
بينما يدخل آخر .. فيصافحونه مصافحة باردة - عادة أو مجاملة – ثم يتلفت يبحث له عن مكان فلا يكاد أحد يوسع له أو يدعوه للجلوس إلى جانبه ؟ إنها مهارات جذب القلوب والتأثير في الناس
يختلف الناس بقدراتهم ومهاراتهم في التعامل مع الآخرين .. وبالتالي يختلف الآخرون في طريقة الاحتفاء بهم أو معاملتهم ..
والتأثير في الناس وكسب محبتهم أسهل مما تتصور ..
لا أبالغ في ذلك فقد جربته مراراً .. فوجدت أن قلوب أكثر الناس يمكن صيدها بطرق ومهارات سهلة .. بشرط أن نصدق فيها ونتدرب عليها فنتقنها .. والناس يتأثرون بطريقة تعاملنا .. وإن لم نشعر ..
أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية ..
كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن يتولى فتحها وإغلاقها ..
كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه مهارة الابتسامة .. فأشير بيدي مسلماً مبتسماً ابتسامة واضحة .. وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت ..
وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصلاة .. فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن التبسم .. حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول : يا شيخ ..! أنت زعلان مني ؟!
قلت : لماذا ؟
قال : لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان .. أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان !!
وكان رجلاً بسيطاً .. فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي ..
فاعتذرت منه وبينت له سبب انشغالي ..
ثم انتبهت فعلاً إلى أن هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا .. يلاحظها الناس
إذا غفلنا عنها




قرات في جريده الوطن السودانية
عسل مختوم
أزواج للبيع !

(1)هناك روايات وحكايات حقيقية أو مُتخيَّلة قد يرى الكاتب
في تلخيصها وعرضها على القراء الأفاضل ما ينفع ويفيد ، ومنها ما نحكيه اليوم ، ففي مدينة نيويورك تم إفتتاح متجر لبيع "الأزواج" حيث يمكن للمرأة الذهاب لإختيار زوجها بنفسها ! ومن بين شروط التسوُّق التي وُضعت وكُتبت على لوحة بارزة مُعلقة أمام المدخل أن المتجر يتيح للمرأة المتسوِّقة فرصةً واحدةً فقط للتسوُّق بالمتجر ! أي أنه لا يُمكنها العودة مرة أخرى للتسوق ! كما تفرض عليها الشروط إختيار الزوج الذي تريده من أيَّ طابقٍِ من الطوابق المكتظة بالأزواج بشرط ألاّ تعود للطابق الأدنى بعد مغادرتها له ! أي أنها مثلاً وبعد إستعراضها لـ"أزواج" الطابق الأول وصعودها لا يُسمح لها بالعودة للطابق الأول مرة أخرى !(2)دخلت الآنسة "ماوية" لمتجر الأزواج لإختيار زوج لها ، في مدخل الطابق الأول وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل" ، وفي مدخل الثاني وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم" ، وفي مدخل الثالث وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم وشكلهم جذاب" ! كانت "ماوية" تفكر بأن تتوقف في الطابق الأول وترضى بما وجدته فيه من خيارات لكنها قررت الإستمرار بالصعود لعل الطوابق العليا يكون بها رجال بمواصفات أفضل مما وجدته حتى الآن ! وصلت للطابق الرابع فوجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويُساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل" !(3)تعجبت "ماوية" في قرارة نفسها وقالت : يا إلهي ، ماذا أريد أكثر ممّا وجدت حتى الآن ، "البضاعة هنا عز الطلب" ، لا داعي للبحث وتضييع الزمن ، سأوافق وأتوقف هنا وأختار ، ولكن طبيعة المرأة وتفكيرها دفعاها للمضي والإستمرار في الصعود والبحث ! في مدخل الطابق الخامس وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويُساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل ولهم قابلية رومانسية عالية لمغازلة زوجاتهم دائماً" ، قفزت "ماوية" وكادت تختار من ذلك الطابق إلا أنها قالت لنفسها : لماذا لا أُعطي نفسي فرصة لمزيد من البحث والتسوق ؟ يجب ألا أستعجل الإختيار" !(4)عند صعودها للطابق السادس وعند مدخله وجدت "ماوية" لافتة مكتوبة عليها باللون الأحمر : مرحباً بك يا آنسة ، أنت الزائرة رقم 4,363,012 ، ليس هناك أي رجال في هذا الطابق حيث أن جميع الرجال موزعين على الطوابق الخمس الدنيا ، هذا الطابق فارغ وبه فقط وحدة إسعافات شاملة ، وتُرك الطابق هكذا كبرهان وتأكيد على أن النساء لا يمكن إرضائهن بسهولة ! شكراً لزيارتك وتسوقك في "متجر الأزواج" ، إنتبهي لخطواتك وأنت تستخدمين المصعد ، نتمنى لك ليلةً سعيدةً ! إنتهت الحكاية ولا أجدُ من مُبررٍ لأرهق قلمي في شرح المقاصد وتبيان المرامي فالحكاية واضحة وملموسة ومعاشة !


حكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــIt can buy a house                                                               نستطيع شراء المنزل بالنقود
But not a home                                                            لكن لا نستطيع شراء عائلة بالنقود


It can buy a clock                                                                                               
نستطيع شراء الساعة
But not time                                                                                                  
و لكن لا نستطيع شراء الوقت  








It can buy you a positionنستطيع شراء المنصبBut it not respectلكن لا نستطيع شراء الاحترام





It can buy you a bedنستطيع شراء السريرBut not sleepولكن لا نستطيع شراء النوم




It can buy you a bookنستطيع شراء الكتبBut not knowledgeلكن لا نستطيع شراء العلم




It can buy you medicineنستطيع شراء الدواءBut not healthو لكن لا نستطيع شراء الصحه




It can buy you bloodنستطيع شراء الدمBut not lifeو لكن لا نستطيع شراء الحياة






So you see money isn't everythingفلذلك يجب أن تعرف أن النقود ليست كل شيءAnd it often causes pain and sufferingو في بعض الأحيان تخلق النقود لنا المعاناة والمشاكل و الألمI tell you this because I am your friendفأنا أخبرك بهذا لأني أعتبر نفسي أحد أصدقائكAnd as your friend I want toولأني صديق سأنصحك بنصيحةTake away your pain and suffering!!و لذلك ابعد عن نفسك الهموم و الألم


SoSend me all your moneyفأرسل لي جميع ما تملك من نقودAnd i will suffer for you!و أنا سأعاني بدلا عنكCash only pleaseو لو سمحت تكون الفلوس
كاااااااااااااااااااااااش