الخميس، نوفمبر 19، 2009

مباراة مصر والجزائر

مبروك للجزائر الفوز ومبروك لمصر التصرف الحضاري

مهما كان من شد وجزب بين الحكومتين، والشعبين الجزائري والمصري،فنقول لهم لاتنسو ان هذة لعبة
ونقول لمن يريد ان يصب النار علي الزيت خسأت ياجبان ونقول لبعض الأقلام وبعض العائدين من السودان ،السودان ليس طرفا في الهزيمة فلا تعلق الأسباب علي الآخرين ،والشعب المصري غني باشياء اخري افضل من كرة قدم
وقد عجبني جدا رسم هذة الطفلة لواقع بعض من يحاولون برمي هزيمتهم علي الآخرين ،فشاهد هذا الكراكاتيير


ونقول للجزائر انت لست في حرب مع مصر؛انظر الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=RNvoA77k-70

الثلاثاء، نوفمبر 17، 2009

مباراة السودان لمن الغلب



الكرة غالب ومغلوب
اليوم لقاء الجبابرة المنتخب المصري والجزائري علي ارض ملاعب السودان ،الصراع علي الفوزhttp://www.youtube.com/watch?v=LDYyv-iLmRY&feature=fvw 
اضفت هذا الرابط لنبين ان الصراع ليس صراع من لاعقل له بل تنافس بين دولتين حضاريتين وشعبين عظيمين ،ولذلك نتمني ان يظهر ذلك في السلوكيات الجميلة وتقبل الهزيمة بروح معنوية عالية لاي كان ،وربنا يوفق الجميع

الأحد، نوفمبر 15، 2009

مباراة مصر والجزائر

القاهرة والخرطوم
صول بعثة المنتخب المصري الخرطوم



ووصلت الخرطوم الاحد بعثة المنتخب المصري الشقيق وذلك لاداء مبارة الاربعاء الحاسمه امام الجزائر في المباره المؤهله لنهائيات كاس العالم . وقد وجدت البعثه استقبالا حارا من الجاليه المصريه بالخرطوم







شاهد








مبروك لمصر الفوز اثنين صفر علي الفريق الجزائري ،وستكون المباراة الفاصلة يوم 18 نوفمبر في الخرطوم بعد ان وقعت القرعة للسودان ،وقالت السي ان ان ان هذا مكسب ورفع معنويات للمصرين ،وفعلا الكل في مصر فرحان لاختيار السودان بدلا من تونس التي اختارها الجزائريين ،وهذا لتأكد مصر من وقفة السودان معها




الكل فرحان الكل يهتف بأسم مصر،  وكان يوم امس اختبارا حقيقيا لعشق الشعب المصري لبلده ،وعشقه لكرة القدم من كبيره لصغيرة وغنية وفقيرة ،ومن رجل لأمرأه لطفل




مبروك لمصر ومرحب بمصر في السودان ،ومرحب بالجزائيريين في بلدهم السودان وكلا الشعبين الجزائري والمصري اخوة في بلدهم السودان.

السبت، نوفمبر 14، 2009

موضوع قرأته



مناديل المتعة الجنسية صنعت خصيصا للفقراء



 
الشباب المصري يقول : يابيه.. مايسببش جلطات ولايسببش تقرحات، ومالوش أعراض عصبية ومالوش أعراض نفسية وهو أرخص بكتير من حبة الفياغرا

 
•الجنس في مصر لم يعد أمراً مستوراً ومناقشته باتت على أعلى المستويات، بل وأصبح يزاحم القضايا السياسية الكبرى، خصوصاً بعد أحدث ضجة يشهدها المجتمع المصري، وكانت الصين وراءها كما كانت وراء سابقتها، على أن المسألة الأهم في هذه القضية هي "العامل المادي"، إذ ينظر البعض إليها باعتبارها البديل المناسب للفقراء عن الحبة الزرقاء التي لا يمكنهم تحمل سعرها.

