الاثنين، أبريل 26، 2010

الرئيس اوباما

سارة السودانية والرئيس اوباما












"الناشئون من أمثالك يلهموننى ويمنحنونى أملا عظيما فى


المستقبل" بهذه الجملة استهل الرئيس الأمريكى بارك أوباما


خطابه الذى أرسله ردا على خطاب أرسلته إليه طفلة سودانية


تدعى سارة البشاري.





أوباما يرسل خطابا الى طفلة سودانية











الطفلة سارة البشارى






أرسل الرئيس الأمريكى بارك أوباما خطابا الى طفلة سودانية


تدعى سارة البشارى , ردا على خطاب أرسلته له حول العنف فى


المدارس الامريكية , وذكر أوباما فى مستهل خطابه "الناشئون


من أمثالك يلهموننى ويمنحنونى أملا عظيما فى المستقبل" ,


موجها الشكر للطفلة البالغة من العمر 11 عاما على الجزء الذى


اقتطعته من وقتها للكتابة إليه، ودعاها وزميلاتها لتطويع مقدراتهم


 ومواهبهم من أجل خدمة المجتمع.






وكانت الطفلة السودانية سارة البشارى , وهى طالبة بالصف


الخامس بمدرسة (جيفرسون) الابتدائية بمدينة روشستر فى ولاية


 مينيسوتا كتبت خطابا لأوباما عن مشكلة العنف المدرسى


وتسببت الرسالة فى إثارة جدل واسع فى الأوساط التعليمية


والشعبية بالولاية، حيث دعا كثير من أولياء الأمور إلى فتح حوار


 موسع بشأن العنف فى المدارس المحلية.








وأبلغت سارة والدها حافظ البشارى فى إحدى الأمسيات برغبتها


فى الكتابة إلى أوباما ولكن والدها وجهها بإنهاء الواجب المدرسى


أولا ومن ثم يمكنها الكتابة إلى أوباما، وقال الأب : "قلت لها: إنه


وقت أداء الواجب المنزلى، فقالت لى: أريد أن أكتب خطاباً


لأوباما، وقلت لها: حسناً، دعينا ننجز الواجب المنزلى ومن ثم


يمكن لك أن تكتبى الخطاب".








وقالت سارة إن الخطاب أدهش صديقاتها , مضيفة : "لم يظنوا


أننى كتبت خطاباً بالفعل". كانت الطالبة سارة البشارى قد بعثت


رسالة إلى البيت الأبيض تحث فيها أوباما على اتخاذ إجراءات


أكثر صرامة حول العنف المدرسى، و قد قام أوباما بالرد على


رسالة الطالبة.






وأجرت صحيفة (بوست بولتين) حوارا مع الطفلة السودانية إثر


تلقيها رسالة من الرئيس الأمريكى وقالت سارة أنها كانت قلقة


إزاء تزايد العنف فى مدرستها، ولكنها فوجئت برد الرئيس أوباما


عليها، وذكرت أن رد أوباما على رسالتها فاجأ زميلاتها أيضا


لكونهن لم يصدقن فى الأصل بأنها قامت بالكتابة إلى أوباما.







الجمعة، أبريل 23، 2010

لماذا يطمع العالم في بعضو

الأطماع الأمبريالية لماذا؟


لقد عرفت السبب الذي يجعل الدول تطمع في بعضها البعض


 وذلك  لان بعض الدول تستاهل الأكل همممممممم


واليكم بعض صور اعلام هذة الدول لكي تعرفوا السبب














ايهما احلي؟

الخميس، أبريل 22، 2010

يوم الأرض

كيف نحتفل بيوم الأرض
يوم الأرض هو يوم يستهدف نشر الوعي والاهتمام ببيئة كوكب


الأرض. يحتفل به سنويا أثناء فصل الربيع في النصف الشمالي


 وفي فصل الخريف في النصف الجنوبي. أسسه السيناتور


الأمريكي غايلورد نيلسون كيوم بيئي تثقيفي في عام 1970،


ويحتفل به اليوم في بلدان كثيرة كل سنة.








تحتفل الأمم المتحدة بيوم الأرض في يوم الاعتدال في شهر مارس


 وهو التقليد الذي أسسه ناشط السلام جون مكونيل في عام 1969.





