حدث خطأ في هذه الأداة

الثلاثاء، يونيو 15، 2010

مقتل خالد سعيد


خالد سعيد( شهيد الطواري)
(موضوع تعذيب عماد الكبيرفي وقت سابق).



وتحت عنوان خالد سعيد شهيد الطواري (اشارة لقانون الطواري):
انتشرت حملة في الفيس بك واليوتيوب تندد بمقتل الشاب المصري في الأسكندرية خالد سعيد والذي قتل تحت تعذيب اثنين من افراد الشرطة السرية اثناء قبضة وهو يحمل بانجو علي حد تعبيرهم ويقول صاحب مقهي الأنترنت والذي دخل الية المجني علية وتبعة اثنان من افراد الشرطة السريين وقيداه من الخلف وعندما سالهم عن من هما وماذا يريدون منه اسعفاه بالضرب المبرح واللكمات حتي اسقطا اسنانه وخرج الدم غزيرا وسحباه الي الشارع واكملاء الضرب والسحل وعندما تجمهر الناس ادخلاه في مدخل عمارة وواصلاء ضربة حتي فارق الحياة
وقد انقلبت الأسكندرية راسا علي عقب اثر مقتل هذا الشاب وحوصر منزلة حيث تجمع آلاف المتظاهرين والمحتجين واطلقت حملات ضخمة في الأنترنت مندده بتعذيب الشرطة للمواطنين ومطالبة بتغير قانون الطواري.





الاثنين، يونيو 14، 2010

الأستثمار في السودان

هل زالت معوقات الأستثمار في السودان




 
لفت نظري الركود الأقتصادي في السودان في الفترة التي سبقت الأنتخابات السودانية والي الآن ،خصوصا بعد ارتفاع الدولار بشكل كبير وانهيار اليورو الذي تصر حكومتنا علي التعامل به رغم انهيارة امام الدولار ،كما ان السوق  يعاني من كساد وارتفاع في الأسعار



قد شد انتباهي مقال للأستاذ محمد التجاني عمر غش في صحيف سودانايل  الألكترونية واليكم مقتطفات من معوقات الأثتثمار في السودان واولة بقلم  بشهاده الرئيس البشير نفسه

http://www.sudanile.com/index.php?option=com_content&view=article&id=15690:2010-06-13-06-18-51&catid=34:2008-05-19-17-14-27&Itemid=55


و حسب ما جاء في خطاب الرئيس المذكور آنفا يظل العنصر البشري و سلوكه أخطر معوقات الاستثمار في السودان فقد ذكر سيادة الرئيس قصة المستثمر الذي جاء بطائرة خاصة إلى الخرطوم و توجه برا إلى الدامر في ولاية النيل متوقعا إنهاء إجراءاته بشكل سريع و مبسط و لكن عند وصوله علم بوجود الموظف المختص في مكان أخر يتطلب عبور النيل بقارب مصنوع من مخلفات البراميل الخردة و الخشب المستعمل و كان ذلك في موسم فيضان النيل أو " الدميرة" و قد جازف المستثمر المحترم و قطع المسافة على متن هذه الوسيلة البدائية جدا إلا أنه علم من الموظف أن الأمر يتطلب رجوعه إلى الخرطوم لإكمال بعض الإجراءات المطلوبة نظاما لهكذا استثمار فعاد ذلك المستثمر إلى بلده راضيا من الغنيمة بالإياب.





مستثمر آخر كان لديه موعد مع مسئول كبير في إحدى الإدارات الحكومية ذات الصلة بالاستثمار في السودان، فحضر الرجل في الموعد المحدد سلفا و لكنه فوجئ بأن ذلك المسئول خارج الخرطوم لأداء واجب العزاء في أحد أقرباءه و طلب السكرتير من المستثمر الانتظار قليلا في غرفة لا يوجد بها و لا حتى مروحة ناهيك عن مكيف هواء. جلس الرجل في ذلك المكان الضيق لمدة تزيد عن ساعة من الوقت، و بعدها رن الهاتف و إذا بالمسئول المحترم يطلب من مدير مكتبه إبلاغ المستثمر بالحضور غدا في نفس الموعد و لكن الرجل أعتذر بكل أدب و احترام بأنه لا يستطيع الحضور نظرا لأنه عائد إلى بلاده في مساء ذلك اليوم و بذلك خسر السودان فرصة نادرة كان من الممكن أن تدر عائدا مجزيا لخزينة الدولة و توفر فرص عمل لعدد من الناس.




