الثلاثاء، فبراير 02، 2010

تنشيط العقل

التفكير خارج الصندوق:
التفكير خارج الصندوق هوكتاب للمؤلف :مايك فانس وديان ديون
يتعرض فيه لتتتفكير بشكل مختلف والخروج من ايطار التفكير التقليدي الذي حبسنا انفسنا فيه
فهو يدعو للتفكير بجوانب مختلفه اكثر ذكاء ويتعرض لقصص ونجاحات نتيجة للتفكير الجيد
واليكم جزء من من هذا التفكير :



اذا كنت تقود سيارتك في ليلة عاصفه .. وفي طريقك مررت بموقف للحافلات , ورأيت ثلاثه اشخاص ينتظرون


الحافله :



1. امرأة عجوز توشك على الموت


2. صديق قديم سبق ان انقذ حياتك .


3. الرجل أو المرأة المثالية والتي كنت تحلم بها طوال العمر ..










كان لديك متسع بسيارتك لراكب واحد فقط .. فايهم ستقله معك ؟






كان هذا احد الاسئلة التي تستخدم في استمارة طلب الالتحاق بأحد الوظائف ..






يمكنك ان تقل السيده العجوز لانها توشك على الموت ,وربما من الافضل انقاذها اولا , تستطيع أن تأخذ صديقك القديم لانه قد سبق وأنقذ حياتك وقد تكون هذه هي الفرصه المناسبة لرد الجميل ,وفي كل الاحوال فانك لن تكون قادرا على ايجاد حب احلامك مرة اخرى ..


كان هنالك شخص واحد فقط تم ترشيحه لهذه الوظيفه ( من بين 200 شخص تقدموا ) وذلك لإجابته التي لاغبار عليها ..


فكر في اجابه مناسبه للسؤال قبل ان تقرأ اجابته ..






بماذا اجاب ؟



؟


؟

قال ببساطه : سأعطي مفاتيح السيارة لصديقي القديم واطلب منه توصيل السيده العجوز الى المستشفى فيما سأبقى انا لأنتظر الحافله بصحبة فتاة احلامي


في بعض الاوقات نستطيع ان نجني أكثر ان تخلصنا من نظرتنا الضيقه للأمور


ذكاء رجل اعمال:



يحكى أن رجل أعمال ذهب إلى بنك في مدينة نيويورك وطلب مبلغ 5000 دولار كقرض من البنك. يقول ِإنه يريد السفر إلى أوروبا لقضاء بعض الأعمال. البنك طلب من رجل الأعمال ضمانات لكي يعيد المبلغ، لذا فقد سلم الرجل مفتاح سيارة الرولزرويز إلى البنك كضمان مالي!!


رجل الأمن في البنك قام بفحص السيارة وأوراقها الثبوتية ووجدها سليمة، وبهذا قبل البنك سيارة الرولز رويز كضمان. رئيس البنك والعاملون ضحكوا كثيراً من الرجل، لإيداعه سيارته الرولز رويز والتي تقدر بقيمة 250000 دولار كضمان لمبلغ مستدان وقدره 5000 دولار. وقام أحد العاملين بإيقاف السيارة في مواقف البنك السفلية.


بعد أسبوعين، عاد رجل الأعمال من سفره وتوجه إلى البنك وقام بتسليم مبلغ 5000 دولار مع فوائد بقيمة 15.41 دولار. مدير الإعارات في البنك قال: سيدي، نحن سعداء جداً بتعاملك معنا، ولكننا مستغربين أشد الاستغراب!! لقد بحثنا في معاملاتك وحساباتك وقد وجدناك من أصحاب الملايين! فكيف تستعير مبلغا وقدره 5000 دولار وأنت لست بحاجة إليها؟؟ رد الرجل وهو يبتسم:


سيدي، هل هناك مكان في مدينة نيويورك الواسعة أستطيع إيقاف سيارتي الرولزرويز بأجرة 15.41 دولار دون أن أجدها مسروقة بعد مجيئي من سفري؟

الاثنين، فبراير 01، 2010

سنة شروق

 سنوية صحيفة الشروق وفوز مصر افريقيا:

تفاجأت وانا اتصفح صحيفتي اليومية الحبيبة (الشروق) بأحتفالهم بمرور سنة علي اصدار ها ،ومن محاسن الصدف ان يأتي هذا الأحتفال متزامنا مع فوز مصر بكأس افريقيا لسنة 2010 للمرة الثالثة علي التوالي .


