الأحد، يونيو 27، 2010

سودانيات

سودانيات
اولا احب اعلق علي التشكيل الوزاري رغم ان هذا التعليق جاء متأخرا ،فقد قالت الحكومة لاترضيات وان الكفائة هي المعيار ولكن حدث العكس جاء التشكيل الوزاري اكثر من المتوقع والكفائة لانعلم حددت بأي معيار ،معيار الولاء ام معيار الترضية او معيار التوازن الله اعلي واعلم.




صورة متداولة في النت

وهذا ايميل  عن المساعدات الخارجية واحب ان اشارككم فيه،وبة قصة طريفة ومعبرة :


 مصير المساعدات الخارجية فى السودان















صورة من النت للمساعدات الخارجية في دارفور
 
تبدأ القصة عندما كان رئيس صندوق النقد فى زيارة للسودان


واثناء مروره في احد شوارع الخرطوم وقف رجل بائس “رث الثياب وراح ينادي بأعلي صوته : امريكا لله لله ....


وبالطبع كان الرجل شحاتا ويطلب الإحسان مر الموكب بسلام وعاد الرئيس الي واشنطن وجلس مع مساعديه يقيم نتائج الزيارة ثم شرد بذهنه لوهله


سأله احد مساعديه : سيادة الرئيس هل انت بخير


سكت لبرهة ثم قال : اثناء مروري في الخرطوم كان هناك رجل ينادي باسمي ثم يقول امريكا هل فهم احد ما كان يقول


اجاب مساعد آخر : نعم سيدي انه فقط كان يريد منك مساعده مالية


قال حسنا نحن نعتبر هؤلاء اصدقاء لنا ودائما مؤيدين لنا فلم لا نساعده


وامر بإرسال مبلغ 100 الف دولار مساعدة شخصية منه للمواطن المذكور


بعده بأيام وصل المبلغ مع مندوب الي رئاسة الجمهورية بالسودان مع توضيح الغرض بأن هذه قيمة المساعده من رئيس صندوق النقد لذلك المواطن السودانى


وعلي الفور قامت رئاسة الجمهوريه بالتحري لمعرفة المحافظه والمدينة التابع لها المواطن المذكور


وبمجرد التأكد قامت بإرسال مبلغ 25 مليون جنيه سودانى بالقديم (من أصل 100 الف دولار) الي المحافظه التابع لها المواطن المذكور


بدورها قامت المحافظه بإرسال مبلغ 10مليون جنيه الي المدينه التابع لها المواطن المذكور


ومباشرة ارسل رئيس المحلية مبلغ مليون جنيه الي مأمور قسم الشرطه التابع له الموظف المذكور


فقام المأمور ونادي علي ضابط برتبة ملازم أول واعطاه مئة الف جنيه هي قيمة المساعده التي قررها الرئيس للمواطن المذكور


خرج الضابط ونادي علي العسكري وقال له : هل تعرف بيت فلان


قال : نعم اعرفه


قال حسنا هذه عشرين جنيها اعطه اياها هي قيمة المساعدة التي قررها رئيس الصندوق الدولى للمواطن


ذهب العسكري الي منزل الرجل مهرولا ودق الباب


خرج الرجل بثيابه الرثه المعتاده وشعره المنكوش وعيناه الجاحظتان وقال :مين


قال العسكري انت فلان الذي كنت واقفا يوم كذا وطلبت مساعده من رئيس صندوق النقد


رد الرجل : ايوه بتسأل ليه.. قام العسكرى ضرب المواطن كف


قال: فضحتونا مع الضيوف الاجانب ... عموما رئيس الصندوق بيقولك ( الله كريم )

الثلاثاء، يونيو 22، 2010

طرائف الشيخ عبد الله المطلق

مواقف مضحكة لفتاوي الشيخ السعودي عبدالله المطلق
ذكرني مقال الجعفري فبي الرأي العام اليوم عن مواقف الشيخ المطلق واجاباتة الازعة والتي تحتوي علي حس كبير من الطرافة والفكاهة واليكم المقال