مستثمر سوداني اكتسب خبرة واسعة و طويلة في مجال صناعة الألمنيوم و قرر فتح ورشة حديثة في العاصمة ليسهم في توفير بعض ما تحتاجه البلاد من ذلك الإنتاج و كان حريصا على توظيف و تدريب كوادر سودانية شابة في مثل تلك الأعمال و لكنه خسر كثيرا بسبب تدني الإنتاجية إلى أقل من النصف بسبب الغياب و التأخر عن العمل بأعذار واهية كالمواصلات والأمطار و بعض الظروف الطارئة الأخرى التي لا تبيح لأي شخص يحترم مهنته التغيب عن موقع العمل فما كان منه إلا أستقدم مجموعة من الفنيين من إحدى الدول الأسيوية ليرتفع معدل إنتاجه إلى أكثر من 90 %.




إن البطء في إنجاز و إنهاء معاملات المستثمر قد يفسد عليه السلعة أو المنتج خاصة عندما يتعلق الأمر بالتصدير و مثال على ذلك ما حدث لمستثمر سعودي كان يريد تصدير أسماك من بور تسودان و لكنه فوجئ بان عقد التصدير قد انتهى و يلزم تجديده فطلب من الموظف القيام بتجديد العقد إلا أنه أصيب بخيبة أمل كبيرة عندما علم أن ذلك يحتاج على الأقل ما بين ثلاثة أو أربعة أيام و ليس ساعات فقط فترك السمك و رجع بخفي حنين عاقدا العزم على عدم القيام بمثل تلك المغامرة غير المحسوبة.و لعل ذلك ما جعل والي البحر الأحمر يشتكي من ضعف الاستثمار في ولايته حسب هذا الخبر " أوضح والي ولاية البحر الأحمر محمد طاهر أيلا إن ولايته من أكثر الولايات التي عانت من ضعف الاستثمار خلال الفترة الماضية مشيراً إلى خروج عدد من المشروعات الاقتصادية منها جراء انعدام الخدمات الأساسية و عدم وجود الكوادر المدربة مما افقدها حوالي عشرة آلاف وظيفة ، مؤكداً انه لا زالت هناك الكثير من المعوقات."




هذا و قد حدثني أحد الأخوة العاملين في مجال الزراعة و هو رجل له نشاط واسع و صلات مع عدد من المستثمرين في دول الخليج فقد ذكر الأخ أنه أتفق مع أحد الولاة على اصطحاب وفد استثماري كبير بقصد الاستثمار الزراعي في تلك الولاية و لكن بعد أن وصل الوفد و ذهب لمقابلة السيد الوالي فوجئوا بأنه _أي الوالي_ قد نسي اتفاقه معهم فحاول الأخ تذكيره بالمحادثة الهاتفية التي جرت بينهم فرد عليه قائلا " يا شيخنا أنت لسع تصدق كلام التلفون".




شيء مؤسف آخر حقا أن يعتقد بعض الموظفين أن لهم نصيبا مفروضا في أموال المستثمر الأجنبي حيث كثيرا ما نسمع عبارة " دايرين حقنا يا ريس" سبحان الله من جعل لك حقا في أموال الناس حتى تطالب به بهذه الطريقة المنكرة يا رعاك الله. و هنا لابد أن نشير إلى ضعف التمويل المحلي للاستثمار و تعقيد إجراءات الحصول عليه حتى عندما تتوفر كافة الضمانات المطلوبة نظاما ، هذا إذا سلم الأمر من بعض الممارسات غير اللائقة حتى يحصل المستثمر على التمويل مهما كان مجال استثماره.





هذه مجرد محاولة لتسليط الضوء على بعض معوقات الاستثمار في بلد يوصف بأنه سلة غذاء العالم و يمتلك مقومات قل أن تتوفر لدولة واحدة من أرض شاسعة و مياه وفيرة و إنسان يحتاج لكسب عيشه ، بالإضافة إلى ما بذلته الدولة من مجهودات تتمثل في وضع خارطة للاستثمار و توفير شبكة الاتصالات و تحسين وسائل و طرق النقل و توفير الطاقة و الوقود و ووضع أنظمة وقوانين تهدف إلى تشجيع المستثمر في المجالات كافة إلا أن بعض العاملين في هيئات و أجهزة الاستثمار ما زالوا بحاجة إلى التدريب و التأهيل حتى يجيدوا فن التعامل مع المستثمر و لذلك يظل هذا الموضوع مجالا للبحث بصورة علمية أكثر يقوم بها ذوو الاختصاص و الجهات الرسمية المختصة في مجال الاستثمار ذلك لأن هذا الأمر يتعلق بمصلحة البلاد و العباد.