كيف نحتفل نحن بيوم الأرض :


اولا مامن شك في ان الأرض هي الحياه ، ففيها نحيا علي سطحها


وعلي مناخها ونأكل من خيرها ،ونتأثر ببيئتها ، ولذلك هي حياتنا،


 لابد من المحافظه عليها والأحتفال بها ، ولكن لايكون هذا


الأحتفال ،مثل كل الأحتفالات التي نعلق فيها الزينة والتي تكون


من البالونات وناكل فيها الأكل الذي يكون علي الأطباق البلاستيك


ونرمي كل ذلك  علي الأرض ونكون قد اذينا البيئة.



  فالأحتفال لابد ان يكون بتوعية الناس كيفية الحفاظ لي البيئة ،


والوعي بقيمة الزراعة ، ويحضرني هنا الكلام الكبير من


الزهاوي ابراهيم مالك الوزير السوداني عندما قال في احد


المؤتمرات ( البترول ثروة ناضبة والزراعة ثروة ناهضة )، كما


لاننسي ان البترول والصناعات الغير صديقة للبيئة والتاثير في


تغير المناخ والذي نعيش تاثيرة هذه الأيام.


وتوجد اغاني انجليزية كثيرة بيوم الأرض مثل:



أغنية Aquarius – Let the Sun Shine In لفرقة The 5th

Dimension.


 - أغنية Big Yellow Taxi لجوني ميتشيل.

 - أغنية Waiting on the World to Change لجون ماير.




- أغنية It's the End of the World as We Know It لفرقة

 R.E.M.



- أغنية Sowing the Seeds of Love لفرقة Tears for

Fears.


- أغنية World on Fire لسارة ماك لاكلان .




- أغنية Earth Angel لفرقة The Penguins.




- أغنية Beds are Burning لفرقة Midnight Oil.




- أغنية Heal the World لمايكل جاكسون.




- أغنية Heaven is a Place on Earth التي أدتها بيليندا

كارليسل.














علينا الأحتفال  بغرس اشجار جديده ولاننسي وصية الرسول
 
 
الكريم صلي الله علية وسلم للزي بيده فسيلة فاليغرسها ،وعلينا
 
 
الرجوع الي استعمال الأغزية الطبيعية بجميع انواعها ،وعلينا
 
 
حماية مياهنا من التلوث ،وزرع قيمة الحفاظ علي الأرض في
 
 
نفوس الصغار وتثقيفهم بهذة الثقافة،والمناده بحملات نظافة
 
 
تتطوعية ضخمة ،واللجوء الي اللمبات الموفرة ،واستعمال
 
 
الدراجات الهوائية او المشي بالأرجل في ذلك اليوم للتقليل من
 
 
انبعاثات السيارات الملوثة للبيئة
 
 
واخيرا لاننسي قول سيدنا عمر ابن الخطاب ( الناس شركاء في
 
ثلاث الماء،والنار والكلاء).




الثلاثاء، أبريل 20، 2010

الأنتخابات السودانية

الأنتخابات السودانية بين الشك واليقين
انتهت بحمد الله الأنتخابات وفي انتظار النتيجة ، وقد شككت كثير من الأحزاب بنزاهة الأنتخابات ، ولكن مركز كارتر والمفوضية الأوربية ، اعلنت انها  انتخابات سيعترف بها المجتمع الدولي ، وقد اعلنت امريكا انها ستقبل بنتيجة الأنتخابات


 فديو يعكس التزوير في ولاية البحر الأحمر (والله وحده اعلم بصدقة او تلفيقة)








تقرير من قناة الجزيرة

الأحد، أبريل 18، 2010

كتاب عن اوبرا وينفري

هل اوبرا تفبرك اخبار عن حياتها الشخصية:

ظهر كتاب جديد للمذيعة الأمريكيه المشهورة اوبرا وينفري


،يكشف عن اشياء فظيعة عن حياتها وكذبها لتجميل صورتها وقد


 الفت الكتاب كاتبة المشاهير  كيتي كيلي، الذي جمعته من

المحيطين باوبرا ،ويتكون من 544 صفحة ،ويتحدث جزء منه


عن التمييز العرقي ولون البشرة.


