الأنفصال شر والوحدة خير
رغم تهديد الحركة بالأنفصال وعلي رأسهم سلفاكير ،فانا اري انا كل هذا من باب المراوغات السياسية ،وليعلموا جميعا انا الجنوب ليس ملكهم بل ملك الجنوبين جميعا ولايحق لأي كان ان يتخذ قرار مصير مثل هذا نيابة عن عامة الجنوبيين .
وانا مع الوحدة فاوربا تتحدد والولايات الأمريكية تتحدد وتشكل قوة اولي في العالم ويريدون لنا الأنفصال باسباب واهية نابعة من النظرات العنصرية الضيقة غير ناظرين لمستقبل السودان اللي هو ملك لكل السودانيين ،
واذا كان السودان الآن لايعجب البعض فانشاء الله المستقبل كفيل بالتغيير الي الأفضل ،فالنعمل معا لوحدة السودان
.
وسبب كتابتي للموضوع رسالة وصلتني بالأيميل من صديق وهذا نصها:
الحركة الشعبية الخطر الداهم على السودان
اكثرت حركة تدمير السودان من المنابر الاعلامية لتجميل وجها القبيح بمساحيق رخيصة تغسلها امطار الحقائق الواقعية فتاريخها العار المخجل منذ انطلاقها من قبل استقلال السودان 1954م وان برز السؤال لماذا تمردت اذن حينما لم هناك لا تهميش ولا مهمشين وحينما كان السودان يعد نفسه لصحية التحرير والاستقلال والسيادة وحينما مثل فى اول برلمان سودانى كل الوان الطيف السياسى ومثل ابناء الجنوب بحوالى 9 نواب وتيقى الاجابة بان الحركة نفسها لا تملك الاجابة لانها صنيعة يهودية وتجميع امريكى فى السودان بايدى بريطانية استهدافا لمدخرات هذا الوطن الحبيب فقد عمل الاستعمار على غسيل الادمغة ورسمت هيئات الكنائيس العالمية برمجة الافكار والغريب فى الامر فى ان كل من يحمل ضغينة امام الشمال هم ثمرة لخيرات اهل الشمال من امن وتعليم وغذا وكساء كل قادات الحركة البغيضة نشئو وتربو وتعلموا فى الشمال وابتعثهم ابناء الشمال وهذا حقيق تدحض السيناريو الخرافى الذى تسوقه الحركة فى سيطرة الشمال والعرب والمسلمين وتجريدهم من حقهم فى هذا الوطن اريد جنوبيا واحد تعلم وتربى وعاش فى سلام فى جنوب الوطن الحبيب حيث لا سلام من النزعات القبلية والسرقة والنهب وقانون الغاب ولا سلام من الامراض . لم يكن الشمال من فرض قانون المناطق المغلقة ولم يكن هومسئولا عن جهل وتشريد ابناء الجنوب وتجويهم وتشريدهم وتهجيرهم بل فعل ابناء الجنوب باخوانهم ذلك حينما رفعوا السلاح قبل الاستقلال وحينما رفعوا كلمة العنصرية .
لقد كان الشمال السكن الامن لمشردين والمهجرين والمروعين والغذاء لجائعين ومدارس لجهالين ومنار لتهائين وماوى لمشردين لقدوفر الشمال لهم الكساءمن العراء والعلاج من المرض والبيوت من التشريد بل حمل اوزارهم على مدار 52 عام دون كل وملل حتى ادخلو فينا عادات النهب والقتل والاباحية والخيانة والغدر ولم تستوعب الحركة رغم كل ذلك الكرم والسخاء الدروسوالعبر ولم تقف لتتأمل فى الحقائق والوقائع بل كل مد الشمال يدا ذادت الحركة طغياناً وتمردا وظلماً وهنجهية وكل اتسم الشمال سماحة ذاد الجنوب عدوانا انا كنا نحن سيئين كما يصفنا منافقوا الحركة وعنصرين كما يروج اموم اذن لماذا لا ترجعون دياركم ولماذا انتم فى الشمال ان كنتم عقدتو العزم للانفصال ونشرتم ثقافته واتخذتم المنابر لتهديد والوعيد حتى تجعلوا الوحدة جاذبة بالسيف نقول لكم انتم مخطئيون واقعياً وتاريخيا فان كان لشمال حبالا لصبر وسعة لجبر وفق لسلام فهم ايضاً لهم مخالب الاسد وسرعة النمور وانياب الفهود عن المحن فاحذرو غضب الحليم