احد لقاءات وفتاوي الشيخ المطلق
ما زلت عند كلمتي بأن تجدوا في هذه الزاوية ملاذا آمنا من دوشة الانتخاب والانتحاب، بأن نطلب سويا اللجوء في كنف شيوخ وعلماء دين ذوي روح مرحة وحضور بديهة، نقلا عن كتاب «مشايخ ظرفاء»، للشيخ عبد السلام البسيوني الذي أنشره حصريا على دفعات في موقع شبكة منابر أبو الجعافر.. لنبدأ بشيخ جليل هو عبد الله المطلق الحائز على الدكتوراه في الفقه المقارن، وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء وهيئة كبار العلماء في السعودية، والذي قد يعرفه بعضكم من برامجه التلفزيونية الكثيرة، وقبل أن أتناول جانبا من حكاياته اللطيفة لابد من وقفة مع نوعية السائلين في البرامج التلفزيونية المختلفة .. في البرامج الدينية تحديدا تسمع أسئلة ترفع الضغط والكولسترول: أنا مسلم مقيم في هاواي وبحكم التخصص والخبرة أعمل في بنك ربوي ماذا أفعل؟ لو كنت صاحب البرنامج لسألته بدوري: دعنا من البنوك والربا!! يعني لم تجد في بلاد الأرض مستقرا سوى هاواي؟ وماذا تريد مني أن أفعل؟ هل أنصحك بالانتقال الى بنك فيصل او البركة في هاواي؟.. في الفكر الإسلامي درسنا في الجامعة عن «الأرأيتيين»، وهم قوم كانوا يطرحون مسائل فقهية معظمها نظري وافتراضي بادئين بعبارة «أرأيت لو أن ....»، كانوا أحيانا يتناولون المسائل بتعمق فلسفي ولكن التاريخ لم يعد يذكر لهم سوى شطحات من نوع: أرأيت لو أن رجلا صلى وعلى رأسه كيس فساء، هل تجوز صلاته؟ أرأيت لو أن امرأة حملت من قرد وأنجبت غلاما ثم مات الغلام فهل للقرد حق في الميراث؟ ولو كان عندنا أرأيتيون لسألوا: لو أنني عقدت اتفاقيات مع دول الخليج بإعطاء الأولوية للعمالة السودانية ومنحت الجميع حرية السفر فهل يبقى في البلاد أحد؟ .. لا وحق الفرد الصمد الذي لم يولد ولم يلد.




من باب أسئلة الأرأيتيين ما طرحه مشاهد على الشيخ المطلق: هل يجوز أكل لحم البطريق يا شيخ؟ رد عليه: إذا لقيته .. كُله!! وسألته امرأة: هل يبطل غسل مواعين الطبخ الوضوء؟ فجاءها الرد: نعم، إذا كانت المواعين تتبول!! واتصلت به أخرى وقالت: يا شيخ .. أمي امرأة متقدمة جدا في السن ولا تستطيع المشي إلا زحفا على يديها ورجليها فهل تعتبر من «القواعد» من النساء؟ فرد عليها المطلق: لا، أمك من الزواحف (ثم أفاض في الحديث عن حالة أمها).


الشيخ السعودي محمد العريفي معروف على نطاق واسع في العالم العربي، لكونه يقدم البرامج الدينية بأسلوب غير تقليدي، فهو مرح وباسم دائما وقد حباه الله بوسامة جعلت امرأة تتصل بالشيخ عبد الله المطلق (السعودي الرباطابي) لتقول له: يا شيخ أريد منك ان تدعو الله ليرزقني الشيخ العريفي زوجاً!! فرد على الفور: تريدينه لعلمه أم لجماله؟ فقالت: لعلمه طبعا يا شيخ!! فبادرها: بدعي لك يرزقك السدلان زوجا فهو أكثر علما من العريفي (والسدلان كهل صلاحيته كزوج منتهية).


