حدث خطأ في هذه الأداة

الأحد، يونيو 27، 2010

سودانيات

سودانيات
اولا احب اعلق علي التشكيل الوزاري رغم ان هذا التعليق جاء متأخرا ،فقد قالت الحكومة لاترضيات وان الكفائة هي المعيار ولكن حدث العكس جاء التشكيل الوزاري اكثر من المتوقع والكفائة لانعلم حددت بأي معيار ،معيار الولاء ام معيار الترضية او معيار التوازن الله اعلي واعلم.




صورة متداولة في النت

وهذا ايميل  عن المساعدات الخارجية واحب ان اشارككم فيه،وبة قصة طريفة ومعبرة :


 مصير المساعدات الخارجية فى السودان















صورة من النت للمساعدات الخارجية في دارفور
 
تبدأ القصة عندما كان رئيس صندوق النقد فى زيارة للسودان


واثناء مروره في احد شوارع الخرطوم وقف رجل بائس “رث الثياب وراح ينادي بأعلي صوته : امريكا لله لله ....


وبالطبع كان الرجل شحاتا ويطلب الإحسان مر الموكب بسلام وعاد الرئيس الي واشنطن وجلس مع مساعديه يقيم نتائج الزيارة ثم شرد بذهنه لوهله


سأله احد مساعديه : سيادة الرئيس هل انت بخير


سكت لبرهة ثم قال : اثناء مروري في الخرطوم كان هناك رجل ينادي باسمي ثم يقول امريكا هل فهم احد ما كان يقول


اجاب مساعد آخر : نعم سيدي انه فقط كان يريد منك مساعده مالية


قال حسنا نحن نعتبر هؤلاء اصدقاء لنا ودائما مؤيدين لنا فلم لا نساعده


وامر بإرسال مبلغ 100 الف دولار مساعدة شخصية منه للمواطن المذكور


بعده بأيام وصل المبلغ مع مندوب الي رئاسة الجمهورية بالسودان مع توضيح الغرض بأن هذه قيمة المساعده من رئيس صندوق النقد لذلك المواطن السودانى


وعلي الفور قامت رئاسة الجمهوريه بالتحري لمعرفة المحافظه والمدينة التابع لها المواطن المذكور


وبمجرد التأكد قامت بإرسال مبلغ 25 مليون جنيه سودانى بالقديم (من أصل 100 الف دولار) الي المحافظه التابع لها المواطن المذكور


بدورها قامت المحافظه بإرسال مبلغ 10مليون جنيه الي المدينه التابع لها المواطن المذكور


ومباشرة ارسل رئيس المحلية مبلغ مليون جنيه الي مأمور قسم الشرطه التابع له الموظف المذكور


فقام المأمور ونادي علي ضابط برتبة ملازم أول واعطاه مئة الف جنيه هي قيمة المساعده التي قررها الرئيس للمواطن المذكور


خرج الضابط ونادي علي العسكري وقال له : هل تعرف بيت فلان


قال : نعم اعرفه


قال حسنا هذه عشرين جنيها اعطه اياها هي قيمة المساعدة التي قررها رئيس الصندوق الدولى للمواطن


ذهب العسكري الي منزل الرجل مهرولا ودق الباب


خرج الرجل بثيابه الرثه المعتاده وشعره المنكوش وعيناه الجاحظتان وقال :مين


قال العسكري انت فلان الذي كنت واقفا يوم كذا وطلبت مساعده من رئيس صندوق النقد


رد الرجل : ايوه بتسأل ليه.. قام العسكرى ضرب المواطن كف


قال: فضحتونا مع الضيوف الاجانب ... عموما رئيس الصندوق بيقولك ( الله كريم )