محاربة العطالة
لست اقتصادي ضليع او حتي باحث مقتدر ،ولكن في ظل الوضع الراهن ،وتفشي ظاهرة العطالة والركود الأقتصادي،لابد من وقفة وقد كتبت قبل هذا في هذه المدونة عن العطالة ،واكمالا لموضوعي ذاك ،وايضا الخبر الذي قرأتة امس عن ذيادةكمية العطالة في الدول العربية لرقم مهول (حسب منظمة العمل العربي)وهو 17 الف مليون عاطل ،جعلني اسأل :أين دور التعليم والبحوث ،والسياسات في دعم ،وتطوير ريادة الأعمال في ظل الأقتصاد المتأزم.
وكيف تعاملنا مع العمل الحر ،ودور الشباب وتأهيلة للقيام بهذا العمل،متمثلا في المشروعات الصغيرة
معلوما:أن الشباب يهيمن علي اولويات ريادة المشاريع الصغيرة ،حيث يبدأ الشباب في مشاريعهم بقدر من رأس المال ،وعتمدون في أغلب الأحيان مواردهم الخاصة .
وذلك لان البنوك توفر للشباب قروض بفوائد مرتفعة ومعجزة أحيانا ،وبضمانات يصعب علي أصحاب المشاريع الصغيرة توفيرها توفيرها ،هذا اذا استثنينا شريحة كبيرة من الشباب ترفض التمويل البنكي بدافع ديني لأنة شبهة ربوية ، أو او الرغبة من بعضهم في استثمار مدخرات الأسرة
ويجب علي الدولة أن تفهم أن المشاريع الصغيرة ،والمتوسطة الحديثة ،تعد الدعامة الأساسية للأقتصاد ،وعليهم مراعاة نوع التعليم الذي يتلقاه الشباب ،من تدريب متخصص لتنمية القدرات في مجال العمل الحر وريادة الأعمال
كما ان مدارسنا وتعليمنا يغفل جانب الأبتكار وأهميته في نجاح الشاب مستقبلافي نجاح المشاريع وتنميتها ،وتنمية المشاريع الصناعية وخلق ابتكارات تنهض بهذه الصناعات الصغيرة وتكون تربة ونواه لنبت دول صناعية كبري كما تفعل الدول المتقدمة في تعليم شبابها ،
كما ان الشباب عندنا يلجأ الي تقليد المشاريع الناجحة ويحاول تطبيقها بحزافيرها بدلا من خاق نموزج وابتكار حديث جديد وفعال.
للابداع عنوان وفيأبسط الأشياء

