حدث خطأ في هذه الأداة

الخميس، نوفمبر 12، 2009

فنجان شاي

قالو عن الشاي




قيل الكثير والكثير عن فنجان الشاي منذء اكتشافة الي يومنا هذا،ومازالوا يكتبون عن فوائده و اضرارة،  ،كل يوم تظهر دراسة جديدة  تعدد فوائد الشاي،وتظهر غيرها تندد باخطاره 




ولكن الثابت ان الناس يحبونة ويرتبط بذكريات خاصة بهم ويساعدهم علي انجاذ اشياء ،ويخلق جو من الحميمية والأنتعاش اثناء شربه،وهو موجود دائما في الأفراح والأتراح ،وماخلت جلسة سمر او ضيافة ،اواجتماع او مؤتمر رسمي ام غيرة الا والشاي متصدر الجلسة ،بكل طقوسة التي تختلف من دولة الي اخري ومن شعب الي آخر



تخيل الدنيا بدون مقاهي للشاي ،او جلوس عائلة امام التلفزيون، اوفي الحديقة، عند المذاكرة او في السمر او



 عند الجلوس علي جهاز الكمبيوتر ،او في شغلك وانت تنجذ بعض الأعمال ،تخيل كل هذا بدون كوب شاي . أكيد سنشعر بنقصان في السعادة والأستمتاع والنشوة والنشاط التي يهبها لنا كوب الشاي.



وقد تفنن الناس في صناعة اكواب الشاي والطقوم لتقديمة،وتنوعت عادات التقديم والضيافة وفتحت له المدارس والمعاهد لتعلم طريقة التقديم وكيف تحمل الصينية وكيف تضع الكوب،كما دخل في الأتكيت ،ولم تخلو منه الأسر الأرستقراطية في كل العصور وهو معروف ومحبوب للغني والفقير,



والمقاهي في القاهرة لها سحر خاص ومزاق متميز،فالواحد يجلس في المقهي ويضع رجل علي رجل ويأتي الجرسون بكل لطف ويسألك:( تشرب ايه يابيه) فترد عليه عايز شاي ،فيبدأ الجرسون الصياح وهو يتحرك بين المقاعد بكل مهنية و خفة واجاده:شاي في الخمسينة او شاي( ميزة )وهو شاي بالحليب اوشاي( منو وفيه) شاي بحليب صافي ،او شاي( اسكتو ) بدون سكر ،مرة واحده، وتجد من يقف خلف البوفية يفهم الأمر ويبدا في تحضير الطلبات بدون اي
اخطاء
قصة الشاي
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%A7%D9%8A#.D9.82.D8.B5.D8.A9_.D8.A7.D9.84.D8.B4.D8.A7.D9.8A

الأربعاء، نوفمبر 11، 2009

الوحده خير




الأنفصال شر والوحدة خير
رغم تهديد الحركة بالأنفصال وعلي رأسهم سلفاكير ،فانا اري انا كل هذا من باب المراوغات السياسية ،وليعلموا جميعا انا الجنوب ليس ملكهم بل ملك الجنوبين جميعا ولايحق لأي كان ان يتخذ قرار مصير مثل هذا نيابة عن عامة الجنوبيين .
وانا مع الوحدة فاوربا تتحدد والولايات الأمريكية تتحدد وتشكل قوة اولي في العالم ويريدون لنا الأنفصال باسباب واهية نابعة من النظرات العنصرية الضيقة غير ناظرين لمستقبل السودان اللي هو ملك لكل السودانيين ،
واذا كان السودان الآن لايعجب البعض فانشاء الله المستقبل كفيل بالتغيير الي الأفضل ،فالنعمل معا لوحدة السودان
.
وسبب كتابتي للموضوع رسالة وصلتني بالأيميل من صديق وهذا نصها:

الحركة الشعبية الخطر الداهم على السودان



اكثرت حركة تدمير السودان من المنابر الاعلامية لتجميل وجها القبيح بمساحيق رخيصة تغسلها امطار الحقائق الواقعية فتاريخها العار المخجل منذ انطلاقها من قبل استقلال السودان 1954م وان برز السؤال لماذا تمردت اذن حينما لم هناك لا تهميش ولا مهمشين وحينما كان السودان يعد نفسه لصحية التحرير والاستقلال والسيادة وحينما مثل فى اول برلمان سودانى كل الوان الطيف السياسى ومثل ابناء الجنوب بحوالى 9 نواب وتيقى الاجابة بان الحركة نفسها لا تملك الاجابة لانها صنيعة يهودية وتجميع امريكى فى السودان بايدى بريطانية استهدافا لمدخرات هذا الوطن الحبيب فقد عمل الاستعمار على غسيل الادمغة ورسمت هيئات الكنائيس العالمية برمجة الافكار والغريب فى الامر فى ان كل من يحمل ضغينة امام الشمال هم ثمرة لخيرات اهل الشمال من امن وتعليم وغذا وكساء كل قادات الحركة البغيضة نشئو وتربو وتعلموا فى الشمال وابتعثهم ابناء الشمال وهذا حقيق تدحض السيناريو الخرافى الذى تسوقه الحركة فى سيطرة الشمال والعرب والمسلمين وتجريدهم من حقهم فى هذا الوطن اريد جنوبيا واحد تعلم وتربى وعاش فى سلام فى جنوب الوطن الحبيب حيث لا سلام من النزعات القبلية والسرقة والنهب وقانون الغاب ولا سلام من الامراض . لم يكن الشمال من فرض قانون المناطق المغلقة ولم يكن هومسئولا عن جهل وتشريد ابناء الجنوب وتجويهم وتشريدهم وتهجيرهم بل فعل ابناء الجنوب باخوانهم ذلك حينما رفعوا السلاح قبل الاستقلال وحينما رفعوا كلمة العنصرية .