 
القضية الآن مطروحة أمام مجلس الشعب، وهذه المرة تتعلق بمنشط "جنسي" للرجال.. وهو غريب ورخيص نسبياً إذا ما قورن بالفياغرا أو الحبة الزرقاء.
فقد تناولت الصحف المصرية هذه القضية من خلال النقاش في مجلس الشعب، حيث تقدم عضو مجلس الشعب المصري، فريد إسماعيل، بسؤال عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء، أحمد نظيف، ووزراء الصحة والتجارة والاستثمار بشأن "مناديل المتعة الجنسية الصينية" التي اقتحمت الأسواق المصرية مؤخراً.

 
ووصفت صحيفة اليوم السابع المصرية عملية اقتحام هذه المناديل للسوق المصرية بأنه تم "بصورة غير شرعية"، مشيرة إلى أن أنها أحدثت ضجيجاً "داخل المجتمع المصري الذي ترفض قيمه وأخلاقياته مثل هذه المنتجات الانحلالية والتي تهدف إلى تدميره."

 
وتابعت الصحيفة: "وقال إسماعيل إن مثل هذه المناديل مجهولة المصدر والهوية تشكل خطورة بالغة على من يستخدمها، لكونها لم تخضع لأي اختبار معملي يحدد مدى تأثيرها وأضرارها وأعراضها الجانبية."
وأضافت: "وأكد إسماعيل أن مصر تعمها حالة من الانفلات الرقابي الخطير الذي ساد سوق المستلزمات الطبية والدوائية في مصر، الأمر الذي أدى إلى ظهور مستلزمات طبية ودوائية مجهولة الهوية دخلت إلى الأسواق المصرية بطرق غير شرعية عن طريق مافيا التهريب، مما يشكل خطورة داهمة على الصحة العامة للمجتمع المصري."

ووصفت صحيفة اليوم السابع المصرية عملية اقتحام هذه المناديل للسوق المصرية بأنه تم "بصورة غير شرعية"، مشيرة إلى أن أنها أحدثت ضجيجاً "داخل المجتمع المصري الذي ترفض قيمه وأخلاقياته مثل هذه المنتجات الانحلالية والتي تهدف إلى تدميره."

 
وتابعت الصحيفة: "وقال إسماعيل إن مثل هذه المناديل مجهولة المصدر والهوية تشكل خطورة بالغة على من يستخدمها، لكونها لم تخضع لأي اختبار معملي يحدد مدى تأثيرها وأضرارها وأعراضها الجانبية."
وأضافت: "وأكد إسماعيل أن مصر تعمها حالة من الانفلات الرقابي الخطير الذي ساد سوق المستلزمات الطبية والدوائية في مصر، الأمر الذي أدى إلى ظهور مستلزمات طبية ودوائية مجهولة الهوية دخلت إلى الأسواق المصرية بطرق غير شرعية عن طريق مافيا التهريب، مما يشكل خطورة داهمة على الصحة العامة للمجتمع المصري
والمنديل الجنسي عبارة عن منديل معطر بمواد تساعد على انتعاش الرجال والشباب أثناء الممارسات الحميمية، وظهر في الأسواق المصرية من خلال تجار الشنطة الصينيين المنتشرين بشكل كبير في الشوارع، ويباع المنديل الواحد بـ 3 جنيهات، أي أكثر من نصف دولار بقليل، ما ساعد على انتشاره بشكل كبير نظراً لرخص سعره مقارنة بسعر الفياغرا الذي لا يقل عن 35 جنيهاً.
وطالب وكيل لجنة التعليم في مجلس الشعب الدكتور سيد عطية الفيومي، في تصريحه لـ الرأي ، أجهزة الرقابة الصحية والتجارية بتنظيم حملات على الأسواق لضبط المناديل الجنسية أو مناديل المتعة، كما يطلق عليها البعض، وذلك بالتزامن مع حملات توعية إعلامية تحذر من استخدامها، وتوضح الأضرار التي قد تسببها للرجال والشباب.
ومهما يكن الأمر، يؤكد أحد مستخدمي هذه المناديل أن أضرارها "ليست أخطر من آثار الفياغرا التي تؤدي أحياناً لأزمات قلبية حادة."
وقال "الأغنياء في مصر يستخدمون الفياغرا الأصلية، أما الفقراء فيلجأون إلى الوسائل الأرخص ومنها تلك المناديل، وهي تساعد على تحسين الأداء الجنسي للرجال، الذي انهار - حسب تعبيره - بسبب الضغوط النفسية والعصبية والمشاكل المادية التي تحاصر البعض"، وفقاً للرأي.
شاب آخر من مستخدمي مناديل المتعة قال "علمت عن هذه المناديل من أحد أصدقائي، الذي نصحني بها لتحسين العلاقة الزوجية، وأكد لي أنه استخدمها ولم يشعر بأي أضرار جانبية فاستخدمتها وكانت لها نتائج مرضية."









