السبت، نوفمبر 21، 2009
الخميس، نوفمبر 19، 2009
اضرار قشر التفاح

أضرار قشر التفاح
لا تاكلوا قشر التفاح .. الصورة توضح لكم لماذا
قشر التفاح يشكل خطر كبير على حياتكم , نعم فقد تكون هذه الجملة
مرت في احد الاخبار التي تنشر , ولكن لم تفهموا
معنى ذلك , والان تاتيك الحقيقة ...
نرجو الانتباه الى عدم اكل قشر التفاح وخاصة المستورد من امريكا
وبعض البلدان الاوروبية ,
لانهم يضعون مادة شمعية مسرطنة تغطي قشرة التفاح لابقاء
التفاح مدة طويلة للحفظ.
غالبا المادة تكون متواجدة في مسامات قشر
التفاحة , وحسب توضيح عامل موانئ كشف عن هذه القضية في احدى
الدول العربية , فقال ان المادة لا يمكن ازالتها بالماء فقط دون
التقشير , وان اغلب الحاويات المستوردة يتواجد عليها تحذيرات تلفت
الى مخاطر اكل قشر التفاح وبعدة لغات.
ولكن نحن لا نعي ذلك ولا ندري
بتلك التحذيرات لان ليس هناك من يحذرنا
جرب بنفسك وتأكــد
ولا تكونوا ضحايا امراض سرطانية
إنشر ذلك لكل من تعرفه عسى ذلك ينقذ شخصاً وتكون سبباً
مباراة مصر والجزائر
مبروك للجزائر الفوز ومبروك لمصر التصرف الحضاري
مهما كان من شد وجزب بين الحكومتين، والشعبين الجزائري والمصري،فنقول لهم لاتنسو ان هذة لعبة
ونقول لمن يريد ان يصب النار علي الزيت خسأت ياجبان ونقول لبعض الأقلام وبعض العائدين من السودان ،السودان ليس طرفا في الهزيمة فلا تعلق الأسباب علي الآخرين ،والشعب المصري غني باشياء اخري افضل من كرة قدم
وقد عجبني جدا رسم هذة الطفلة لواقع بعض من يحاولون برمي هزيمتهم علي الآخرين ،فشاهد هذا الكراكاتيير
الثلاثاء، نوفمبر 17، 2009
مباراة السودان لمن الغلب
الكرة غالب ومغلوب
اليوم لقاء الجبابرة المنتخب المصري والجزائري علي ارض ملاعب السودان ،الصراع علي الفوزhttp://www.youtube.com/watch?v=LDYyv-iLmRY&feature=fvw
اضفت هذا الرابط لنبين ان الصراع ليس صراع من لاعقل له بل تنافس بين دولتين حضاريتين وشعبين عظيمين ،ولذلك نتمني ان يظهر ذلك في السلوكيات الجميلة وتقبل الهزيمة بروح معنوية عالية لاي كان ،وربنا يوفق الجميع
الأحد، نوفمبر 15، 2009
مباراة مصر والجزائر
القاهرة والخرطوم
صول بعثة المنتخب المصري الخرطوم
ووصلت الخرطوم الاحد بعثة المنتخب المصري الشقيق وذلك لاداء مبارة الاربعاء الحاسمه امام الجزائر في المباره المؤهله لنهائيات كاس العالم . وقد وجدت البعثه استقبالا حارا من الجاليه المصريه بالخرطوم
شاهد
ووصلت الخرطوم الاحد بعثة المنتخب المصري الشقيق وذلك لاداء مبارة الاربعاء الحاسمه امام الجزائر في المباره المؤهله لنهائيات كاس العالم . وقد وجدت البعثه استقبالا حارا من الجاليه المصريه بالخرطوم
شاهد
مبروك لمصر الفوز اثنين صفر علي الفريق الجزائري ،وستكون المباراة الفاصلة يوم 18 نوفمبر في الخرطوم بعد ان وقعت القرعة للسودان ،وقالت السي ان ان ان هذا مكسب ورفع معنويات للمصرين ،وفعلا الكل في مصر فرحان لاختيار السودان بدلا من تونس التي اختارها الجزائريين ،وهذا لتأكد مصر من وقفة السودان معها
الكل فرحان الكل يهتف بأسم مصر، وكان يوم امس اختبارا حقيقيا لعشق الشعب المصري لبلده ،وعشقه لكرة القدم من كبيره لصغيرة وغنية وفقيرة ،ومن رجل لأمرأه لطفل
مبروك لمصر ومرحب بمصر في السودان ،ومرحب بالجزائيريين في بلدهم السودان وكلا الشعبين الجزائري والمصري اخوة في بلدهم السودان.
