حدث خطأ في هذه الأداة

الأربعاء، نوفمبر 04، 2009

موضوع قرأته

فقر ام قدر ام اسهتار:




قرأت اليوم في الأهرام المصرية عن موضوع ،لاأعرف كيف اصنفة هل اصنفة للفقر أم غرور الشباب والتحدي وكسب الأرباح حتي لو كان الثمن والمقابل المتاجرة بالروح ،مقابل مبلغ ضئيل من المال ام هوالقدر.
رغم انه لايجيد السباحة وهو خريج جامعة،ووالده مدير مدرسة ابتدائية قفز في النيل من أجل مائة جنية مصري.

يغرق في النيل إرضاء للطلبة العرب‏!‏

كتبت ـ فاطمة الدسوقي‏:‏
وصل مزاح الطلاب العرب الي حد الاستهتار والمتاجرة بأرواح الفقراء وذلك عندما خرج‏5‏ طلاب عرب بجامعة‏6‏ أكتوبر للتنزه علي كوبري الجامعة واستوقفوا بائع الشاي الشاب وطلبوا منه القفز في النيل نظير اعطائه مبلغ‏100‏ جنيه‏,‏ ودفعه الفقر وحاجته للمال إلي القفز رغم عدم اجادته للعوم فلقي مصرعه غرقا بينما تعالت ضحكات ونكات الطلاب‏!‏ فرق الانقاذ انتشلت جثة الغريق وصرح المستشار محمد غراب المحامي العام الأول لنيابات جنوب القاهرة بدفن جثته وصرف الطلاب من سراي النيابة‏.‏

وكان مالك مصطفي رئيس نيابة مصر القديمة قد تلقي بلاغا من مدير مدرسة إبتدائية بمنطقة حلوان بمصرع نجله الأكبر‏(22‏ سنة‏)‏ غرقا داخل نهر النيل وكشفت تحقيقات أحمد البتيدي وكيل اول النيابة أن المجني عليه فشل في الحصول علي فرصة عمل بعد تخرجه في كلية التجارة فقرر بيع الشاي و المياه الغازية للمارة المتنزهين علي كوبري الجامعة وفي أثناء عمله ليلا مع اثنين زملائه فوجيء بخمسة طلاب عرب يقدمون عرضا له ولزميليه باعطاء مبلغ‏100‏ جنيه مكافأة لمن يلقي نفسه في النيل‏,‏ فرفض زميلاه بينما وافق هو بسبب حاجته للمال‏,‏ وعندم طلب منهم المبلغ المالي أكدوا له انهم سيقدمون المبلغ بعد عملية القفز في النيل‏.‏

تم استدعاء الطلاب أمام النيابة وقدموا للنيابة كليب يحتوي علي تصوير كامل لعملية القفز‏.‏




من هي سارة منصور هذه

كنت اتجول في شارع طلعت حرب ومن عادتي ان امر بالمكتبات الكبري فيه مثل مكتبة مدبولي الشهيرة ومكتبة الشروق في ميدان طلعت حرب ، وكنت قادما من ناحية ميدان التحرير، وقبل وصولي الي ميدان طلعت حرب، لفتت نظري مكتبة كانت من قبل مكتب تابع للسفارة العراقية ،وفي الواجهة الزجاجية معروض كتاب وبشكل واضح من بين الكتب يسمي بنات الخرطوم قصص واقعية تكشف عن سقوط البنات السودانيات في شبكات الدعارة العالمية (علي غرار كتاب بنات الرياض) وكأنما الكاتبة تحاكي ذلك الكتاب