وكتبت صحيفة المصدر الإلكترونية السعودية تقول إن الأطفال يبيعون هذه المناديل في شوارع مصر وينادون المارة أمام إشارات المرور وفي الأزقة بجملة "متع.. متع" أو بجملة "يابيه اتمتع منديل يخليك مولع."







الغريب أن الطفل البائع يقنع الشباب بشراء تلك المناديل بأسلوب طريف، فالشاب الذي يسأله عن المنديل يشرع الطفل في الإعلان عن هذا المنديل بالقول "المناديل الجنسية الصينية ملهاش ضرر زي حبوب الفياغرا اللي بتسبب أحياناً أزمات قلبية ماتؤمش منها فالمنديل.. يابيه.. مايسببش جلطات ولايسببش تقرحات، ومالوش أعراض عصبية ومالوش أعراض نفسية وهو أرخص بكتير من حبة الفياغرا.. جربه وحتحس بالفرق."






















الخميس، نوفمبر 12، 2009

فنجان شاي

قالو عن الشاي




قيل الكثير والكثير عن فنجان الشاي منذء اكتشافة الي يومنا هذا،ومازالوا يكتبون عن فوائده و اضرارة،  ،كل يوم تظهر دراسة جديدة  تعدد فوائد الشاي،وتظهر غيرها تندد باخطاره 




ولكن الثابت ان الناس يحبونة ويرتبط بذكريات خاصة بهم ويساعدهم علي انجاذ اشياء ،ويخلق جو من الحميمية والأنتعاش اثناء شربه،وهو موجود دائما في الأفراح والأتراح ،وماخلت جلسة سمر او ضيافة ،اواجتماع او مؤتمر رسمي ام غيرة الا والشاي متصدر الجلسة ،بكل طقوسة التي تختلف من دولة الي اخري ومن شعب الي آخر



تخيل الدنيا بدون مقاهي للشاي ،او جلوس عائلة امام التلفزيون، اوفي الحديقة، عند المذاكرة او في السمر او



 عند الجلوس علي جهاز الكمبيوتر ،او في شغلك وانت تنجذ بعض الأعمال ،تخيل كل هذا بدون كوب شاي . أكيد سنشعر بنقصان في السعادة والأستمتاع والنشوة والنشاط التي يهبها لنا كوب الشاي.