اتذكر في السنة الماضية وفي نفس هذا اليوم كنت قد خرجت من بيتي كل المعتاد وعرجت علي بائع الصحف كعادتي كل يوم ووجدت هذة الصحيفة تقبع وسط الصحف بشكل متميز يلفتت الأنظار ويشد الأنتباة،وفعلا حملتها بين يدي وقبل ان اتصفحها قال لي البائع ،هذه صحيفة جديده وحلوة ،وفعلا عندما مررت علي ورقاتها سريعا حدثت قصة حب جميلة بيني وبينها واحببتها من اول لحظة .
وعندما نقدت البائع ثمنها المناسب جدا بالنسبة لصحيفة شاملة وغنية بمحتواها ،وقفت سيارة بها شاب وشابة وطلبت السيده ثلاث صحف من الشروق وعندما لمحت هذه الصحيفة في يدي سألتني عن رائي فيها فأجبتها بانها صحيفة محترمة ،وعلي الفور عرفتني بزوجها الذي لم يكن الا وهو الأستاذ شريف عبد القادر رئيس القسم الرياضي بصحيفة الشروق المصرية ،وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث ذهب كل منا لحال سبيله.
تذكرت كل ذلك اليوم وانا اطالع احتفالية هذه الصحيفة باصدار اول عدد في اول فبراير 2009 وعندها تذكرت الأخ شريف وعلي الفور رفعت السماعة واتصلت بة في الصحيفة والغريبة انه عرفني علي الفور رغم مرور سنة والأشغال الكثيرة ومرورة بكثير من البشر بحكم مهنته ،فهنأته باحتفال الصحيفة وبفوز مصر العظيم ونيلها كأس افريقيا وتربعا علي العرش ، والمزيد من الأنجازات انشاء الله

الأحد، يناير 31، 2010

مش ناسينك ياغزة

غزة تنادينا:

الأغنية  التي منعت في الولايات المتحده الأمريكية
انها بجدأغنية معبرة ،لذا خاف منها الأمريكان لكي لاتؤثر في شعبهم!!!!!
ونحن بدورنا لن ننسي غزة مهما طال الزمان ،ونقول لها نحن معك ياغزة ولن ننساك ابدا.
حاولوا ان يطفئوا نورك
حصار غزة
 قامت إسرائيل ومصر، بفرض حصار خانق على قطاع غزة إثر سيطرة حركة حماس الكاملة عليه عقب أحداث الحسم العسكري في حزيران 2007، يشتمل على منع أو تقنين دخول المحروقات والكهرباء والكثير من السلع، ومنع الصيد في عمق البحر، وغلق المعابر بين القطاع وإسرائيل، وغلق معبر رفح المنفذ الوحيد لأهالي القطاع إلى العالم الخارجي من جانب مصر. وعلي إثر هذا الحصار قام الآلاف من الفلسطينيين في 23 يناير 2008م باقتحام معبر رفح المصري والدخول للجانب المصري للتزود بالمواد الغذائية من مصر بعد نفاذها من القطاع، عبر في هذا الاقتحام ما يقرب من 750 ألف فلسطيني, وقد صرح الرئيس المصري حسني مبارك للصحفيين لدى افتتاحه معرض الكتاب السنوي في القاهرة : "أمرت قوات الأمن بالسماح للفلسطينيين بالعبور لشراء حاجاتهم الأساسية والعودة إلى غزة طالما أنهم لا يحملون أسلحة أو أي محظورات".