للكاتبة سارة منصور



صورة غلاف الكتاب

طبعا العنوان مثير ويذكرني بالصحف التي تسمي الصحف الصفراء التي تهتم بفضائح الناس ،طبعا قررت اتجاهل الكتاب وامشي في طريقي ،ولكن لفت نظري شيئين الأول كلمة شبكات الدعارة العالمية، وكانما الأمر يوحي بأن السودانيات يشكلن مافيا عالمية للدعارة، والشئ الثاني ماكتب في الغلاف الأخير من تعريف للكتاب، وبه صورة للكاتبه ،وهي تبتسم 
المهم اشتريت الكتاب ،وكان رخيص في ثمنة مثل رخص محتواه ،وفعلا عندما بدات اقرأ في الكتاب ،وجدت انها قصص عادية للفساد المستشري في جميع بقاع العالم بنفس ،واسبابه، واشكاله نتيجة لظروف مثل الفقر والفاقد التربوي، والديني، والأنحراف الأخلاقي الذي يحدث للبشر كبشر في كل الدنيا، وليس محتاجا ان يختزل علي بنات الخرطوم  ،وطبعا واضح  من ذلك المقصود
الشماليات منهن!!!!! بصورة اوضح
وعندما بحثت في (قوقل) عن اسم سارة منصورة، وجدت العجب عنها، واليكم بعض التعليقات التي كتبت!!!!
صدر كتاب باسم بنات الخرطوم للكاتبة الحبشية الحاقدة سارة منصور التي عاشت كلاجئة في السودان،وهاهي ترد الدين كلاجئة بالأساءة لبنات السودان الذي احتضنها





ساره منصور شينو ياللخو بتزعل نفسك

علي فكرة معظم قصص بطلات الكتاب والحوارات مجسده من
تجاربها الخاصه


ولو عاوز اديك تاريخ ساره منصور في


شراب البربور وتسخين البابور وشلخ الليل و السحور


والصف طابور وحش الهنا والسرور


ماتخلينا نتجدع ونقول كلام هي اصلا ماتستاهلو


انسانه مجرد طماطم وبيض لا اكثر ولا اقل

سارة منصور شخصية غريبة...بتحب الإثارة و إنها تكون في الأضواء بشكل مستمر حتى و إن كان ذلك عن طريق الصحافة الصفراء.....قصص واقعية يعني شنو؟ هل هي قصص حقيقية أم لا؟
والأغرب من ذلك تهديد دار النشر  لكاتب نقل جزء من قصة سارة منصور وهدده رئيس دار النشر بالأنتبول الدولي لأنة نشر جزء من القصة بدون اذن الكاتبة رغم ان الكاتبة بأعترافها تقول انها نقلت القصص من الصحف

 لا يجوز إعادة نشر أي كتاب من مطبوعات سندباد للنشر أو جزء منه!




ومن يقوم بذلك سيعرض نفسه للملاحقة القانونية سواء بالسجن أو دفع الغرامة.


ويتساوى في ذلك من قام بإعادة النشر أو صاحب الجريدة أو الموقع الذي أعيد النشر به.


وأن كل من يقوم بإعادة نشر أي صفحة من صفحات كتاب (بنات الخرطوم) بأي طريقة يقع تحت قرار قرار اتحاد الناشرين العرب؟؟؟؟؟؟


* أن من يعيد نشر كتاب أو جزء منه دون الحصول على تصريح كتابي من الناشر يقع تحت طائلة القانون وهى السجن مدة لا تقل 6 أشهر أو دفع تعويض قدره 10 آلاف دولار ونحن في الطريق إلي رفع قضية ضد الزميل الذي قام بتصوير الصفحة رقم 87 من كتاب بنات الخرطوم ونشرها دون الحصول على إذن أو تصريح كتابي من الناشر.


ولهذا يؤسفنى أن أبلغكم أن مجلس إدارة مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة قرر تكليف المستشار القانوني للمؤسسة بتحريك الدعوى القضائية ضد هذا الزميل لأنه قام بالتعدي الواضح والصريح على حقوق دار سندباد للنشر بنشر جزء من كتاب بنات الخرطوم دون الحصول على تصريح كتابي من الناشر.

خليل الجيزاوي
مدير النشر

مؤسسة سندباد للنشر بالقاهرة

وقد منع الكتاب من دخول المملكة العربية السعودية
 لا يجوز إعادة نشر أي كتاب من مطبوعات سندباد للنشر أو جزء منه!