وقد كتبت الدستور المصرية هذا المقال:
http://www.dostor.org/art/news-and-variety/10/april/16/13301


كتاب جديد عن أوبرا وينفري يتهمها بفبركة أخبار عن حياتها الشخصية ويثير الجدل في أمريكا


أوبرا وينفري علي عكس الكتب السابقة التي تناولت قصة حياة


المذيعة الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري أصدرت الكاتبة


الأمريكية المعروفة كيتي كيلي يوم الثلاثاء الماضي بأمريكا كتاب


 «Oprah: A Biography» والذي يتناول قصة حياة المذيعة


الشهيرة أوبرا وينفري كما ذكرتها الكاتبة والتي جمعت معلوماتها



 من خلال مقابلاتها مع 850 مصدرًا ماعدا أوبرا نفسها التي


رفضت الحديث معها أكثر من مرة ولم تعط لها تصريحًا بنشر


هذا الكتاب الذي تسبب فور نشره في كثير من الجدل بسبب


المعلومات المذكورة في الكتاب والتي تشكك في مصداقية


المعلومات التي علي حد قول الكاتبة فبركتها أوبرا عن حياتها


الشخصية وتعرضت إلي هويتها الجنسية وعلاقاتها الحميمة مع


الآخرين وتعاطيها للمخدرات وطريقة معاملتها لعائلتها وموظفيها،


لكن كان أهم ما تعرضت له كيتي علي صفحات كتابها هو


موضوع التحرش الجنسي الذي تعرضت له أوبرا وهي في سن


التاسعة من عمرها من عمها واحد أصدقاء عائلتها وهي المعلومة


التي نفاها احد أبناء عمها خلال حديثه مع كيتي وصرح بأن أوبرا


اختلقت هذه القصة التي ذكرتها لأول مرة في برنامجها خلال حلقة


 عن التحرش الجنسي في 1986 ليتعاطف معها الجمهور



والمشاهدون، أيضا ذكرت كيتي بأن أخت أوبرا غير الشقيقة قد


ذكرت ممارستها للبغاء أثناء مرورها بمرحلة المراهقة للحصول


علي المال الذي ذكرت أوبرا أن عائلتها كانت تفتقر له بشدة وأنها


 كانت تعيش في منزل فقير وقذر، لكن في الكتاب ومن خلال


حديث كيتي مع كاثرين كار ابنة عم أوبرا أكدت كاثرين أنها


تحدثت مع أوبرا وقالت لها: «لماذا تخبرين الناس بمثل هذه


الأكاذيب؟» فردت عليها أوبرا قائلة «هذا هو ما يود الناس سماعه


 ومعرفته، فالحقيقة والواقع أكثر مللا بكثير».. جدير بالذكر أن


الكاتبة الأمريكية كيتي كيلي قد اشتهرت في أمريكا بلقب «القلم


السام» لنشرها العديد من كتب السيرة الذاتية لكثير من المشاهير


 والسياسيين بأمريكا وبريطانيا والتي احتوت علي كثير من


الفضائح والأسرار مثل قصة حياة فرانك سيناترا وإليزابيث تايلور


 وعائلة الرئيس بوش ونانسي ريجان وجاكلين كيندي والعائلة


الملكية البريطانية، وذكرت كيتي تورط هؤلاء المشاهير مع


شخصيات أخري معروفة، الأمر الذي أدي إلي تعرضها لكثير من


 النقد حول كتبها التي نشرتها وتمت مقاضاتها أكثر من مرة


بالتشهير لكنها لم تتم إدانتها في أي قضية منها ولم يتم إجبارها


ولو مرة واحدة علي التراجع عن أي موضوع ذكرته في كتبها


السابقة، وقد عانت الكاتبة كيتي كثيرا خلال محاولتها نشر كتابها


الجديد بسبب تخوف كثير من دور النشر الأمريكية من رد فعل


أوبرا غير المتوقع، لاسيما أن كثيرًا من المذيعين ومقدمي أشهر



البرامج في أمريكا رفضوا استقبال كيتي كيلي في برامجهم


للإعلان عن كتابها الجديد ومنهم راتشيل راي التي خشيت من رد


فعل أوبرا وينفري إذا ظهرت كيتي في برنامجها، والمذيع


الأمريكي الشهير دافيد ليترمان الذي بالرغم من معاداته لأوبرا


منذ 16 عاما رفض ظهور كيتي في برنامجه حتي لا يفسد علاقته


مع أوبرا وينفري والتي بدأت في التحسن مؤخرا. ولم تقم أوبرا



وينفري أو أحد من متحدثيها الرسميين حتي الآن بالرد علي ما


ورد في كتاب كيتي كيلي.