السبت، نوفمبر 14، 2009
موضوع قرأته
مناديل المتعة الجنسية صنعت خصيصا للفقراء
الشباب المصري يقول : يابيه.. مايسببش جلطات ولايسببش تقرحات، ومالوش أعراض عصبية ومالوش أعراض نفسية وهو أرخص بكتير من حبة الفياغرا
•الجنس في مصر لم يعد أمراً مستوراً ومناقشته باتت على أعلى المستويات، بل وأصبح يزاحم القضايا السياسية الكبرى، خصوصاً بعد أحدث ضجة يشهدها المجتمع المصري، وكانت الصين وراءها كما كانت وراء سابقتها، على أن المسألة الأهم في هذه القضية هي "العامل المادي"، إذ ينظر البعض إليها باعتبارها البديل المناسب للفقراء عن الحبة الزرقاء التي لا يمكنهم تحمل سعرها.
القضية الآن مطروحة أمام مجلس الشعب، وهذه المرة تتعلق بمنشط "جنسي" للرجال.. وهو غريب ورخيص نسبياً إذا ما قورن بالفياغرا أو الحبة الزرقاء.
فقد تناولت الصحف المصرية هذه القضية من خلال النقاش في مجلس الشعب، حيث تقدم عضو مجلس الشعب المصري، فريد إسماعيل، بسؤال عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء، أحمد نظيف، ووزراء الصحة والتجارة والاستثمار بشأن "مناديل المتعة الجنسية الصينية" التي اقتحمت الأسواق المصرية مؤخراً.
ووصفت صحيفة اليوم السابع المصرية عملية اقتحام هذه المناديل للسوق المصرية بأنه تم "بصورة غير شرعية"، مشيرة إلى أن أنها أحدثت ضجيجاً "داخل المجتمع المصري الذي ترفض قيمه وأخلاقياته مثل هذه المنتجات الانحلالية والتي تهدف إلى تدميره."
وتابعت الصحيفة: "وقال إسماعيل إن مثل هذه المناديل مجهولة المصدر والهوية تشكل خطورة بالغة على من يستخدمها، لكونها لم تخضع لأي اختبار معملي يحدد مدى تأثيرها وأضرارها وأعراضها الجانبية."
وأضافت: "وأكد إسماعيل أن مصر تعمها حالة من الانفلات الرقابي الخطير الذي ساد سوق المستلزمات الطبية والدوائية في مصر، الأمر الذي أدى إلى ظهور مستلزمات طبية ودوائية مجهولة الهوية دخلت إلى الأسواق المصرية بطرق غير شرعية عن طريق مافيا التهريب، مما يشكل خطورة داهمة على الصحة العامة للمجتمع المصري."
ووصفت صحيفة اليوم السابع المصرية عملية اقتحام هذه المناديل للسوق المصرية بأنه تم "بصورة غير شرعية"، مشيرة إلى أن أنها أحدثت ضجيجاً "داخل المجتمع المصري الذي ترفض قيمه وأخلاقياته مثل هذه المنتجات الانحلالية والتي تهدف إلى تدميره."
وتابعت الصحيفة: "وقال إسماعيل إن مثل هذه المناديل مجهولة المصدر والهوية تشكل خطورة بالغة على من يستخدمها، لكونها لم تخضع لأي اختبار معملي يحدد مدى تأثيرها وأضرارها وأعراضها الجانبية."
وأضافت: "وأكد إسماعيل أن مصر تعمها حالة من الانفلات الرقابي الخطير الذي ساد سوق المستلزمات الطبية والدوائية في مصر، الأمر الذي أدى إلى ظهور مستلزمات طبية ودوائية مجهولة الهوية دخلت إلى الأسواق المصرية بطرق غير شرعية عن طريق مافيا التهريب، مما يشكل خطورة داهمة على الصحة العامة للمجتمع المصري
والمنديل الجنسي عبارة عن منديل معطر بمواد تساعد على انتعاش الرجال والشباب أثناء الممارسات الحميمية، وظهر في الأسواق المصرية من خلال تجار الشنطة الصينيين المنتشرين بشكل كبير في الشوارع، ويباع المنديل الواحد بـ 3 جنيهات، أي أكثر من نصف دولار بقليل، ما ساعد على انتشاره بشكل كبير نظراً لرخص سعره مقارنة بسعر الفياغرا الذي لا يقل عن 35 جنيهاً.
وطالب وكيل لجنة التعليم في مجلس الشعب الدكتور سيد عطية الفيومي، في تصريحه لـ الرأي ، أجهزة الرقابة الصحية والتجارية بتنظيم حملات على الأسواق لضبط المناديل الجنسية أو مناديل المتعة، كما يطلق عليها البعض، وذلك بالتزامن مع حملات توعية إعلامية تحذر من استخدامها، وتوضح الأضرار التي قد تسببها للرجال والشباب.