*******************************************


بعنوان
اجهزة التنصت كشفت عورة المجتمع
كتبت جريده الأهرام عن حملات لأجهزة التنصت التي تباع علني في المحلات التجارية والأماكن الشعبية بوصفها اجهزة تصوير صغيرة الحجم
وقد نقلت من مدونة الكاتب البحريني قاسم احمد قاسم في مدونته قاسميات الموضوع التالي:  وو
“ قصة التجسس على الهواتف
يذكر التقنيون المحترفون قصة البدء في التجسس على الهواتف الخلوية بأنه «عند انتشار الهواتف النقالة (الخلوية) بعد العام 1990، كان الاعتقاد الشائع أنه يستحيل مراقبتها والتنصت عليها. لأنها كانت تستعمل نظام (GSM)، وأمام هذه الصعوبة في المراقبة طلبت وكالة CIA وضع رقائق صغيرة داخل هذه الهواتف لكي تتيسر لها مراقبة المحادثات الجارية خلالها، وبينما كان النقاش يدور حول هذا الأمر، ومدى مشروعيته، استطاعت إحدى الشركات الألمانية وهي شركة (Rode Schwarz) تطوير نظام أطلقت عليه اسم (IMSI-catcher) وهــو اختصـار لـ (International Mobile Scbscriber Identity) استطاعت من خلاله التغلب على هذه الصعوبة واصطياد جميع الإشارات الصادرة من هذه الهواتف وقلبها إلى كلمات مسموعة».
ويضيف الخبير التقني «لم تكتفِ المخابرات الألمانية باختراق المكالمات الجارية بالهواتف النقالة، بل توصلت إلى معرفة مكان المتحدثين أيضاً، كما طورت جهازاً إلكترونياً تستطيع بواسطته استخدام الميكروفون الموجود في الهاتف النقال لكي ينقل جميع الأصوات والمحادثات الجارية حوله، وسرعان ما انتقل هذا النظام الإلكتروني إلى وكالتي NSA و CIA الأميركيتين، وكان هذا التقدم التكنولوجي المذهل هو السبب في اغتيال عدد من القيادات الإسلامية مثل يحي عياش والرئيس الشيشاني دوداييف. ووقع «أوجلان» في الخطأ القاتل نفسه، عندما قام بالاتصال بمؤتمر البرلمانيين الأكراد في أوروبا، فتم تحديد مكانه».
وتقوم أجهزة الاستخبارات في بعض الدول باستخدام تقنية خاصة، إذ لا تحتاج مع تطبيق هذه التقنية إلى مراقبة جميع المكالمات الواردة على المقسمات. ما تقوم به هذه الأجهزة هو «تحديد بعض الألفاظ المنتقاة لتقوم أجهزة الترصد بفرزها سواء كانت رسائل كتابية أو صوتية كأن ينتقي ألفاظ ( جهاد، عملية، استشهاد،… أو أسماء : أسامة بن لادن أو الملا عمر… الشيخ… الخ)، أو يكون الرصد للغة بعينها (العربية) في بلد غير عربي. أو يكون الترصد لرقم بعينه أو رصد بصمة الصوت لشخص مطلوب».

ويتيح هذا النظام بعد أن يتم ضبط رقم الشخص المطلوب مراقبته «استرجاع المكالمات المسجلة في السابق سواء المكالمات الصادرة أو المكالمات الواردة على الرقم نفسه، ولذلك فإن من الأفضل للذين يخشون على أنفسهم المراقبة من خلال الجوال أن يقوموا باستخدام الشرائح التي تباع من دون مستندات أو بمستندات مزورة، ويقوم باستبدالها كل فترة زمنية، وإذا استخدم الشريحة الثانية فلا يستخدمها على الجهاز القديم وكذلك عليه أن يتخلص من جهازه القديم ببيعه في مكان أو لشخص لا يعرفه».
طرق وتقنيات التجسس على الإسلاميين:

الباحث التقني محمد خليل الحكايمه يعرف ثلاث طرق مبتكرة للتنصت على الإسلاميين. الطريقة الأولى: وتتم عبر قاموس ضخم للكلمات التي يجب مراقبتها. مثل «الإسلام، الحركة الإسلامية، جهاد، الخ. وكذلك أسماء رجال الإسلام السابقين والمعاصرين، وأسماء الحركات الإسلامية وزعماؤها «مثلاً: ابن تيمية، حسن البنا، الإخوان المسلمين، جماعة الجهاد… الجماعة الإسلامية، أسامة… الشيخ…. الدكتور… القاعدة…. الخ»، فهناك أجهزة إلكترونية ضخمة تقوم بفرز المكالمات التي ترد فيها هذه الكلمات وتسجلها ثم تسلمها إلى الكادر الفني المتخصص، والذي يضم عشرات الفنيين والمترجمين والمحللين».
أما الطريقة الثانية فتتم بوضع «بصمات الصوت للمطلوبين المستهدفين بالمراقبة وذلك من خلال عملية الفرز بواسطة كمبيوتر خاص، وهذه البصمات الصوتية يتم رصدها وتخزينها مسبقاً من خلال التجسس على الاتصالات». أما الطريقة الثالثة فهي التنصت عبر معيار اللغة وذلك في حال كان الشخص يقيم في بلد لا يتحدث أهلها ذات اللغة.
«البلوتوث» بوابة التجسس على الهواتف المحمولة
يورد الصحافي طارق أنكاي في أحد تقاريره الإخبارية طفرة مهمة في تقنيات التجسس الجديدة، وذلك عبر تجربة «داغو بيرت» المتخصص في الإعلاميات. والذي كشف حديثاً عن ثغرات أمنية فادحة في النظام اللاسلكي «البلوتوث»، والذي يتم استخدامه في معظم الهواتف المحمولة. وقد أظهرت تجربته سهولة التجسس على هذه الهواتف.