الحالة المتردية لسكان القطاع دفعت منسق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ماكسويل غيلارد بوصف الحصار قائلا أنه "اعتداء على الكرامة الإنسانية".






كما هدمت إسرائيل مطار غزة الدولي المطار الوحيد في قطاع غزة مما زاد شدة الحصار والمعاناة.

لك الله ياغزة

لن تضيع دماء الشهداء

لن تموت غزة مادام فيها شرفاء
نحن معكم اهل غزة الأحرار.

السبت، يناير 30، 2010

مبروك لمصر كاس افريقيا انشاء الله والعالم للجزائر




فازت مصر علي الجزائر برباعية نظيفة:
مبروك لمصر وعقبال نهائي افريقيا ،ولنقف نشجع مصر لبلوغ نهائي افريقيا ونشجع الجزائر لكاس العالم انشاء الله

فالنجعل من النصر نصرا للأخوة العربية والأسلامية ، وقد عجبني ذلك الفديو من الأخوان المسلمين في مصر والذي يدعو للأخوة الأسلامية
فالننسي خلافاتنا ونتذكر انها مجرد كرة ومجرد مباراة والكرة غالب ومغلوب
ويجب رفض السلوك السلبي
 وأمس الجمعة كنت امر بتقاطع اول مكرم مع النصر ووجدت كمية من الناس في الشارع ملتفة كما يلتف الناس عند وقوع حوادث الحركة وعندما وصلت وسالت عن الأمر:
 قيل لي ان المصريين ضربوا اثنين جزائريين كانو يركبون سيارة واحتكو مع واحد صحفي مصري يحمل علي سيارتة علم مصر،علما ان ظاهرة حمل الأعلام في مصر منتشرة جدا خصوصا قبيل مباراة مصر والجزائر الشهيرة، وقد ضربهم المصريين ضرب مبرح بل( دشدشوهم) علي حد تعبيره،  بمعني انهم ضربوهم ضربا قاسيا وقد حملوهم الي المستشفي في حالة حرجة ،وقد بدأت الحكاية عندما صرخ هذا الصحفي بان هؤلائي جزائريين وعندها هجم المصريين عليهم وكل من يمر بهم ويسال ما الأمر ويقولون له هؤلاء جزائريين يدخل ويضرب وكان واحد يقود متوسيكل وعندما علم بانهم جزائريين ضربهم بخوذته في وجههم وقد حملو حملا للمستشفي وقد كسر زجاج سيارتهم ،وقد قال لي احد المصريين هؤلاء ليس جزائريين، هم اما لبنانيين او اردنيين ولكن لهجتهم وصراخ من اختلفو معه بانهم جزائريين كان من سوء طالعهم،وقد حذرت السفارة الفرنسية رعاياها برسائل الكترنية خصوصا الفرنسيين من اصل جزائري،من احتمال، وقوع احداث وسط الحماس الجماهيري الزائد .
اللهم سلم
اللهم سلم
اللهم سلم
ماهذاه الغوغائية وماهذا السلوك الدخيل علي الأمة العربية والأسلامية ،ربنا يصلح الحال

الخميس، يناير 28، 2010

الجزائر ومصر (كأس افريقيا)

اليوم مباراة مصر والجزائر بأنجولا :
وسط ترقب حزر من وقوع احداث امدرمان يترقب المصريين والجزائريين مباراة اليوم بكثير من الحزر ،والألتزام الأعلامي بعدم تصعيد الأمور كما كان قبيل مباراتهم في نهائي كاس العالم في امدرمان ،وقد عجبني كلام الكاتب المصري فهمي هويدي في جريدة الشروق المصرية :-