ومهما يكن الأمر، يؤكد أحد مستخدمي هذه المناديل أن أضرارها "ليست أخطر من آثار الفياغرا التي تؤدي أحياناً لأزمات قلبية حادة."
وقال "الأغنياء في مصر يستخدمون الفياغرا الأصلية، أما الفقراء فيلجأون إلى الوسائل الأرخص ومنها تلك المناديل، وهي تساعد على تحسين الأداء الجنسي للرجال، الذي انهار - حسب تعبيره - بسبب الضغوط النفسية والعصبية والمشاكل المادية التي تحاصر البعض"، وفقاً للرأي.
شاب آخر من مستخدمي مناديل المتعة قال "علمت عن هذه المناديل من أحد أصدقائي، الذي نصحني بها لتحسين العلاقة الزوجية، وأكد لي أنه استخدمها ولم يشعر بأي أضرار جانبية فاستخدمتها وكانت لها نتائج مرضية."
وكتبت صحيفة المصدر الإلكترونية السعودية تقول إن الأطفال يبيعون هذه المناديل في شوارع مصر وينادون المارة أمام إشارات المرور وفي الأزقة بجملة "متع.. متع" أو بجملة "يابيه اتمتع منديل يخليك مولع."
الغريب أن الطفل البائع يقنع الشباب بشراء تلك المناديل بأسلوب طريف، فالشاب الذي يسأله عن المنديل يشرع الطفل في الإعلان عن هذا المنديل بالقول "المناديل الجنسية الصينية ملهاش ضرر زي حبوب الفياغرا اللي بتسبب أحياناً أزمات قلبية ماتؤمش منها فالمنديل.. يابيه.. مايسببش جلطات ولايسببش تقرحات، ومالوش أعراض عصبية ومالوش أعراض نفسية وهو أرخص بكتير من حبة الفياغرا.. جربه وحتحس بالفرق."
الخميس، نوفمبر 12، 2009
فنجان شاي
قالو عن الشاي
قيل الكثير والكثير عن فنجان الشاي منذء اكتشافة الي يومنا هذا،ومازالوا يكتبون عن فوائده و اضرارة، ،كل يوم تظهر دراسة جديدة تعدد فوائد الشاي،وتظهر غيرها تندد باخطاره
ولكن الثابت ان الناس يحبونة ويرتبط بذكريات خاصة بهم ويساعدهم علي انجاذ اشياء ،ويخلق جو من الحميمية والأنتعاش اثناء شربه،وهو موجود دائما في الأفراح والأتراح ،وماخلت جلسة سمر او ضيافة ،اواجتماع او مؤتمر رسمي ام غيرة الا والشاي متصدر الجلسة ،بكل طقوسة التي تختلف من دولة الي اخري ومن شعب الي آخر
تخيل الدنيا بدون مقاهي للشاي ،او جلوس عائلة امام التلفزيون، اوفي الحديقة، عند المذاكرة او في السمر او
عند الجلوس علي جهاز الكمبيوتر ،او في شغلك وانت تنجذ بعض الأعمال ،تخيل كل هذا بدون كوب شاي . أكيد سنشعر بنقصان في السعادة والأستمتاع والنشوة والنشاط التي يهبها لنا كوب الشاي.
وقد تفنن الناس في صناعة اكواب الشاي والطقوم لتقديمة،وتنوعت عادات التقديم والضيافة وفتحت له المدارس والمعاهد لتعلم طريقة التقديم وكيف تحمل الصينية وكيف تضع الكوب،كما دخل في الأتكيت ،ولم تخلو منه الأسر الأرستقراطية في كل العصور وهو معروف ومحبوب للغني والفقير,
والمقاهي في القاهرة لها سحر خاص ومزاق متميز،فالواحد يجلس في المقهي ويضع رجل علي رجل ويأتي الجرسون بكل لطف ويسألك:( تشرب ايه يابيه) فترد عليه عايز شاي ،فيبدأ الجرسون الصياح وهو يتحرك بين المقاعد بكل مهنية و خفة واجاده:شاي في الخمسينة او شاي( ميزة )وهو شاي بالحليب اوشاي( منو وفيه) شاي بحليب صافي ،او شاي( اسكتو ) بدون سكر ،مرة واحده، وتجد من يقف خلف البوفية يفهم الأمر ويبدا في تحضير الطلبات بدون اي
اخطاء
قصة الشاياخطاء
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%8A#.D9.82.D8.B5.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.B4.D8.A7.D9.8A
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)