واتصل به مشاهد سعودي شاكيا: حرمتي كشمة ولا هي بزينة ولا تنفع وما هنا عذروب ما حطه فيها (يعني عجوز وقبيحة وكل شيء فيها أعوج)، فرد عليه المطلق: عندنا وعندك خير (يعني كلنا في الهوا سوا).. وظل شاب يسأله أمرا يتعلق بوالده ويشير الى والده بالشايب: «الشايب قال والشايب سوى وفعل»، والمطلق يقول له يا ابني ما يجوز قول «الوالد».. ولكن السائل ردد كلمة الشايب مرة أخرى فقاطعه الشيخ: قول الوالد شابت رموشك!! وسأله سائل: طلقت زوجتي في لحظة غضب فكيف أراجعها فجاءه الرد في هيئة سؤال: أنت شفت حد يطلق زوجته وهو ينقب حب (يقزفز تسالي/ لب)؟

الأحد، يونيو 20، 2010

تابع مقتل خالد سعيد

كتبت جريده الشروق اليوم الملابسات الحقيقية التي تسببت في مقتل الشاب خالد سعيد
http://www.shorouknews.com/ContentData.aspx?id=251136

مفاجأة: الداخلية تعاقب أبطال فيديو قتيل الإسكندرية






هشام الميانى -






 كشف مصدر أمنى عن مفاجأة جديدة فى قضية قتيل الإسكندرية، وهى أن وزارة الداخلية عاقبت الضابط والمخبرين أبطال الفيديو الذى قيل إن خالد سعيد نشره على الانترنت باعتباره يمثل فسادا لدى رجال الشرطة وأنهم يتقاسمون ضبطية مخدرات.








كانت وزارة الداخلية قد أوضحت أن الفيديو مدعاة للتفاخر لأنه يسجل لحظة انتصار رجال الشرطة «الضابط والمخبرين» باعتبارهم حققوا إنجازا فى ضبط كمية كبيرة من مخدر الحشيش.






وأوضح المصدر الأمنى لـ«الشروق» أن التسجيل بالفعل كان يسجل انتصار رجال الشرطة فى قسم سيدى جابر بعد ضبطهم المخدرات، وكانت هذه الواقعة منذ أكثر من عام، وتمت معاقبة الضابط والمخبرين وقتها لأنهم خالفوا قرار وزير الداخلية بمنع التصوير بالهواتف المحمولة داخل أقسام الشرطة، كما أنهم لم يضعوا فى اعتبارهم أن الفيديو يمكن استغلاله بشكل يسىء إلى رجال الداخلية.






وأضاف أنه حسب المعلومات فإن الشاب خالد سعيد عمل بالفعل على نشره بشكل مخالف للحقيقة وباعتباره يمثل فسادا لدى رجال الشرطة، كما أن الكثير من المواطنين فى منطقة سيدى جابر أخبروا رجال القسم بما يفعله خالد، وكان هناك اهتمام بمعرفة مكان مقهى الانترنت الذى قام خالد بتحميل الفيديو منه على الانترنت.






الجدير بالذكر أن أسرة خالد اتهمت رجال الشرطة فى قسم سيدى جابر بتعذيبه لنشره فيديو يصور ضابطا ومجموعة من المخبرين وهم يتقاسمون المخدرات ويضحكون وهم يفعلون ذلك، فيما ردت وزارة الداخلية بأن قيام خالد بنشر هذا الفيديو يسجل انتصار رجال الشرطة على تجار المخدرات ولا يدعو للخجل









الثلاثاء، يونيو 15، 2010

مقتل خالد سعيد


خالد سعيد( شهيد الطواري)
(موضوع تعذيب عماد الكبيرفي وقت سابق).