الخميس، أبريل 15، 2010

دعوة للنقد

دعوة للنقد:


وصلني هذ الأميل ،واردت ان اشارككم فيه ،رغم اني لاأتفق مع

كل ماكتب فيه ولكن الي حد كبير فهذا حال كثير منا ان لم نقل

معظمنا ،ولنعتبرها دعوة لنقد الذات للرقي للأحسن و الأفضل.




















تخيل كيف يكون الحال لو ما كنت سوداني






كنت ح تلتزم بالمواعيد - كنت ح تدفع فاتورة المحامي او الطبيب


 قريبك - كنت قاضيت المهندس اللي خرب ليك بيتك - كنت



عملت مشروعك بنفسك دون محاكاة - كنت بدأت دوامك في


الموعد المحدد - كنت حتنطق حرف ال (ق) و ال) غ) كما ينبغي


وما كنت حا تقول للتسعة تزعة - كنت صرت متخصص وعالم


 في مجالك - كنت حتلبس شيك جدا عند خروجك أمام التلفاز


وأجهزة الاعلام - كنت تتحدث بطلاقة وإنسيابية بدون أ أ أ أ أ أ–


ولو ما كنت سودانى كنت عرفت ان بالدقيقة 60 ثانية وبالساعة


 60 دقيقة وباليوم 24 ساعة وفي اليوم ممكن تعمل كذا وتنجز


كذا وكنت خططت لحياتك ومستقبلك و كنت اخترت المساق


التعليمي بنفسك و درست الجامعة بالكلية اللي تناسب مقدراتك


ومواهبك ورغباتك المستقبلية مش عشان ود جيرانكم اختار


الكلية دى بالزات يعنى اخنق فطس.. كنت ح تتصل بالتلفون قبل


 زيارة أحد في منزله بدري شويه, مش و أنت في خشم الباب ده


 طبعا لو اتصلت وما جيت داخل زي قدر الله بدون حتي ماتدق


الباب وتدقو ليه؟؟مش في سلك تجرو وتدخل!!بدون مراعاة


لحرمة البيت ولو ما كنت سوداني...كنت انتظرت دورك في



تنهر أولادك لما يبهدلوا ليهم بيت زول ويعيثوا فيهو فسادا


وحضرتك قاعد تضحك ومتعوجب لي اولادك ورافع لي ناس

البيت الضغط والسكري....كنت حا تتوقع بحصل شنو لما ترقد


طفلك الصغير بدون بامبرز في سرير في بيت ناس!!واولادك


الاكبر شوية بعملو شنو في نباتات وازهار الناس التعبانين عليها


وزارعنها وراوينها بي دم قلبهم ..والطامة الكبري لو كان عندهم


حوض سمك ...


 و كنت ح تتردد في أخذهم معاك المرة الجاية لنفس البيت,
 
 
علشان يبهدلوه مرة تانية...كنت ح تتردد في إعطاء رقم تلفون
 
 
أو عنوان شخص ما.. دون إذنه او حتي سؤاله اذا كان عندو
 
رغبة يتواصل مع الناس ديل أو مفهمم انو ما عندوا تلفون من
 
اصلو بدل تورطو وتحرجو كدة!!!.وكنت امتنعت عن السماح
 
 
بجلوس طفلك الرضيع في المقعد الأمامي على حجر والده او
 
 
والدته ولمن يحصل حادث الحبيب ياكلها لا لذنب جناهو سوي
 
 
 انو اهلو سودانين!!...كنت ح تترد في زيارة شخص ما..
 