أراد الباحث إثبات الشكوك الأمنية التي تنتاب النظام اللاسلكي»البلوتوث». وتعمد «بيرت» التجسس على أرقام الهواتف الشخصية للسياسيين وحراسهم الشخصين وقادة الأجهزة الأمنية التي تخضع عادة لحماية خاصة وتعتمد على أحدث التقنيات والخبرات. واستلزم الحصول على تلك الأرقام فقط تقنيات لاسلكية بسيطة.

قام «داغو بيرت» باستئجار إحدى الدراجات وأخذ يجوب في الدائرة الحكومية حيث يوجد البرلمان الألماني في العاصمة برلين. وكل مرة تتوقف فيها إحدى السيارات السوداء الفاخرة (اليموزين) يقف هو الآخر على متن دراجته فقط بضع أمتار بالقرب من هذه السيارات ويقوم بمسح إلكتروني، بمساعدة حاسوب صغير مخبأ في حقيبة الظهر، بحثاً عن أرقام هواتف الشخصيات السياسية وأفراد الحرس الأمني المرافق لهم. ومن المذهل حقاً أن مدة التجسس على تلك الهواتف احتاجت فقط 15 ثانية تم خلالها التصنت على الهواتف والاطلاع على الأرقام الشخصية والأرقام المخزنة في تلك الأجهزة.
وفي هذا الإطار سارع البرلمان الإنجليزي إلى اتخاذ بعض المبادرات للحد من مخاطر الثغرات في هذا النظام. فقد قرر المختصون بعد تجربة مماثلة لتلك التي قام بها «داغو بيرت» في برلين إجراءات إدارية تقضي بمنع استعمال الأجهزة المجهزة بنظام «البلوتوث» في مبنى البرلمان.”

كل هذا جعلني ارتعد خوفاً و اقوم برمي هاتفي النقال من النافذة… فقد يمسكه قليل الحظ و يتجسس عليه ليكون الضحية التالي بما سجل عنه من تسجيلات صوتاً و صورة…


جوانتاناموا خربت البيت




اسم جوانتاناموا ارتبط بالرعب والتسلط والسمعة السيئة ،اذهلني اليوم ما قرأته من خبر طلب سيدة سعودية الطلاق
 عندما اكتشفت بالصدفة ان زوجها مسجل رقمها في الموبايل بأسم جوانتاناموا ،
 حيث نسي الزوج الموبايل في المنزل وبينما كانت تبحث عنة اتصلت به من رقمها
علية يرن في المجلس وانصدمت عندما وجدت رقمها مسجل باسم غوانتاناموا،علي الفورطلبت الطلاق
 معتبرة ان وصفها بهذا اللقب يدل علي تسلطها ووصفها بالسيئة والشرسة التي لاتعاشر في دلالة الي سجن جوانتناموا الأمريكي الذي ارتبط بالسمعة السيئة،وتؤكد ام احمد
 ان ما قام به زوجها بعد 17 عاما من الحياة الزوجية هو تقليل من مكانتها ولذلك تصر علي الأنفصال او دفع مبلغ
 من المال كترضية لها حتي يكون رد اعتبار لها ودرسا يتعلم منه زوجها ،اما الزوج فيقول انه اعتمدهذه التسمية
 من باب الحفاظ علي الخصوصية وعدم معرفة من هم بجانبة ان المتصلة هي زوجتة _علي حد تعبيرة_
*************************************************




العطالة غول يواجة العالم وهي في العالم الأول محلولة فالعاطل من حقة ان ياخذ مرتب من الدولة ليعينة في معيشته حتي يجد عمل.اما في العالم الثالث الذي نحن منه فالعطالة تعني التشرد والجوع والفقر والجريمة.والعطالة انواع كثيرة ،فيها المقصود وفيها الغير مقصود.وقد ساهمت الدول العربية والسودان في محاولة حل هذه المعضلة ولكن هل كانت المحاولات كافية ام لا.