وتحت عنوان خالد سعيد شهيد الطواري (اشارة لقانون الطواري):
انتشرت حملة في الفيس بك واليوتيوب تندد بمقتل الشاب المصري في الأسكندرية خالد سعيد والذي قتل تحت تعذيب اثنين من افراد الشرطة السرية اثناء قبضة وهو يحمل بانجو علي حد تعبيرهم ويقول صاحب مقهي الأنترنت والذي دخل الية المجني علية وتبعة اثنان من افراد الشرطة السريين وقيداه من الخلف وعندما سالهم عن من هما وماذا يريدون منه اسعفاه بالضرب المبرح واللكمات حتي اسقطا اسنانه وخرج الدم غزيرا وسحباه الي الشارع واكملاء الضرب والسحل وعندما تجمهر الناس ادخلاه في مدخل عمارة وواصلاء ضربة حتي فارق الحياة
وقد انقلبت الأسكندرية راسا علي عقب اثر مقتل هذا الشاب وحوصر منزلة حيث تجمع آلاف المتظاهرين والمحتجين واطلقت حملات ضخمة في الأنترنت مندده بتعذيب الشرطة للمواطنين ومطالبة بتغير قانون الطواري.





الاثنين، يونيو 14، 2010

الأستثمار في السودان

هل زالت معوقات الأستثمار في السودان




 
لفت نظري الركود الأقتصادي في السودان في الفترة التي سبقت الأنتخابات السودانية والي الآن ،خصوصا بعد ارتفاع الدولار بشكل كبير وانهيار اليورو الذي تصر حكومتنا علي التعامل به رغم انهيارة امام الدولار ،كما ان السوق  يعاني من كساد وارتفاع في الأسعار



قد شد انتباهي مقال للأستاذ محمد التجاني عمر غش في صحيف سودانايل  الألكترونية واليكم مقتطفات من معوقات الأثتثمار في السودان واولة بقلم  بشهاده الرئيس البشير نفسه

http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=15690:2010-06-13-06-18-51&catid=34:2008-05-19-17-14-27&Itemid=55


و حسب ما جاء في خطاب الرئيس المذكور آنفا يظل العنصر البشري و سلوكه أخطر معوقات الاستثمار في السودان فقد ذكر سيادة الرئيس قصة المستثمر الذي جاء بطائرة خاصة إلى الخرطوم و توجه برا إلى الدامر في ولاية النيل متوقعا إنهاء إجراءاته بشكل سريع و مبسط و لكن عند وصوله علم بوجود الموظف المختص في مكان أخر يتطلب عبور النيل بقارب مصنوع من مخلفات البراميل الخردة و الخشب المستعمل و كان ذلك في موسم فيضان النيل أو " الدميرة" و قد جازف المستثمر المحترم و قطع المسافة على متن هذه الوسيلة البدائية جدا إلا أنه علم من الموظف أن الأمر يتطلب رجوعه إلى الخرطوم لإكمال بعض الإجراءات المطلوبة نظاما لهكذا استثمار فعاد ذلك المستثمر إلى بلده راضيا من الغنيمة بالإياب.





مستثمر آخر كان لديه موعد مع مسئول كبير في إحدى الإدارات الحكومية ذات الصلة بالاستثمار في السودان، فحضر الرجل في الموعد المحدد سلفا و لكنه فوجئ بأن ذلك المسئول خارج الخرطوم لأداء واجب العزاء في أحد أقرباءه و طلب السكرتير من المستثمر الانتظار قليلا في غرفة لا يوجد بها و لا حتى مروحة ناهيك عن مكيف هواء. جلس الرجل في ذلك المكان الضيق لمدة تزيد عن ساعة من الوقت، و بعدها رن الهاتف و إذا بالمسئول المحترم يطلب من مدير مكتبه إبلاغ المستثمر بالحضور غدا في نفس الموعد و لكن الرجل أعتذر بكل أدب و احترام بأنه لا يستطيع الحضور نظرا لأنه عائد إلى بلاده في مساء ذلك اليوم و بذلك خسر السودان فرصة نادرة كان من الممكن أن تدر عائدا مجزيا لخزينة الدولة و توفر فرص عمل لعدد من الناس.