وقد تفنن الناس في صناعة اكواب الشاي والطقوم لتقديمة،وتنوعت عادات التقديم والضيافة وفتحت له المدارس والمعاهد لتعلم طريقة التقديم وكيف تحمل الصينية وكيف تضع الكوب،كما دخل في الأتكيت ،ولم تخلو منه الأسر الأرستقراطية في كل العصور وهو معروف ومحبوب للغني والفقير,



والمقاهي في القاهرة لها سحر خاص ومزاق متميز،فالواحد يجلس في المقهي ويضع رجل علي رجل ويأتي الجرسون بكل لطف ويسألك:( تشرب ايه يابيه) فترد عليه عايز شاي ،فيبدأ الجرسون الصياح وهو يتحرك بين المقاعد بكل مهنية و خفة واجاده:شاي في الخمسينة او شاي( ميزة )وهو شاي بالحليب اوشاي( منو وفيه) شاي بحليب صافي ،او شاي( اسكتو ) بدون سكر ،مرة واحده، وتجد من يقف خلف البوفية يفهم الأمر ويبدا في تحضير الطلبات بدون اي
اخطاء
قصة الشاي
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%8A#.D9.82.D8.B5.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.B4.D8.A7.D9.8A

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009

الوحده خير




الأنفصال شر والوحدة خير
رغم تهديد الحركة بالأنفصال وعلي رأسهم سلفاكير ،فانا اري انا كل هذا من باب المراوغات السياسية ،وليعلموا جميعا انا الجنوب ليس ملكهم بل ملك الجنوبين جميعا ولايحق لأي كان ان يتخذ قرار مصير مثل هذا نيابة عن عامة الجنوبيين .
وانا مع الوحدة فاوربا تتحدد والولايات الأمريكية تتحدد وتشكل قوة اولي في العالم ويريدون لنا الأنفصال باسباب واهية نابعة من النظرات العنصرية الضيقة غير ناظرين لمستقبل السودان اللي هو ملك لكل السودانيين ،
واذا كان السودان الآن لايعجب البعض فانشاء الله المستقبل كفيل بالتغيير الي الأفضل ،فالنعمل معا لوحدة السودان
.
وسبب كتابتي للموضوع رسالة وصلتني بالأيميل من صديق وهذا نصها:

الحركة الشعبية الخطر الداهم على السودان



اكثرت حركة تدمير السودان من المنابر الاعلامية لتجميل وجها القبيح بمساحيق رخيصة تغسلها امطار الحقائق الواقعية فتاريخها العار المخجل منذ انطلاقها من قبل استقلال السودان 1954م وان برز السؤال لماذا تمردت اذن حينما لم هناك لا تهميش ولا مهمشين وحينما كان السودان يعد نفسه لصحية التحرير والاستقلال والسيادة وحينما مثل فى اول برلمان سودانى كل الوان الطيف السياسى ومثل ابناء الجنوب بحوالى 9 نواب وتيقى الاجابة بان الحركة نفسها لا تملك الاجابة لانها صنيعة يهودية وتجميع امريكى فى السودان بايدى بريطانية استهدافا لمدخرات هذا الوطن الحبيب فقد عمل الاستعمار على غسيل الادمغة ورسمت هيئات الكنائيس العالمية برمجة الافكار والغريب فى الامر فى ان كل من يحمل ضغينة امام الشمال هم ثمرة لخيرات اهل الشمال من امن وتعليم وغذا وكساء كل قادات الحركة البغيضة نشئو وتربو وتعلموا فى الشمال وابتعثهم ابناء الشمال وهذا حقيق تدحض السيناريو الخرافى الذى تسوقه الحركة فى سيطرة الشمال والعرب والمسلمين وتجريدهم من حقهم فى هذا الوطن اريد جنوبيا واحد تعلم وتربى وعاش فى سلام فى جنوب الوطن الحبيب حيث لا سلام من النزعات القبلية والسرقة والنهب وقانون الغاب ولا سلام من الامراض . لم يكن الشمال من فرض قانون المناطق المغلقة ولم يكن هومسئولا عن جهل وتشريد ابناء الجنوب وتجويهم وتشريدهم وتهجيرهم بل فعل ابناء الجنوب باخوانهم ذلك حينما رفعوا السلاح قبل الاستقلال وحينما رفعوا كلمة العنصرية .