العطالة وتدابير معالجتها
هنالك عدة انماط للعطالة مثل العطالة السافرة والتشغيل المنقوص. العطالة السافرة قد تكون احتكاكية وقد تكون هيكلية.وتعتبر العطالة طويلة الاجل اذا تجاوزت مدة التبطل اكثر من عام متصل والعطالة طويلة الاجل هى اخطر انواع العطالة حيث تقود الى الكثير من الظواهر الاجتماعية السالبة.
وهنالك ثلاثة اوجه للتشغيل المنقوص : نقص فى توظيف الوقت، عدم كفاية الدخل و عدم الاستخدام الامثل للمهارات. ويشير النوع الاخير بعدم الموائمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.
لأغراض هذا الموضوع نحن نستهدف العطالة الصريحة التي تعرف بأنها ( وجود فرد يرغب فى العمل وقادر عليه ويبحث عنه فى فترة معينة ولا يجده سواء عمل سابقاً أو لم يعمل).



من نعم الله تعالي توفر هذا الرصيد الكبير من الشباب خرجي الجامعات والمعاهد العليا وحملة الدبلومات الوسيطة التي تغطي شتي ضروب المعرفة والتقانة . هولاء الشباب يمثلون طاقات حيوية دافقة، لابد من التخطيط للإستفادة منها وتوجيهها للمشاركة في عمليات البناء والتعمير المنشودة .السودان يمر بمرحلة دقيقة وحساسة تعتبر من أهم مراحل تاريخه المعاصر إنها مرحلة تشكل وعبور، يعبر فيها السودان من مرحلة الحرب والإقتتال التي بددت موارده وانهكت قواه الي مرحلة السلم والإستقرار التي تتيح لأهله الإنتقال من مرحلة الفقر والعوز الي مرحلة الكفاية والرفاه المبنية علي إستغلال الموارد البشرية والطبيعية لاسيما وجغرافية السودان البشرية والطبيعية تتميز بتنوع وثراء فريد .إن الحراك الإجتماعي الواسع الذي نتج عن الحرب والإقتتال والحراك الذي سينشأ بفضل تحقيق السلام يعتبر عاملا للتلاقح الفكري والتناقل الثقافي مما يساعد علي تشكيل شخصية سودانية جديدة أقرب مزاجا للوحدة وأكثر إستعدادا لقبول الأخر والتفاعل إيجابيا معه .مشروع الإستخدام المنتج وتشغيل الخريجين هو شكل من أشكال التواصل والخطاب الفعال مع شريحه هامة وفاعلة في المجتمع السوداني تلك هي شريحة الخريجين وهو تواصل يؤسس لشراكات عديدة تتكامل جميعها لتصنع تنمية السودان ونهضته .
وقد وضعت الحكومة كثير من التدابير والخطط والتدريب ولكن السؤال هو هل الأنسان السوداني مؤهل للنهوض بالموقومات المتاحة .وهل وفعلا وظفنا طاقاتنا التوظيف الصحيح ؟نرجو المشاركة بآرائكم في هذا الموضوع الفعال.