مستثمر سوداني اكتسب خبرة واسعة و طويلة في مجال صناعة الألمنيوم و قرر فتح ورشة حديثة في العاصمة ليسهم في توفير بعض ما تحتاجه البلاد من ذلك الإنتاج و كان حريصا على توظيف و تدريب كوادر سودانية شابة في مثل تلك الأعمال و لكنه خسر كثيرا بسبب تدني الإنتاجية إلى أقل من النصف بسبب الغياب و التأخر عن العمل بأعذار واهية كالمواصلات والأمطار و بعض الظروف الطارئة الأخرى التي لا تبيح لأي شخص يحترم مهنته التغيب عن موقع العمل فما كان منه إلا أستقدم مجموعة من الفنيين من إحدى الدول الأسيوية ليرتفع معدل إنتاجه إلى أكثر من 90 %.




إن البطء في إنجاز و إنهاء معاملات المستثمر قد يفسد عليه السلعة أو المنتج خاصة عندما يتعلق الأمر بالتصدير و مثال على ذلك ما حدث لمستثمر سعودي كان يريد تصدير أسماك من بور تسودان و لكنه فوجئ بان عقد التصدير قد انتهى و يلزم تجديده فطلب من الموظف القيام بتجديد العقد إلا أنه أصيب بخيبة أمل كبيرة عندما علم أن ذلك يحتاج على الأقل ما بين ثلاثة أو أربعة أيام و ليس ساعات فقط فترك السمك و رجع بخفي حنين عاقدا العزم على عدم القيام بمثل تلك المغامرة غير المحسوبة.و لعل ذلك ما جعل والي البحر الأحمر يشتكي من ضعف الاستثمار في ولايته حسب هذا الخبر " أوضح والي ولاية البحر الأحمر محمد طاهر أيلا إن ولايته من أكثر الولايات التي عانت من ضعف الاستثمار خلال الفترة الماضية مشيراً إلى خروج عدد من المشروعات الاقتصادية منها جراء انعدام الخدمات الأساسية و عدم وجود الكوادر المدربة مما افقدها حوالي عشرة آلاف وظيفة ، مؤكداً انه لا زالت هناك الكثير من المعوقات."




هذا و قد حدثني أحد الأخوة العاملين في مجال الزراعة و هو رجل له نشاط واسع و صلات مع عدد من المستثمرين في دول الخليج فقد ذكر الأخ أنه أتفق مع أحد الولاة على اصطحاب وفد استثماري كبير بقصد الاستثمار الزراعي في تلك الولاية و لكن بعد أن وصل الوفد و ذهب لمقابلة السيد الوالي فوجئوا بأنه _أي الوالي_ قد نسي اتفاقه معهم فحاول الأخ تذكيره بالمحادثة الهاتفية التي جرت بينهم فرد عليه قائلا " يا شيخنا أنت لسع تصدق كلام التلفون".




شيء مؤسف آخر حقا أن يعتقد بعض الموظفين أن لهم نصيبا مفروضا في أموال المستثمر الأجنبي حيث كثيرا ما نسمع عبارة " دايرين حقنا يا ريس" سبحان الله من جعل لك حقا في أموال الناس حتى تطالب به بهذه الطريقة المنكرة يا رعاك الله. و هنا لابد أن نشير إلى ضعف التمويل المحلي للاستثمار و تعقيد إجراءات الحصول عليه حتى عندما تتوفر كافة الضمانات المطلوبة نظاما ، هذا إذا سلم الأمر من بعض الممارسات غير اللائقة حتى يحصل المستثمر على التمويل مهما كان مجال استثماره.