 
أنصاص الليالي و صابح تاني يوم مدارس و عمل وتساهر
 
 
بالناس وتطلع روحهم تشرب العصير والشاي ويعملو ليك
 
 
العشاء علي امل انك تمشي وتخليهم ينومو وانت برضو قاعد
 
 
 
 تبرأ فيهم وما تحس الإ قبل آذان الفجر بشوية وتقوم تنكشح بعد
 
 
 ما الديك قرب يعوعي!!!ولو ما كنت سوداني ...كنت ح تخلي
 
 
الصغار في البيت عندما تكون المناسبةمناسبة كبار..-كنت
 
 
اتونست بصوت معقول, خصوصا' عندما يكون الطرف الأخر
 
 
قاعد جنبك في نفس الكنبة.. و يا حبذا عندما يكون الطرف الاخر
 
 
 ساكت...كنت امتنعت عن التدخين في منزل شخص اخر, او على
 
 
 
 الاقل استأذنت قبل ما تولع...كنت ترددت في ارسال حاجات
 
 
وزنها خمسة كيلو و ما فوق مع كل من تسمع بأنه ماشي
 
 
السودان...كنت رجعت القروش الاستلفتها في وقتها, أو في
 
 
الحقيقة رجعتها و بس..كنت امتنعت عن زيارة احدهم في مكتبه ,
 
 
للونسه او مناقشة امور لا صله لها بالعمل كنت خجلت من عدد
 
 
 
المسكولات التي تعملها, مش كمان تقول 'شنو يا فردة, خمسه
 
 
 
مسكولات ما ترد عليها؟ و الله الفيك اتعرفت'.....كنت حا تقعد فى
 
 
 
 صالون الناس بدل تلوص فى البيت كلو..كنت حا تبطل التحشر
 
 
فى خصوصيات الناس وتعمل الحالة واحدة وتدى نفسك الحق
 
 
تسأل اى سؤال يخطر فى مخك( لو كان فى يعنى) ..كنت ما حا
 
 
تمشي مستشفى الولادة وتقعد تحقن النسوان الفى العنبر كلهم
 
 
واللللللللللله عيب كبير يا سودانيين اصلا ما شفت غيركم بتحاوم
 
 
 فى عنابر الولادة وكمان معاها هرجلة وإزعاج ..اصلا انتو
 
 
البوديكم شنو مستشفي الولادة؟؟ عشان تودو نسوانكم اوكي آمنا
 
 
 
بالله طيب اقعدوا في الاستقبال لزومو شنو الحوامة في العنابر
 
 
يعني حبكت تباركو للام استنو لمن تطلع في البيت أما لو كانت
 
 
اختك او زوجة اخوك يا ريت الزيارة تكون من طرف الاوضة
 
وتتوكل علي الله ... ولو ما كنت سودانى كنت بطلت تطلع
 
 
بالعراقى والسروال والسفنجة وراسك مكشوف وصوتك يجيب
 
 
الطاش..لو ما كنت سودانى ما كنت اكلت ميراث اخوانك الصغار
 
 
واستوليت على بيت ابوك لى يوم يبعثون عشان بس انت
 
 
الكبير!!ولو ما كنت سودانى كنت إبتكرت فى خريطة بيتك بدل
 
 
تشف حقت صاحبك بالكربون وكنت استثمرت فى حاجة غير
 
 
الركشة !! ومحلات الاتصالات !!لو ما كنت سودااااااااااانى ما
 
 
 كنت سوقت معاك كتيبة وانت ماشى المطار وما كنت عملت
 
 
الضوضاء والغوغاء العجيبة البتعملوها فى المطارات ولابسين
 
 
الجلاليب والبراطيش وراسكم كاشف وفي احسن الاحوال لابسين
 
 
 طاقية ويوم تحبو تقشرو تلبسو مركوب نمر يقزز .. ونسوانكم
 
 
معنكشين بى دهب البيت كلو ولابسين الاحمر والاخضر والترتر
 
 
وزفة الوان ما شوفناها حتي في اعتي صحن سلطة ده غير
 
 
شباشب الظار البرتقالي والليموني وهلمجرا وشفعكم يكوركو
 
 
 ويتساككو ده غير التحنيس والدناءة عشان يمشو ليك الوزن !!!
 