كن متميزاً
لماذا يتحاور اثنان في مجلس فينتهي حوارهما بخصومة .. بينما يتحاور آخران وينتهي الحوار بأنس ورضا ؟ إنها مهارات الحوار ..
لماذا يخطب اثنان الخطبة نفسها بألفاظها نفسها .. فترى الحاضرين عند الأول ما بين متثائب ونائم .. أو عابث بسجاد المسجد .. أو مغير لجلسته مراراً .. بينما الحاضرون عند الثاني منشدون متفاعلون .. لا تكاد ترمش لهم عين أو يغفل لهم قلب ؟ إنها مهارات الإلقاء ..
لماذا إذا تحدث فلان في المجلس أنصت له السامعون .. ورموا إليه أبصارهم .. بينما إذا تحدث آخر انشغل الجالسون بالأحاديث الجانبية .. أو قراءة الرسائل من هواتفهم المحمولة ؟ إنها مهارات الكلام ..
لماذا إذا مشى مدرس في ممرات مدرسته رأيت الطلاب حوله .. هذا يصافحه .. وذاك يستشيره .. وثالث يعرض عليه مشكلة .. ولو جلس في مكتبه وسمح للطلاب بالدخول لامتلأت غرفته في لحظات .. الكل يحب مجالسته ..
بينما مدرس آخر .. أو مدرسون .. يمشي أحدهم في مدرسته وحده .. ويخرج من مسجد المدرسة وحده .. فلا طالب يقترب مبتهجاً مصافحاً .. أو شاكياً مستشيراً .. ولو فتح مكتبه من طلوع الشمس إلى غروبها .. وآناء الليل وأطراف النهار .. لما اقترب منه أحد أو رغب في مجالسته ؟ إنها مهارات التعامل مع الناس
لماذا إذا دخل شخص إلى مجلس عام هش الناس في وجهه وبشوا .. وفرحوا بلقائه .. وود كل واحد لو يجلس بجانبه ..
بينما يدخل آخر .. فيصافحونه مصافحة باردة - عادة أو مجاملة – ثم يتلفت يبحث له عن مكان فلا يكاد أحد يوسع له أو يدعوه للجلوس إلى جانبه ؟ إنها مهارات جذب القلوب والتأثير في الناس
يختلف الناس بقدراتهم ومهاراتهم في التعامل مع الآخرين .. وبالتالي يختلف الآخرون في طريقة الاحتفاء بهم أو معاملتهم ..
والتأثير في الناس وكسب محبتهم أسهل مما تتصور ..
لا أبالغ في ذلك فقد جربته مراراً .. فوجدت أن قلوب أكثر الناس يمكن صيدها بطرق ومهارات سهلة .. بشرط أن نصدق فيها ونتدرب عليها فنتقنها .. والناس يتأثرون بطريقة تعاملنا .. وإن لم نشعر ..
أتولى منذ ثلاث عشرة سنة الإمامة والخطابة في جامع الكلية الأمنية ..
كان طريقي إلى المسجد يمر ببوابة يقف عندها حارس أمن يتولى فتحها وإغلاقها ..
كنت أحرص إذا مررت به أن أمارس معه مهارة الابتسامة .. فأشير بيدي مسلماً مبتسماً ابتسامة واضحة .. وبعد الصلاة أركب سيارتي راجعاً للبيت ..
وفي الغالب يكون هاتفي المحمول مليئاً باتصالات ورسائل مكتوبة وردت أثناء الصلاة .. فأكون مشغولاً بقراءة الرسائل فيفتح الحارس البوابة وأغفل عن التبسم .. حتى تفاجأت به يوماً يوقفني وأنا خارج ويقول : يا شيخ ..! أنت زعلان مني ؟!
قلت : لماذا ؟
قال : لأنك وأنت داخل تبتسم وتسلم وأنت فرحان .. أما وأنت خارج فتكون غير مبتسم ولا فرحان !!
وكان رجلاً بسيطاً .. فبدأ المسكين يقسم لي أنه يحبني ويفرح برؤيتي ..
فاعتذرت منه وبينت له سبب انشغالي ..
ثم انتبهت فعلاً إلى أن هذه المهارات مع تعودنا عليها تصبح من طبعنا .. يلاحظها الناس
إذا غفلنا عنها




قرات في جريده الوطن السودانية
عسل مختوم
أزواج للبيع !