هذه مجرد محاولة لتسليط الضوء على بعض معوقات الاستثمار في بلد يوصف بأنه سلة غذاء العالم و يمتلك مقومات قل أن تتوفر لدولة واحدة من أرض شاسعة و مياه وفيرة و إنسان يحتاج لكسب عيشه ، بالإضافة إلى ما بذلته الدولة من مجهودات تتمثل في وضع خارطة للاستثمار و توفير شبكة الاتصالات و تحسين وسائل و طرق النقل و توفير الطاقة و الوقود و ووضع أنظمة وقوانين تهدف إلى تشجيع المستثمر في المجالات كافة إلا أن بعض العاملين في هيئات و أجهزة الاستثمار ما زالوا بحاجة إلى التدريب و التأهيل حتى يجيدوا فن التعامل مع المستثمر و لذلك يظل هذا الموضوع مجالا للبحث بصورة علمية أكثر يقوم بها ذوو الاختصاص و الجهات الرسمية المختصة في مجال الاستثمار ذلك لأن هذا الأمر يتعلق بمصلحة البلاد و العباد.

الأحد، يونيو 13، 2010

هيلين توماس

الصحفية الأمريكية الشجاعة هلين توماس





كتتبت صحيفة الشرق الوسط عن هيلين توماس الصحفية


الأمريكية من اصل لبناني والتي دعت الي حل مشكلة فلسطين


بعوده اليهد الي بلادهم الأصلية وترك فلسطين للفلسطينيين.




 سيدة الصحافة الأولى هيلين توماس ترد على مهاجميها: «فخورة

بجذوري العربية»








محمد علي صالح



توصف هيلين توماس، التي غطت البيت الأبيض لوكالة «يونايتد

برس انترناشونال»، منذ ان كان كنيدي رئيسا بأنها «سيدة

الصحافة الاولى». ومرة، مع نهاية مؤتمر صحافي لكنيدي، قالت


 «شكرا السيد الرئيس»، ومنذ ذلك الوقت اصبح هذا تقليد في

نهاية كل مؤتمر صحافي لرئيس اميركيا، وأصبحت هيلين


التي تقوله. لكن مع بداية ادارة الرئيس بوش الابن الاولى، توترت


علاقتها مع البيت الابيض، خاصة بعد ان بدأ الرئيس بوش يختم


 مؤتمراته الصحافية قائلا للصحافيين: «شكرا لكم»، بدلا عن


«شكرا السيد الرئيس» التي كانت تقولها هيلين.



ولم تخف هيلين، العربية الاصل، دفاعها عن القضايا العربية،


رغم ان هذا سبب لها مشاكل. «الشرق الأوسط» التقت توماس في


واشنطن، وفيما يلي نص الحوار:








* وصفتك آن كوتلر، المعلقة الصحافية اليمينية، بأنك «عربية


عجوز»، ولكن خدمة نشر تعليقاتها غيرته الى «عجوز تجبر


الشخص على التقيؤ»، غير أن موقعها في الانترنت أبقي على


«عربية عجوز»؟







ـ أنا فخورة بجذوري العربية، لكن ليس عندي تعليق على مثل هذه


الاشياء، وافضل عدم التعليق عليها.







* أفرد آري فلايشر، المتحدث السابق باسم البيت الابيض، في


كتاب «تلقي الحر: الرئيس والصحافة وسنواتي في البيت


الابيض»، فصلا كاملا عنك، وانتقدك كثيرا.








ـ لم اقرأ الكتاب، وسمعت انه قال عنى كذا وكذا، ولا أصدق أنه أفرد فصلا كاملا عنى، لكني افضل أن انتظر حتى اقرأ الكتاب، وربما لن اقرأه.






* قال فلايشر انك ملتزمة بآراء معينة، وهي تؤثر على الطريقة


التي تسألين بها سؤالا؟








ـ نعم أؤمن بآراء معينة، لكنى ظللت أسأل رؤساء الجمهورية


لأربعين سنة، منذ أن كان كنيدي رئيسا، ولم يخصص اي شخص


 فصلا كاملا في كتاب لينتقدني.





* كيف كانت علاقتك معه؟






ـ مثل علاقتي مع كثير من المتحدثين باسم البيت الأبيض الذين سبقوه.