(حاجز نفسى) مع الجزائر!
 تشيع فى بعض الدوائر الإعلامية المصرية حالة من التوجس والحذر إزاء المباراة المرتقبة بين مصر والجزائر التى تقام اليوم فى أنجولا. إذ منذ لاح فى الأفق احتمال المواجهة بين منتخبى البلدين، بدأ التلميح والشحن وظهرت على شاشات التليفزيون صور أحداث الخرطوم، فى استعادة للأحداث المؤسفة، التى وقعت آنذاك من قبل المشجعين. ورغم أن بعض الناقدين الرياضيين المحترمين عبروا عن فرحتهم وتقديرهم لما حققه المنتخب الجزائرى حتى الآن فى مباريات التنافس على كأس أفريقيا، فإن الموقف لم يكن كذلك من قبل آخرين. خصوصا بين مقدمى البرامج التليفزيونية. وهم الذين لعبوا الدور الأكبر فى الإثارة والتهييج وغرس بذور الحساسية والنفور بين جماهير الكرة فى البلدين. إذ لا مفر من الاعتراف فى هذا الصدد بأن الإعلام المرئى أصبح الأكثر والأخطر تأثيرا فى تشكيل الرأى العام. وتتضاعف تلك الخطورة حين يكون بعض مقدمى البرامج من الشعبويين وأنصاف المتعلمين، الذين يهتمون بإثارة الغرائز واللعب على العواطف، ولا يفرقون بين الانتصار فى مباراة كرة القدم وبين خوض أى معركة أخرى من معارك المصير.






الموقف مختلف نسبيا فى الجزائر. لأن التليفزيون الخاضع لسيطرة الدولة والصحف المعبرة عن الحكومة لم تشارك فى حملة التراشق المفجع التى أعقبت مباراة الخرطوم، وإنما أشعلت الحريق وأججت نيرانه بعض الصحف الخاصة الصفراء، التى ردت عليها بعض منابرنا الإعلامية بمثل ما فعلت وربما أسوأ منه.






لست هنا بصدد الحديث عما جرى، لكنى أحسب أن الذى لم يجر أسوأ منه بكثير. إذ أزعم أن مشهد العلاقات المصرية الجزائرية خلال الشهرين الماضيين يعد شهادة على هشاشة وبؤس العلاقات العربية العربية. فهذان البلدان اللذان جمعتهما يوما ما رفقة النضال ضد الهيمنة الغربية وربطت بينهما أواصر نسجتها علاقات اتسمت بالمؤازرة والمروءة والنبل، باعدت بينهما أخيرا مباراة لكرة القدم. وبسببها خربت جسور، وأهدرت مصالح وشحنت بالمرارة بعض النفوس، وسحب السفير المصرى من الجزائر، ومر شهران على ذلك، دون أن يبذل جهد من أى طرف لوصل ما انقطع أو ترميم ما انهدم. (أمس الأربعاء ذكرت الصحف المصرية أن اتصالا هاتفيا تم بين وزيرى خارجية البلدين اتفقا فيه على «التعامل الحكيم» مع المباراة).






لقد انتابنى شعور بالانكسار والحسرة حين سمعت من قال إن أحداث المباراة البائسة أقامت «حاجزا نفسيا» بين الشعبين المصرى والجزائرى، لأن ذلك المصطلح كان يطلق يوما ما على العلاقات بين مصر وإسرائيل، وحين زار الرئيس السادات تل أبيب فى عام 1977 فإنه قال وقتذاك إنه أراد أن يكسر ذلك الحاجز النفسى. ويستحى المرء أن يذكر أن الحاجز الذى انهدم رسميا على الأقل مع إسرائيل، فإنه استبدل بحواجز أخرى أقيمت بين الشعب المصرى من ناحية وبين الفلسطينيين والجزائريين من ناحية ثانية. والحال أسوأ فيما خص الجزائر، لأن ما قام بين المصريون والفلسطينيون له أسبابه السياسية، التى انبنت على الموقف من المقاومة، أما ذلك الحاجز المفتعل الذى أقيم مع الجزائريين فمصدره التنافس بين الغوغاء بسبب مباراة لكرة القدم.