 
 ولو ما كنتو سودانين كنت قعدتو محترمين فى الطيارة وما
 
 
قرفتو المضيفات بي الطلبات والاصوات والمشية والجية
 
 
والهمجية وبكاء الشفع والشنط والكراتين والصفايح الداخلين
 
 
بيها الطيارة والاصوات العالية والجلاليب الشربانة وما كان
 
 
 
نسوانكم غيرو التياب فى الطيارة وما كنتو فكيتو الاحزمة
 
 
ووقفتو قبل الطيارة تنزل..لو ما كنت سودانى ما كان ممكن تدخل
 
 
 فى زول شمال وتقول ليهو راتبك كم؟؟؟؟ولو ما كنت سودانى ما
 
 
كان ممكن تفكر انك تمشى عرس بتاع ناس وتقيف بكل بجاحة
 
 
تصور العروس بى موبايلك وانت ما بتقرب للعروس ولا حتى بى
 
 
حواء وآدم بدون ما تسأل نفسك منو الاداك الحق ده في إختراق
 
 
خصوصيات الناس ومنو السمح ليك تدخل وتتعشي
 
 
وتصور!!!! ..ولو ما كنت سودانى ما كنت طلعت من شغللك
 
 
ولمدة تلاتة ايام وسبت المراجعين يتبهدلو عشان حبوبة جار
 
جاركم ماتت عن عمر يناهز المية وشوية والبكا جاى خبر من
 
 
الشمالية.. والمراجعين برضو لو ما كانو سودانيين ما كان سكتو
 
 
 عن حقهم وكل يوم يمشو ويجو المؤسسة عشان موضوع تافه
 
 ما بياخد اكتر من عشرة دقايق!!! لو ما كنت سودانى كنت
 
استفدت من غربتك وامنت مستقبل اولادك وقدمت استقالتك
 
 
ورجعت بلدك بي كرعينك مش بالصندوق..لو ما كنت سودانى ما
 
 
 
كان كل يوم جاييك تلفون رسل وجيب وحول عشان هم يقعدوا
 
 
ياكلو فى حقك لا شغل لا مشغلة ويشتغلو ليه؟؟كفاية عندهم
 
 
سودانى مغفل زيهم يرسل بدون تفكير ..ولو ما كنت سودانى
 
 
مستحيييييييييييييييل تدى اخوك يبنى ليك بيتك وترجع بعد خمسة
 
 
 سنين تلقاو لسة ما حفر الساس ولو سألتو عن القروش
 
 
الحولتها طول السنين دي يزعل منك ويخاصمك ويعملها حكاية
 
 
طويلة وعريضة ولو ما كانو اهلك زااااتهم سودانييين ما كان
 
 
غلطوك وطلعوك انت الكعب!!وجبروك تسكت عن حقك وطلعت
 
 
من الموضوع بي ازمة نفسية!! صدقنى لو ما كنت سودانى كانت
 
 
حياتك مشت بى اريحية ونظام ورااااااااحة كانت مجاملاتك حا
 
 
تكون حلوة وفى حدود المعقول بدل كل يوم جاري ولاهث من بيت
 
 
 
 لي بيت في الفارغة والمليانة!!..كنت نمت لما تحب وتصحى
 
 
لمن تحب..كنت انت القررت مشروع زواجك بمن تحب بدل
 
 
القبيلة كلها تقرر معاك..ويجزمو بأغلظ الإيمان انو فلانة هي
 
 
البتناسبك !!!عرفو احتياجاتك كيف؟؟ميولك كيف؟؟طلبك كيف؟؟
 
 
انا ما عارف!!!!!. .كنت استمتعت باجازتك وبى وقتك وحياتك
 
 
بدل كل واحد يديك الفتوي الفى دماغو..لو ما كنت سودانى كنت
 
 
حا تكون سييييييييييد نفسك وووووووووووووو.
 


الثلاثاء، أبريل 13، 2010

حلفا القديمة

صور من حلفا القديمة


في موضوعي السابق تكلمت عن الخرطوم الجميلة ،وقلت ان


السياح كانوا ياتوا اليها عبر ميناء حلفاء القديمة قبل بناء السد


وغرق المدينة بالكامل وتهجير السكان الي حلفا الجديدة ،ورغم


مرور السنين ،لم ينسي اهالي حلفا بلدهم القديم ومنهم من رجع


الي حلفا القديمة وتشكلت حياه هناك رغم قساوتها وصعوبة العيش


 فيها بل تشبثو بالبقاء وقد بدأت تزدهر من جديد خصوصا وهي


من أهم المواني النهرية بالسودان .



واليكم بعض الصور من حلفا القديمة