لقد كان الشمال السكن الامن لمشردين والمهجرين والمروعين والغذاء لجائعين ومدارس لجهالين ومنار لتهائين وماوى لمشردين لقدوفر الشمال لهم الكساءمن العراء والعلاج من المرض والبيوت من التشريد بل حمل اوزارهم على مدار 52 عام دون كل وملل حتى ادخلو فينا عادات النهب والقتل والاباحية والخيانة والغدر ولم تستوعب الحركة رغم كل ذلك الكرم والسخاء الدروسوالعبر ولم تقف لتتأمل فى الحقائق والوقائع بل كل مد الشمال يدا ذادت الحركة طغياناً وتمردا وظلماً وهنجهية وكل اتسم الشمال سماحة ذاد الجنوب عدوانا انا كنا نحن سيئين كما يصفنا منافقوا الحركة وعنصرين كما يروج اموم اذن لماذا لا ترجعون دياركم ولماذا انتم فى الشمال ان كنتم عقدتو العزم للانفصال ونشرتم ثقافته واتخذتم المنابر لتهديد والوعيد حتى تجعلوا الوحدة جاذبة بالسيف نقول لكم انتم مخطئيون واقعياً وتاريخيا فان كان لشمال حبالا لصبر وسعة لجبر وفق لسلام فهم ايضاً لهم مخالب الاسد وسرعة النمور وانياب الفهود عن المحن فاحذرو غضب الحليم







الأحد، نوفمبر 08، 2009

مدارس للتسول

عشنا وشفنا
سمعنا بمدارس للأتكيت وللرقص وللضيافة وغيرها ،ولكننا لأول مرة بعد مشاهده نمازج في الأفلام العربية ،نسمع بمدارس تفتح للتسول في الهند



هنود يرسلون أبناءهم لتعلم أصول التسوّل في مدرسة خاصة




تحرص 200 عائلة هندية على إرسال أبناءها إلى مدرسة فريدة من نوعها لتعلم كيفية التسول والشحاذة في ظل الظروف القاسية التي يعيشونها



ويقوم الهنود بإرسال أبناءهم إلى المدرسة الواقعة في قرية غولغوليا لتعلم مهنة التسول حيث يتلقون دورسا خاصة في علم أصول التسول



و يوجد في هذه القرية الفقيرة قرابة 200 عائلة تدرب أطفالها على التسول لضعف الدخل وعدم استجابة السلطات المحلية لمطالبهم وإعانتهم على كسب لقمة العيش.



ونقل موقع العربية عن الناشط الاجتماعي انيل كومار باندي" إن أبناء هذه القرية يمارسون مهنة التسول لأربعة أجيال متتالية وهم يدربون أطفالهم عليها جيلا بعد جيل" والحكومة تعدهم بتحسين أوضاعهم ولكن لا أحد يهتم بهم ".



ومع قرب موعد الألعاب الرياضية لدول الكومونولث في العاصمة الهندية دلهي، فإن السلطات هنا تحاول القضاء على ظاهرة التسول حيث تعج شوارع العاصمة بأكثر من 100 ألف متسول.



ويقول "المدرس" بارادش مبررا وجود مثل هذه المدرسة"ليس بيدنا حيلة؛ فلا طعام ولا مال ولاعمل لأهل القرية وبالتالي علينا أن نتسول".



ويخضع الصغار لتدريبات يومية في الصباح قبل التوجه إلى أماكنهم المحددة لممارسة المهنة، ومن ثم يتجمعون في المساء مع ذويهم على العشاء ويعطونهم ما حصلوا عليه من المال



من جهتها قالت الطفلة لاكشمي" أتمنى لو أن الظروف تساعدني في الذهاب إلى مدرسة حقيقة أنهل فيها من العلم والمعرفة وأحقق فيها أحلامي



وأضافت " أريد الذهاب إلى مدرسة لأتعلم وأصبح ضابطة لتحسين حياة أهلي وحياتي.
