الأحد، يونيو 13، 2010

هيلين توماس

الصحفية الأمريكية الشجاعة هلين توماس





كتتبت صحيفة الشرق الوسط عن هيلين توماس الصحفية


الأمريكية من اصل لبناني والتي دعت الي حل مشكلة فلسطين


بعوده اليهد الي بلادهم الأصلية وترك فلسطين للفلسطينيين.




 سيدة الصحافة الأولى هيلين توماس ترد على مهاجميها: «فخورة

بجذوري العربية»








محمد علي صالح



توصف هيلين توماس، التي غطت البيت الأبيض لوكالة «يونايتد

برس انترناشونال»، منذ ان كان كنيدي رئيسا بأنها «سيدة

الصحافة الاولى». ومرة، مع نهاية مؤتمر صحافي لكنيدي، قالت


 «شكرا السيد الرئيس»، ومنذ ذلك الوقت اصبح هذا تقليد في

نهاية كل مؤتمر صحافي لرئيس اميركيا، وأصبحت هيلين


التي تقوله. لكن مع بداية ادارة الرئيس بوش الابن الاولى، توترت


علاقتها مع البيت الابيض، خاصة بعد ان بدأ الرئيس بوش يختم


 مؤتمراته الصحافية قائلا للصحافيين: «شكرا لكم»، بدلا عن


«شكرا السيد الرئيس» التي كانت تقولها هيلين.



ولم تخف هيلين، العربية الاصل، دفاعها عن القضايا العربية،


رغم ان هذا سبب لها مشاكل. «الشرق الأوسط» التقت توماس في


واشنطن، وفيما يلي نص الحوار:








* وصفتك آن كوتلر، المعلقة الصحافية اليمينية، بأنك «عربية


عجوز»، ولكن خدمة نشر تعليقاتها غيرته الى «عجوز تجبر


الشخص على التقيؤ»، غير أن موقعها في الانترنت أبقي على


«عربية عجوز»؟







ـ أنا فخورة بجذوري العربية، لكن ليس عندي تعليق على مثل هذه


الاشياء، وافضل عدم التعليق عليها.







* أفرد آري فلايشر، المتحدث السابق باسم البيت الابيض، في


كتاب «تلقي الحر: الرئيس والصحافة وسنواتي في البيت


الابيض»، فصلا كاملا عنك، وانتقدك كثيرا.








ـ لم اقرأ الكتاب، وسمعت انه قال عنى كذا وكذا، ولا أصدق أنه أفرد فصلا كاملا عنى، لكني افضل أن انتظر حتى اقرأ الكتاب، وربما لن اقرأه.






* قال فلايشر انك ملتزمة بآراء معينة، وهي تؤثر على الطريقة


التي تسألين بها سؤالا؟








ـ نعم أؤمن بآراء معينة، لكنى ظللت أسأل رؤساء الجمهورية


لأربعين سنة، منذ أن كان كنيدي رئيسا، ولم يخصص اي شخص


 فصلا كاملا في كتاب لينتقدني.





* كيف كانت علاقتك معه؟






ـ مثل علاقتي مع كثير من المتحدثين باسم البيت الأبيض الذين سبقوه.






* ألا تختلفان حول النزاع الفلسطيني الاسرائيلي؟






ـ أنا قلت مرات كثيرة ان من حق الفلسطينيين ان يقاوموا الاحتلال الاسرائيلي، وهذا ليس رأيا جديدا، وقلته قبل ان يصبح فلايشر متحدثا باسم البيت الابيض. أما رأيه هو فأساله عنه.






* ألا تختلفان حول التدخل الأميركي في العراق؟






ـ أنا قلت منذ فترة طويلة، ومرات كثيرة، ان الحكومة الاميركية لا تملك حق التدخل العسكري في العراق، وقتل المدنيين. واسأله هو عن رأيه.