لقد كان الشمال السكن الامن لمشردين والمهجرين والمروعين والغذاء لجائعين ومدارس لجهالين ومنار لتهائين وماوى لمشردين لقدوفر الشمال لهم الكساءمن العراء والعلاج من المرض والبيوت من التشريد بل حمل اوزارهم على مدار 52 عام دون كل وملل حتى ادخلو فينا عادات النهب والقتل والاباحية والخيانة والغدر ولم تستوعب الحركة رغم كل ذلك الكرم والسخاء الدروسوالعبر ولم تقف لتتأمل فى الحقائق والوقائع بل كل مد الشمال يدا ذادت الحركة طغياناً وتمردا وظلماً وهنجهية وكل اتسم الشمال سماحة ذاد الجنوب عدوانا انا كنا نحن سيئين كما يصفنا منافقوا الحركة وعنصرين كما يروج اموم اذن لماذا لا ترجعون دياركم ولماذا انتم فى الشمال ان كنتم عقدتو العزم للانفصال ونشرتم ثقافته واتخذتم المنابر لتهديد والوعيد حتى تجعلوا الوحدة جاذبة بالسيف نقول لكم انتم مخطئيون واقعياً وتاريخيا فان كان لشمال حبالا لصبر وسعة لجبر وفق لسلام فهم ايضاً لهم مخالب الاسد وسرعة النمور وانياب الفهود عن المحن فاحذرو غضب الحليم







الأحد، نوفمبر 08، 2009

مدارس للتسول

عشنا وشفنا
سمعنا بمدارس للأتكيت وللرقص وللضيافة وغيرها ،ولكننا لأول مرة بعد مشاهده نمازج في الأفلام العربية ،نسمع بمدارس تفتح للتسول في الهند



هنود يرسلون أبناءهم لتعلم أصول التسوّل في مدرسة خاصة




تحرص 200 عائلة هندية على إرسال أبناءها إلى مدرسة فريدة من نوعها لتعلم كيفية التسول والشحاذة في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها



ويقوم الهنود بإرسال أبناءهم إلى المدرسة الواقعة في قرية غولغوليا لتعلم مهنة التسول حيث يتلقون دورسا خاصة في علم أصول التسول



و يوجد في هذه القرية الفقيرة قرابة 200 عائلة تدرب أطفالها على التسول لضعف الدخل وعدم استجابة السلطات المحلية لمطالبهم وإعانتهم على كسب لقمة العيش.



ونقل موقع العربية عن الناشط الاجتماعي انيل كومار باندي" إن أبناء هذه القرية يمارسون مهنة التسول لأربعة أجيال متتالية وهم يدربون أطفالهم عليها جيلا بعد جيل" والحكومة تعدهم بتحسين أوضاعهم ولكن لا أحد يهتم بهم ".



ومع قرب موعد الألعاب الرياضية لدول الكومونولث في العاصمة الهندية دلهي، فإن السلطات هنا تحاول القضاء على ظاهرة التسول حيث تعج شوارع العاصمة بأكثر من 100 ألف متسول.



ويقول "المدرس" بارادش مبررا وجود مثل هذه المدرسة"ليس بيدنا حيلة؛ فلا طعام ولا مال ولاعمل لأهل القرية وبالتالي علينا أن نتسول".



ويخضع الصغار لتدريبات يومية في الصباح قبل التوجه إلى أماكنهم المحددة لممارسة المهنة، ومن ثم يتجمعون في المساء مع ذويهم على العشاء ويعطونهم ما حصلوا عليه من المال



من جهتها قالت الطفلة لاكشمي" أتمنى لو أن الظروف تساعدني في الذهاب إلى مدرسة حقيقة أنهل فيها من العلم والمعرفة وأحقق فيها أحلامي



وأضافت " أريد الذهاب إلى مدرسة لأتعلم وأصبح ضابطة لتحسين حياة أهلي وحياتي.