(1)هناك روايات وحكايات حقيقية أو مُتخيَّلة قد يرى الكاتب
في تلخيصها وعرضها على القراء الأفاضل ما ينفع ويفيد ، ومنها ما نحكيه اليوم ، ففي مدينة نيويورك تم إفتتاح متجر لبيع "الأزواج" حيث يمكن للمرأة الذهاب لإختيار زوجها بنفسها ! ومن بين شروط التسوُّق التي وُضعت وكُتبت على لوحة بارزة مُعلقة أمام المدخل أن المتجر يتيح للمرأة المتسوِّقة فرصةً واحدةً فقط للتسوُّق بالمتجر ! أي أنه لا يُمكنها العودة مرة أخرى للتسوق ! كما تفرض عليها الشروط إختيار الزوج الذي تريده من أيَّ طابقٍِ من الطوابق المكتظة بالأزواج بشرط ألاّ تعود للطابق الأدنى بعد مغادرتها له ! أي أنها مثلاً وبعد إستعراضها لـ"أزواج" الطابق الأول وصعودها لا يُسمح لها بالعودة للطابق الأول مرة أخرى !(2)دخلت الآنسة "ماوية" لمتجر الأزواج لإختيار زوج لها ، في مدخل الطابق الأول وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل" ، وفي مدخل الثاني وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم" ، وفي مدخل الثالث وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم وشكلهم جذاب" ! كانت "ماوية" تفكر بأن تتوقف في الطابق الأول وترضى بما وجدته فيه من خيارات لكنها قررت الإستمرار بالصعود لعل الطوابق العليا يكون بها رجال بمواصفات أفضل مما وجدته حتى الآن ! وصلت للطابق الرابع فوجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويُساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل" !(3)تعجبت "ماوية" في قرارة نفسها وقالت : يا إلهي ، ماذا أريد أكثر ممّا وجدت حتى الآن ، "البضاعة هنا عز الطلب" ، لا داعي للبحث وتضييع الزمن ، سأوافق وأتوقف هنا وأختار ، ولكن طبيعة المرأة وتفكيرها دفعاها للمضي والإستمرار في الصعود والبحث ! في مدخل الطابق الخامس وجدت لافتة تقول : "الرجال هنا مؤمنون بالله ولديهم عمل ويُحبون أطفالهم وشكلهم جذاب ويُساعدون زوجاتهم في أعمال المنزل ولهم قابلية رومانسية عالية لمغازلة زوجاتهم دائماً" ، قفزت "ماوية" وكادت تختار من ذلك الطابق إلا أنها قالت لنفسها : لماذا لا أُعطي نفسي فرصة لمزيد من البحث والتسوق ؟ يجب ألا أستعجل الإختيار" !(4)عند صعودها للطابق السادس وعند مدخله وجدت "ماوية" لافتة مكتوبة عليها باللون الأحمر : مرحباً بك يا آنسة ، أنت الزائرة رقم 4,363,012 ، ليس هناك أي رجال في هذا الطابق حيث أن جميع الرجال موزعين على الطوابق الخمس الدنيا ، هذا الطابق فارغ وبه فقط وحدة إسعافات شاملة ، وتُرك الطابق هكذا كبرهان وتأكيد على أن النساء لا يمكن إرضائهن بسهولة ! شكراً لزيارتك وتسوقك في "متجر الأزواج" ، إنتبهي لخطواتك وأنت تستخدمين المصعد ، نتمنى لك ليلةً سعيدةً ! إنتهت الحكاية ولا أجدُ من مُبررٍ لأرهق قلمي في شرح المقاصد وتبيان المرامي فالحكاية واضحة وملموسة ومعاشة !


حكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــIt can buy a house                                                               نستطيع شراء المنزل بالنقود
But not a home                                                            لكن لا نستطيع شراء عائلة بالنقود


It can buy a clock                                                                                               
نستطيع شراء الساعة
But not time                                                                                                  
و لكن لا نستطيع شراء الوقت  








It can buy you a positionنستطيع شراء المنصبBut it not respectلكن لا نستطيع شراء الاحترام





It can buy you a bedنستطيع شراء السريرBut not sleepولكن لا نستطيع شراء النوم




It can buy you a bookنستطيع شراء الكتبBut not knowledgeلكن لا نستطيع شراء العلم




It can buy you medicineنستطيع شراء الدواءBut not healthو لكن لا نستطيع شراء الصحه




It can buy you bloodنستطيع شراء الدمBut not lifeو لكن لا نستطيع شراء الحياة






So you see money isn't everythingفلذلك يجب أن تعرف أن النقود ليست كل شيءAnd it often causes pain and sufferingو في بعض الأحيان تخلق النقود لنا المعاناة والمشاكل و الألمI tell you this because I am your friendفأنا أخبرك بهذا لأني أعتبر نفسي أحد أصدقائكAnd as your friend I want toولأني صديق سأنصحك بنصيحةTake away your pain and suffering!!و لذلك ابعد عن نفسك الهموم و الألم


SoSend me all your moneyفأرسل لي جميع ما تملك من نقودAnd i will suffer for you!و أنا سأعاني بدلا عنكCash only pleaseو لو سمحت تكون الفلوس
كاااااااااااااااااااااااش