* هل كان الاعلام الاميركي محايدا في تغطية التدخل الاميركي في العراق، وفي تغطية حرب الارهاب؟






ـ زيادة الروح الوطنية وسط الصحافيين، ووسط غيرهم، خلال الحرب شيء طبيعي لأن الصحافيين، مثل غيرهم، يميلون نحو تأييد حكومتهم ورفع شعارات الوطنية عندما تشترك بلادهم في حرب، وهذا شيء مفهوم، لكن ليس معنى هذا انهم يجب ان يفعلوا ذلك.






* إذا استمرت حرب الارهاب بدون لانهاية، هل معنى ذلك ان يستمر انحياز الإعلام الأميركي بدون نهاية؟






ـ ربما يغير الشعب الاميركي رأيه، ويلزم حكومته بإعادة النظر في سياستها






* هل سيستغرق ذلك وقتا طويلا؟






ـ حرب فيتنام استمرت لسبع سنوات حتى بدأ الشعب الاميركي يغير رأيه فيها. لن يدوم كل شيء.






* هل يميل الاعلام الاميركي نحو اليمين، خاصة بعد ظهور قنوات تلفزيون مثل «فوكس» التي تؤيد البيت الابيض في كل شيء؟






ـ «فوكس» لا تؤيد البيت الابيض، إنها جزء منه. وآمل ان يسترد الاعلام الاميركي مصداقيته، عندما تنتهي الحرب.






* هل يسهل على الصحافي أن يسأل أسئلة محايدة؟






ـ كنت أفعل ذلك لستين سنة.






* وماذا عن آرائك عن مشاكل الشرق الأوسط عندما تسألين


سؤالا؟






ـ انهم لا ينتقدونني لأن اسئلتي غير محايدة، انهم لا يريدون مني


أن اسأل عن هذه الاشياء، لأنها تضايقهم ويتمنون لو انهم لم يسألوا

 عنها.







* ولكنك، بعد ستين سنة في جمع الاخبار، وبعد ان انتقلت من





وكالة اخبار «يونايتد برس» الى مؤسسة «هيرست» الصحافية،


بدأت تكتبين آراء، وهم يقولون ان اسئلة كاتب الرأي ليست مثل

اسئلة المخبر؟







ـ لا تصدقهم إنهم يعرفون من هي هيلين توماس.








* ما هو رأيك في حملة الحكومة الأميركية على قنوات تلفزيون


عربية معينة؟







ـ لا أريد أن أدخل في هذا الجدل، ولا أريد أن أؤيد قناة ضد


أخرى، لكني أشيد بظاهرة انتشار هذه القنوات التلفزيونية، واعتقد


انها شيء مهم ومفيد. ولم اشهد مثلها في حياتي الطويلة. وآمل ان


تصحبها حريات سياسية لهذه القنوات.








* هيلين توماس في سطور :








ـ عمرها أربع وثمانون سنة.






ـ والدها، جورج، هاجر من طرابلس التي كانت جزءا من سوريا


 في ذلك الوقت، وكان عمره 17 سنة.

 



ـ والدتها لبنانية أيضا، وولدت وتربت في ولاية كنتاكي.








ـ هاجرت العائلة الى ديترويت، حيث اكبر جالية عربية، ودرست



هيلين في جامعة وين ستيت.






ـ بدأت العمل الصحافي «مراسلة اخبار» في جريدة «واشنطن

ديلي نيوز» سنة 1941.







ـ بدأت العمل في وكالة «يونايتد برس انترناشونال» في سنة

.






ـ غطت البيت الابيض منذ ان كان كنيدي رئيسا.






ـ كانت اول صحافية ترافق الرئيس نيكسون في رحلته التاريخية


 الى الصين عام 1971، بعد اعتراف اميركا بها، وقد سافرت

أيضا مع كل من الرؤساء كارتر، فورد، ريغان، جورج بوش

 الأب، بيل كلينتون، وجورج بوش الابن.






ـ كانت اول صحافية تصبح رئيسة لنادي الصحافة القومي في

واشنطن.






ـ تركت وكالة «يونايتد برس» قبل اربع سنوات، وتعمل الآن

كاتبة تعليقات في مؤسسة «هيرست» الصحافية.








ـ حصلت على اكثر من 30 جائزة صحافية، وشهادات جامعية فخرية، منها دكتوراه فخرية من جامعتها، جامعة وين ستيت.






ـ صنفت من السيدات الـ25 الأكثر تأثيراً في العالم، بحسب تصنيف world almanac .