إننى أستغرب هذا الفتور فى علاقات البلدين الذى وصل إلى حد الجمود. فلا الرسميون تحركوا ولا أى جهة أهلية فى البلدين عملت على احتواء الموقف، الأمر الذى يدل على قصور فى رؤية السياسيين، كما يدل على مدى الخواء والهشاشة، التى يتسم بها المجتمع المدنى فى البلدين. وكأن الأحزاب والاتحادات والنقابات وغيرها من المؤسسات المنتخبة كلها ذيول للموقف الرسمى وأدوات للحكومات. ومن المؤسف أيضا أن تكون لدينا «جامعة عربية» تعتصم بالصمت وتقف متفرجة أمام الأزمة الوهمية بين الشقيقين، أما مصر الكبيرة فلم نلمح قامتها فى هذا المشهد، وإنما وجدناها تغفر الكثير من الجرائم للإسرائيليين حتى استقبلت بعض أشهر قتلة الأسرى المصريين فى عام 1967 (الجنرال بن أليعازر وزير البنية التحتية الحالى)، لكنها لم تتسامح مع مشجعى الكرة الجزائريين، إنها بعض علامات الساعة الصغرى.






(للعلم ذكرت صحيفة الشروق أمس أن الوساطات العربية فشلت فى تنظيم لقاء بين الرئيسين مبارك وبوتفليقة، وفى اليوم ذاته قال السفير الإسرائيلى فى القاهرة إن شمعون بيريز زار مصر ثلاث مرات فى العام الأخير وكذلك بنيامين نتنياهو).


الثلاثاء، يناير 26، 2010

كيف نحترم المصحف

المصحف

لقد افتي المفتي المصري علي جمعة بحرمة وضع وضع القرآن الكريم كنغمة في الموبايل
لذلك  لنقرأ الآتي:



هل تساءلت يوما ماذا كان سيحصل لو تعاملنا مع القرآن مثل ما نتعامل مع هواتفنا النقالة؟؟





ماذا لو حملناه معنا أينما نذهب... في حقائبنا وجيوبنا؟؟






ماذا لو قلبنا في صفحاته عدة مرات في اليوم؟؟


ماذا لو عدنا لاحضاره في حال نسيناه؟؟






ماذا لو استخدمناه للحصول على الرسائل النصية؟؟




ماذا لو عاملناه كما لو اننا لا نستطيع العيش بدونه؟؟






ماذا لو اعطيناه لأطفالنا كهدية؟؟






ماذا لو استخدمناه عند السفر؟؟






ماذا لو لجأنا إليه عند الحالات الطارئة؟؟






هذا امر يجعلك تتسائل......أين هو مصحفي!!؟؟






وايضا...على عكس هاتفك...لا داعي لأن تخاف على قرآنك من الإنقطاع



توقف للحظة وفكر...........ماهي أولوياتك؟؟






وافعل ما ترى إن الله يريد منك فعله






إذا كنت من ال 7 % اللذين سيدافعون عنه... قم بإعادة إرسال الرسالة لأكبر عدد ممكن












الاثنين، يناير 25، 2010

احزر هذا الجهاز


هل تعرف ما هذه القطعة !!!





جهاز تخزين جديد يوضع بين كيبل لوحة المفاتيح وبين جهاز الكومبيوتر لحفظ جميع الكلمات التي كتبت عن طريق اللوحة، يكثر استخدامه في مقاهي الانترنت، المعارض، الفنادق، وفي المطارات. جميع الذين يستخدمون الانترنت للوصول إلى حساباتهم البنكية أو أي موقع مهم آخر قد يحتوي على معلومات شخصية. بعد أن تدخل أي معلومات شخصية يصبح من السهل على الجهاز أن يفتح أي حساب خاص بك من بريد اليكتروني أو حساب بنكي أو شي مشابه لأنه تم تخزينها في الوصلة السوداء. لهذا السبب يفضل التأكد من الجهاز قبل استخدامه من عدم وجود أي وصلات غريبة أو مثيرة للشكوك في الأجهزة الموجودة في الأماكن العامة تذكر أن تتأكد من الكومبيوتر في الأماكن العامة قبل استخدامه