* ألا تختلفان حول النزاع الفلسطيني الاسرائيلي؟






ـ أنا قلت مرات كثيرة ان من حق الفلسطينيين ان يقاوموا الاحتلال الاسرائيلي، وهذا ليس رأيا جديدا، وقلته قبل ان يصبح فلايشر متحدثا باسم البيت الابيض. أما رأيه هو فأساله عنه.






* ألا تختلفان حول التدخل الأميركي في العراق؟






ـ أنا قلت منذ فترة طويلة، ومرات كثيرة، ان الحكومة الاميركية لا تملك حق التدخل العسكري في العراق، وقتل المدنيين. واسأله هو عن رأيه.






* هل كان الاعلام الاميركي محايدا في تغطية التدخل الاميركي في العراق، وفي تغطية حرب الارهاب؟






ـ زيادة الروح الوطنية وسط الصحافيين، ووسط غيرهم، خلال الحرب شيء طبيعي لأن الصحافيين، مثل غيرهم، يميلون نحو تأييد حكومتهم ورفع شعارات الوطنية عندما تشترك بلادهم في حرب، وهذا شيء مفهوم، لكن ليس معنى هذا انهم يجب ان يفعلوا ذلك.






* إذا استمرت حرب الارهاب بدون لانهاية، هل معنى ذلك ان يستمر انحياز الإعلام الأميركي بدون نهاية؟






ـ ربما يغير الشعب الاميركي رأيه، ويلزم حكومته بإعادة النظر في سياستها






* هل سيستغرق ذلك وقتا طويلا؟






ـ حرب فيتنام استمرت لسبع سنوات حتى بدأ الشعب الاميركي يغير رأيه فيها. لن يدوم كل شيء.






* هل يميل الاعلام الاميركي نحو اليمين، خاصة بعد ظهور قنوات تلفزيون مثل «فوكس» التي تؤيد البيت الابيض في كل شيء؟






ـ «فوكس» لا تؤيد البيت الابيض، إنها جزء منه. وآمل ان يسترد الاعلام الاميركي مصداقيته، عندما تنتهي الحرب.






* هل يسهل على الصحافي أن يسأل أسئلة محايدة؟






ـ كنت أفعل ذلك لستين سنة.






* وماذا عن آرائك عن مشاكل الشرق الأوسط عندما تسألين


سؤالا؟






ـ انهم لا ينتقدونني لأن اسئلتي غير محايدة، انهم لا يريدون مني


أن اسأل عن هذه الاشياء، لأنها تضايقهم ويتمنون لو انهم لم يسألوا

 عنها.







* ولكنك، بعد ستين سنة في جمع الاخبار، وبعد ان انتقلت من





وكالة اخبار «يونايتد برس» الى مؤسسة «هيرست» الصحافية،


بدأت تكتبين آراء، وهم يقولون ان اسئلة كاتب الرأي ليست مثل

اسئلة المخبر؟







ـ لا تصدقهم إنهم يعرفون من هي هيلين توماس.








* ما هو رأيك في حملة الحكومة الأميركية على قنوات تلفزيون


عربية معينة؟







ـ لا أريد أن أدخل في هذا الجدل، ولا أريد أن أؤيد قناة ضد


أخرى، لكني أشيد بظاهرة انتشار هذه القنوات التلفزيونية، واعتقد


انها شيء مهم ومفيد. ولم اشهد مثلها في حياتي الطويلة. وآمل ان


تصحبها حريات سياسية لهذه القنوات.








* هيلين توماس في سطور :








ـ عمرها أربع وثمانون سنة.






ـ والدها، جورج، هاجر من طرابلس التي كانت جزءا من سوريا


 في ذلك الوقت، وكان عمره 17 سنة.

 



ـ والدتها لبنانية أيضا، وولدت وتربت في ولاية كنتاكي.








ـ هاجرت العائلة الى ديترويت، حيث اكبر جالية عربية، ودرست



هيلين في جامعة وين ستيت.