مبتكرات حديثة

قرأت في صحيفة الشرق الأوسط مبتكرات جديده في حياة الناس العصرية تساعد علي حماية الفرد باحدث ماوصل اليه العلم الحديث
مبتكرات جديدة تساعدك في حياتك اليومية







تمنع التجسس وتبرد مشروباتك أثناء الجلوس أمام الكومبيوتر

> هل تبحث عن هدية ما؟ يبدو أن العصر الرقمي قد جلب معه إلى الأسواق مجموعة واسعة من الأجهزة غير غالية الثمن نسبيا. وقد قدم إيريك تاوب في صحيفة «نيويورك تايمز» بعضها التي أثارت الاهتمام في هذا الموسم:


* مَحافظ جيب مضادة للتجسس






* مع تزايد استخدام تقنية التعرف على الهوية بالترددات اللاسلكية REID عن طريق وضع عروات خاصة على بطاقات الائتمان، ورخص قيادة السيارات، قامت شركة «كيناكاي» (kenakai.com) بإنتاج مجموعة من محافظ الجيب الجلدية «دايتا سايف» DataSafe مبطنة بطبقات من المواد التي تمنع إشارات REID. وقد صممت هذه المحافظ للحيلولة دون قيام سارقي الهويات من التجسس على المعلومات الشخصية، أو المالية والسطو عليها عن طريق الماسحات اللاسلكية. والمحفظة الواحدة من هذا النوع التي تكلف ما بين 40 و 250 دولارا موافق عليها من قبل إدارة «جنرال سيرفيس» بوصفها «أكماما إلكترومغناطيسية غير شفافة غير نافذة».






* سماعات بلوتوث لا تعلق بالأذن






* إذا كنت تقود سيارتك وقد علقت سماعة «بلوتوث» على أذنك فإن الأخيرة لن تعود ملكا لك. لذلك خذ بالاعتبار وحدة «بلوتوث» التي تحرر اليدين التي يمكن شبكها على حاجب الشمس في السيارة. وتتوفر من هذا النوع طرز متعددة من إنتاج العديد من المنتجين، بما فيهم «غروف توث توك» (80 دولارا) من «سيغنيت» (cygnet.com). والوحدة هذه البالغ طولها بوصتين ونصف يمكن إعادة شحنها عبر مهايئ الوصل الخاص بها في السيارة، أو عن طريق فتحة «يو. إس. بي.». وتقول «سيغنيت» إن الوحدة صالحة لفترة 460 ساعة من العمل ساكنا، وسبع ساعات من الحديث المتواصل للشحنة الواحدة. وهي يمكن مزاوجتها بسرعة وبسهولة مع هاتف «بلوتوث» يناسبها. ولدى تجربتها في السيارة كانت جودة الصوت جيدة، واستطاعت آلية إلغاء الضجيج والصدى القضاء على تداخل الأصوات، والغريبة منها أيضا، إلا أن العديد من مستخدمي الجهاز أفادوا عن خمود الصوت أحيانا، حتى لدى التحدث مع الهواتف الأرضية العادية.






* مُبرّد للمشروبات لدى تصفح الإنترنت






* من الذي يرغب في الجلوس أمام الكومبيوتر مع علبة من المرطبات التي شرعت تفقد برودتها؟ ولكن بفضل ابتكار أميركي لم يعد هذا الأمر مشكلة، وذلك عن طريق مبرد المرطبات الذي يعمل بواسطة «يو. إس. بي.» الذي تصنعه شركة «كولت سيستمز» (coolsystems.com) الذي يحافظ على أقداح أو صفائح المشروبات باردة بدرجة حرارة 45 درجة فهرنهايت ( 7.22 درجة مئوية). ومثل هذه الوسيلة البالغ كلفتها 25 دولارا وتستهلك 7.75 واط من التيار الكهربائي، تحد من تأثيرها على حياة بطارية جهاز اللابتوب. وينبغي وصل الوحدة هذه بالقبس بفتحة «يو.إس. بي.» في الكومبيوتر. وهي مصممة للمحافظة على المشروبات باردة طوال الوقت.






* نظام لراحة الكومبيوتر






* لدى مغادرتك جهاز الكومبيوتر «بي. سي» لوقت قصير لقضاء بعض الحاجة، فإن الأخير يستمر في استهلاك الطاقة. إلا أن جهاز «إيكو- بوتون» الذي هو على شكل زر، والذي يبلغ سعره 25 دولارا من (ecobutton-usa.com) قد يساعد في تخفيض فاتورة استهلاك الطاقة، إذ لا يتطلب الأمر سوى وصله إلى كومبيوتر مكتبي «بي. سي» فقط (نسخة ماك على الطريق) عن طريق فتحة «يو. إس. بي.» ولدى كبس الزر يدخل الكومبيوتر في سبات عميق إلى درجة بحيث إنه لا يستهلك أكثر من قدرة 1.8 واط من التيار الكهربائي. ولدى الكبس على أي زر في لوحة المفاتيح، فإن ذلك من شأنه إعادته ثانية إلى الحياة. وتقول الشركة المنتجة إن الجهاز هذا الذي سيتوفر في أوائل العام الجديد يمكنه توفير نحو 50 دولارا في السنة الواحدة من التيار الكهربائي. وهناك حاسب في موقع على الشبكة يتيح للمستخدمين حساب مقدار التوفير الفعلي اعتمادا على التكلفة المحلية للتيار الكهربائي.