ـ بدأت العمل الصحافي «مراسلة اخبار» في جريدة «واشنطن

ديلي نيوز» سنة 1941.







ـ بدأت العمل في وكالة «يونايتد برس انترناشونال» في سنة

.






ـ غطت البيت الابيض منذ ان كان كنيدي رئيسا.






ـ كانت اول صحافية ترافق الرئيس نيكسون في رحلته التاريخية


 الى الصين عام 1971، بعد اعتراف اميركا بها، وقد سافرت

أيضا مع كل من الرؤساء كارتر، فورد، ريغان، جورج بوش

 الأب، بيل كلينتون، وجورج بوش الابن.






ـ كانت اول صحافية تصبح رئيسة لنادي الصحافة القومي في

واشنطن.






ـ تركت وكالة «يونايتد برس» قبل اربع سنوات، وتعمل الآن

كاتبة تعليقات في مؤسسة «هيرست» الصحافية.








ـ حصلت على اكثر من 30 جائزة صحافية، وشهادات جامعية فخرية، منها دكتوراه فخرية من جامعتها، جامعة وين ستيت.






ـ صنفت من السيدات الـ25 الأكثر تأثيراً في العالم، بحسب تصنيف world almanac .









الأربعاء، يونيو 09، 2010

الأغاني السودانية

سرقة الأغاني السودانية


نسمع كثير من الأغاني السودانية في اسوان سواء ان كانت بنفس


 النص او محرفة ،وعندما نسال عنها يقال انها من التراث النوبي


 ،وفرضا اذا قبلنا هذا من منطلق التداخل بين النوبة في مصر


والنوبة في السودان فكيف نفسر هذا مع فنان مثل محمد فؤاد الذي


 ليس له اي علاقة بالنوبة .


ماجعلني اكتب عن هذا الموضوع هو ماقرأتة اليو بجريدة الأهرام


المصرية عن براه الفنان محمد فؤاد من  اغنية كاملة للفنان


السوداني الكبير لشرحبيل احمد



الفنان شرحبيل احمد

الفنان محمد فؤاد


براءة الوزير فاروق حسني والمطرب محمد فؤاد من تهمة سرقة أغنية سودانية











كتب ـ محمد حامد الشاذلي‏:‏ قضت محكمة الجنح الاقتصادية


برفض الدعوي المقامة من مطرب وملحن سوداني الجنسية يتهم


فيها المطرب محمد فؤاد بسرقة اغنية كاملة وطبعها علي شريط


كاسيت منذ عام‏94‏ وطالبه بتعويض قدره‏300‏ ألف جنيه للأضرار


المادية التي لحقت به‏.‏












كما رفضت المحكمة دعوي الفنان السوداني المقامة ضد فاروق



 حسني ومطالبته بصفته الرئيس الأعلي للرقابة علي المصنفات


 الفنية و‏600‏ ألف جنيه تعويضا عن ذلك العمل‏.‏ وكان الفنان


شرحبيل أحمد سليمان سوداني الجنسية قد اقام دعوي ضد محمد


نجيب محمد النجار مدير الشركة الدولية لانتاج الصوتيات


والمرئيات والمطرب محمد فؤاد يتهمهما فيها بسرقة كلمات ولحن


أغنية الليل الهاديء التي اصدرتها الشركة للمطرب ضمن شريط


كاسيت عام‏94‏ مدعيا انها من الفلكلور النوبي‏,‏ وقام بغنائها بنفس


اللحن والكلمات‏..‏ كما أقام الدعوي أيضا علي فاروق حسني وزير


 الثقافة‏.‏ وكانت المحكمة قد قامت بندب أحد الخبراء المختصين


بحماية الملكية الفكرية لتفريغ الشريط الخاص فيما يتعلق بالأغنية


 لبيان عما إذا كانت الشركة قد تعدت علي حقوق الفنان السوداني


في تلك الأغنية من عدمه وبناء علي هذا التقرير اصدرت


المحكمة حكمها المتقدم‏.‏